قذائف حوثية على السعودية تخرق الهدنة

تاريخ النشر: 13 مايو 2015 - 03:55 GMT
قذائف حوثية على الاراضي السعودية تخرق الهدنة الانسانية
قذائف حوثية على الاراضي السعودية تخرق الهدنة الانسانية

سقطت قذائف، الأربعاء، على منطقتي نجران وجازان جنوبي المملكة السعودية، من داخل الأراضي اليمنية، وفق ما أوضح مصدر بوزارة الدفاع السعودية في وقت كانت الهدنة التي اعلنها التحالف العربي قد دخلت حيز التنفيذ

وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع أنه "في تمام الساعة العاشرة صباحا (7,00 بتوقيت غرينيتش) سقطت مقذوفات في منطقتي نجران وجازان دون أن توقع إصابات". وأضاف: "موقف القوات المسلحة السعودية كان ضبط النفس التزاما بالهدنة الإنسانية التي قررتها قوات تحالف عملية (إعادة الأمل) ودخلت حيز التنفيذ الثلاثاء عند الساعة 20,00 بتوقيت غرينيتش".

وكان الترقب والهدوء المشوب بالحذر قد خيما على المناطق الحدودية بين السعودية واليمن، منذ بدء سريان الهدنة، فيما استمرت الخروقات في مناطق عدن والضالع وتعز، بحسب ما أفاد مراسلونا.

واعتاد الحوثيون إطلاق قذائف الهاون والكاتيوشا من خلف الحدود باتجاه المدن والتجمعات السكانية السعودية القريبة من الشريط الحدودي مع اليمن.

وفي ذات السياق قال شهود عيان في مدينة أبين بجنوب غرب البلاد إن ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين هناك بعد أن سيطروا على المنطقة لساعات عقب سريان الهدنة الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (2000 بتوقيت جرينتش). وشهدت محافظتا شبوة ولحج في الجنوب اشتباكات عنيفة بين فصائل مسلحة محلية والحوثيين وقال سكان في المحافظتين إن ضربات جوية نفذت أيضا أثناء الليل.

وقال سكان إن 35 مدنيا على الأقل قتلوا في ضربات جوية بقيادة السعودية في مدينتي عبس وزبيد في غرب اليمن يوم الثلاثاء قبل سريان وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى تجنب وقوع كارثة إنسانية.

ومنذ 26 مارس آذار يقصف تحالف دول الخليج العربية الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم بهدف إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المقيم بالخارج. وتعتقد السعودية وحلفاؤها من السنة أن الحوثيين يعملون بالوكالة لصالح منافستها إيران في صراع على النفوذ أدى إلى تفاقم التوترات الطائفية في الشرق الأوسط.

* المساعدات والأدوية

نقل التلفزيون السعودي عن مصدر رسمي بوزارة الدفاع قوله إن قذائف سقطت على مناطق في نجران وجازان صباح الأربعاء علاوة على رصد نيران قناصة حوثيين. ولم يورد تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين.

ولم تصدر تأكيدات فورية لاتهامات أوردتها وسائل إعلام سعودية عن انتهاك المقاتلين الحوثيين للهدنة.

ويهدف وقف إطلاق النار إلى السماح بدخول المساعدات والأدوية إلى اليمن. وتقول الأمم المتحدة إن 828 مدنيا بينهم 182 طفلا قتلوا منذ 26 مارس آذار.

وتشير التقارير المتفرقة عن الأحداث إلى تراجع مستوى العنف عما كان عليه قبل سريان الهدنة رسميا.

وقالت قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين إن قوات برية سعودية قصفت معقلهم في محافظة صعدة بشمال البلاد ووصفت ذلك بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار.