معادلة سحب السفن لجبال الجليد من القطب باتجاه الإمارات

معادلة سحب السفن لجبال الجليد من القطب باتجاه الإمارات
2.5 5

نشر 16 مايو 2017 - 14:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
معادلة سحب السفن لجبال الجليد من القطب باتجاه الإمارات
معادلة سحب السفن لجبال الجليد من القطب باتجاه الإمارات

صفاء الرمحي:

تضاربت الأنباء عن جر جبلين جليديين من القطب الجنوبي لحضن دولة الإمارات لتوفير مياه عذبة للدولة وتحسين مناخها الصحراوي.

في الوقت التي تحتفظ فيه "سي أن أن" للأنباء بمقابلات تخص هذه الفكرة مزودة بصور وفيديوهات، نفت الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، خبر المشروع الذي تداولته وسائل إعلام عالمية نقلًا عن "مكتب المستشار الوطني".

وقالت وزارة الطاقة الإماراتية في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر إن الأخبار المتداولة بشأن هذا الموضوع وكتبت: "تؤكد وزارة الطاقة بأن لا صحة للأخبار المتداولة عن فكرة إحضار جبل جليدي أو استيراد المياه من خلال خط أنابيب من دولة أخرى"

وقالت هيئة البيئة في أبو ظبي لا يزال المشروع مجرد مقترح يحتاج الكثير من دراسات الجدوى لتوضيح إمكانية التنفيذ والتكلفة وغيرها من الجوانب الأساسية في المشروع .

الفكرة
عبر شركة فرنسية  أسست قبل 45 عامًا لنقل الكتل الجليدية، يمكن نقل جبلين أحدهما جاهز بطول يزيد قليلًا عن 3 كيلومترات، وسمكه الغارق تحت الماء 300 متر، وهو بعيد 1920 كيلومترًا عن الساحل الشمالي للقطب الجنوبي،  وسيتم جره بواسطة سفن مخصصة في الربع الأول من 2019 إلى سواحل أستراليا، ومنها إلى الفجيرة ،  باعتبارها الإمارة الوحيدة عند بحر العرب، ليرسو بعيدًا 24 كيلومترًا عن ساحلها، ثم استنزاف ما فيه من خيرات.

يحتوي متوسط الجبال الجليدية على أكثر من 20 مليار جالون من المياه، وهى تستغرق وقتًا طويلًا للذوبان حيث أن 80 % من كتلتها تحت الماء، فى حين يعكس الجليد الأبيض أعلاه أشعة الشمس وينحرف عن حرارتها، ولدى وصول الجبال الجليدية إلى منشأة المعالجة، سيقوم العمال بإزالة الجبال الجليدية لإمدادات المياه الخاصة بهم، وسيتم قطع كتل الجليد ووضعها فى الدبابات العملاقة، قبل أن يتم تصفيتها ومعالجتها.

الفائدة
وقال صاحب المشروع المهندس الإماراتي عبدالله الشحي إن هذا المشروع سيغيّر المناخ بشكل جذري، حيث إن دخول هذه الكتلة الجليدية إلى وسطٍ عالي الرطوبة حول بحر العرب، سيكثّف بخار الماء، ويحدث منخفضًا جويًا يجذب الغيوم الهائمة من البحر نحو مركزها، فتثقل وتمطر غزيرًا على مدار العام.

وستشكل هذه الكتل مصدرًا هاما للمياه العذبة ، ووفقًا لحسابات أصحاب المشروع فسيتسبب الهواء البارد من جبال الجليد بتغير كبير في المناخ وهطول الأمطار الغزيرة وسيؤدي ذوبان الكتل الجليدية إلى تقليل ملوحة المياه في الخليج واستعادة التوازن البيئي الذي أفسده عمل محطات تحلية مياه البحر في الإمارات العربية، وبالإضافة إلى ذلك ستجذب مناظر جبال الجليد أعدادا كبيرة من السياح لإمارة الفجيرة.

يبقى السؤال كم تكلفة هذا المشروع؟ وهل ستعادل فائدته المتوقعة؟!

 

© 2000 - 2017 Al Bawaba (www.albawaba.com)

اضف تعليق جديد

 avatar