نكسة رئيس الوزراء.. الأردنيون: أنا عايز جملة مفيدة!

نكسة رئيس الوزراء.. الأردنيون: أنا عايز جملة مفيدة!
2.5 5

نشر 08 اذار/مارس 2017 - 12:16 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
نكسة رئيس الوزراء.. الأردنيون: أنا عايز جملة مفيدة!
نكسة رئيس الوزراء.. الأردنيون: أنا عايز جملة مفيدة!

صفاء الرمحي:

خجل الأردنيون من رئيس وزراء بلادهم الدكتور هاني الملقي خلال خطابه في أنقرة أمس، حين نسي تاريخا يردده الأردن أكثر من تاريخ الاستقلال، "إنها النكسة أن يتلعثم بتاريخ النكسة".

بدا الملقي مرتبكًا وغير قادر على صياغة جملة مفيدة واحدة، رغم اجتهاده  بصرّ عينيه وحك دماغه لبرهة، ليستعيد التاريخ الغائب عن ذاكرته، أمام نظيره التركي بن علي يلدريم الذي أخطأ باسمه هو الآخر.

وقال الملقي: "هناك حديث مطول ومعمق حول القضية المركزية، ألا وهي القضية الفلسطينية، وضرورة حل القضية بحل الدولتين، بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، على حدود (وهنا بدأ بالتلعثم،حتى استقر أخيرا على العام 1967)".

آراء أردنية

شنَّ المؤرخ الدكتور مهند مبيضين، هجومًا عنيفًا على هاني الملقي، مشيرا إلى أنه "سيدهور" البلد وتجاربه مليئة بالخيبات، وأنه ذل الطلاب حين شغل منصب السفير في مصر، مؤكدًا رفض الملك الراحل الحسين بن طلال تسليمه رئاسة الوزراء.

وكتب الصحفي إبراهيم قبيلات: "لن ينسى الملقي بعد اليوم تاريخ الرابع من حزيران لعام 1967، وسيبقى أنيسه في وحدته بعد أن يغادر الرابع ويتفرغ  لحفظ التواريخ والمحطات المهمة وأسماء رؤساء الوزراء في الإقليم ودول العالم أيضًا، باعتباره (واجبًا بيتيًا)".

وكتب  الصحفي غيث العضايلة عبر صفحته على موقع فيسبوك ساخرًا: "ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة: حدثت هزيمة 67 في عام: عام التلعثم، عام الانتحار، عام الغلاء، عام العمى".

ليست المرة الأولى .. مثّل الأردن أسوأ تمثيل

القضية المركزية الغائبة عن ذاكرة  الملقي، وضعته ووضعت الأردن في ورطة خلال قمة الجزائر عام 2005، حينما كان رئيسًا للخارجية، بعد تقديمه مشروعا للتطبيع العربي المجاني مع إسرائيل دون تنسيق مع عمان التي تلقت "الضربات" واتهامات بالخيانة.

وأطلق على مشروع الملقي ومقترحه شعبيًا، "إسراطين" الذي يعني إقامة دولة واحدة يتعايش فيها الإسرائيليون والفلسطينيون في إشارة إلى الفكرة التي طرحها الزعيم الليبي معمر القذافي.

الملقي والحريري.. العيال لم تكبر

أعاد الملقي بحركات "العيال كبرت" إلى الأذهان، خطاب سعد الحريري أمام البرلمان اللبناني لنيل الثقة في 10 ديسمبر / كانون الأول 2009، وذلك عندما تاه في بحور اللغة العربية الفصحى التي يبدو أنه لا يجيد التعامل معها وأخذ يتلعثم في نطق الكلمات، لدرجة دفعت رئيس مجلس النواب نبيه بري لمقاطعته ساخرًا: "سيادة الرئيس.. هل تحب أحدًا غيرك يكمل عنك؟".

 

لمتابعة آخر أخبار الصحة والجمال انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الترفيه انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الأعمال انقر هنا

© 2000 - 2017 Al Bawaba (www.albawaba.com)

اضف تعليق جديد

 avatar