أثرياء الخليج يفضلون إبقاء أصولهم بقربهم!

أثرياء الخليج يفضلون إبقاء أصولهم بقربهم!
2.5 5

نشر 18 اذار/مارس 2014 - 12:32 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
حلّت كل من قطر والإمارات والسعودية ضمن قائمة أكثر 20 دولة تنافسية على مستوى العالم
حلّت كل من قطر والإمارات والسعودية ضمن قائمة أكثر 20 دولة تنافسية على مستوى العالم
تابعنا >
Click here to add دبي as an alert
دبي
،
Click here to add بنك as an alert
بنك

توقع تقرير اقتصادي نمو إجمالي الناتج المحلي لدول الخليج إلى 4.1% في العام الجاري، مقارنة بـ3.7% في 2013.

وسلط تقرير بنك الإمارات للاستثمار في دبي حول "الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي"، الضوء على تحديد آلية اتخاذ أصحاب الثروات للقرارات الاستثمارية وتعاملهم مع التحديات المالية والفرص الاستثمارية، إلى جانب العوامل التي تؤثر على قراراتهم المتعلّقة بإدارة الثرواتوالشؤون المالية فيما يخصّ الخدمات المصرفية والاستثمارات.

وركز التقرير على ذوي الملاءة المالية المرتفعة في كل من الإمارات وقطر والكويت والسعودية والبحرين وعُمان، حيث يمثّل ذوو الملاءة المالية المرتفعة، الأفراد الذين تتجاوز قيمة أصولهم الاستثمارية المليوني دولار.

وخص التقرير الربع الأخير من العام الماضي، حيث تميّزت الأسواق الخليجية خلالها عن نظيراتها من الأسواق الناشئة والحدودية من ناحية أدائها القوي. وفي ظلّ ارتفاع حجم الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وتعزّز ثقة المستهلكين بدول الخليج.

وأشار التقرير إلى أن الحكومات والقيادات في الخليج قامت بوضع الأسس اللازمة لتحقيق النمو المستدام في المستقبل، وجاء ذلك نتيجة لعدة عوامل إيجابية في مجلس التعاون.

ويلقي التقرير الضوء على الإقبال الواسع تجاه تنمية الثروات، لاسيما من قِبل ذوي الملاءة المالية المرتفعة في منطقة الخليج، الذين يميلون إلى جمع الثروات وتنميتها، عوضاً عن مجرد الحفاظ عليها، كما هو الحال في البلدان الأخرى على أعقاب الأزمة المالية العالمية.

ومع انحسار تداعيات الأزمة العالمية وانتعاش الأوضاع الاقتصادية، يتطلّع ذوو الملاءة المالية المرتفعة بدرجة أعلى من التفاؤل إلى مستقبل المنطقة على المدى الطويل، مقارنة بالاقتصاد العالمي.

وبحسب التقرير، فضّل العديد من أصحاب الثروات إبقاء أصولهم على مقربة من مكان إقامتهم، على اعتبار أن احتمالية تحديد وتطوير الفرص الاستثمارية بالمنطقة تبدو أكثر جاذبية في المستقبل.

وقال التقرير إن من أبرز الأحداث التي شهدها عام 2013 كان فوز الإمارات باستضافة معرض إكسبو 2020، والذي شكّل مرحلة تاريخية في مسيرة دبي، كما شهد رفع تصنيف كل من الإمارات وقطر من "أسواق حدودية" إلى "أسواق ناشئة" من قِبل مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال MSCI، بعد 6 أعوام من المحاولة، حيث كانت كلتا الدولتين قد تقدمتا للمراجعة للمرة الأولى في عام 2005 فيما باءت هذه المحاولات بالفشل 5 مرات متتالية.

وأضاف التقرير أن الإمارات والسعودية شهدا نشاطاً متزايداً في عمليات الاكتتاب الأولي العام، بالإضافة إلى إطلاق قوانين جديدة للرهن العقاري ساهمت في دعم القطاع العقاري في كلا البلدين.

كما حلّت كل من قطر والإمارات والسعودية ضمن قائمة أكثر 20 دولة تنافسية على مستوى العالم، وذلك وفقاً لتقرير التنافسية العالمي لعامي 2013 و2014.

ويؤكد التقرير عدداً من التوجهات بما في ذلك ارتفاع حجم الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وتعزّز ثقة المستهلكين بدول الخليج، كما تحسّنت التطلعات المستقبلية حول نمو إجمالي الناتج المحلي للمنطقة من 3.7% خلال العام 2013 إلى 4.1% في العام 2014. وعلى الرغم من هذه التطورات الإيجابية، إلا أن أثرياء منطقة الخليج مازالوا يحافظون على درجة سليمة من الاتزان بين الحذر والتفاؤل.

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar