الأزمات الاقتصادية تحاصر الأردن.. علامات تجارية تنسحب!

الأزمات الاقتصادية تحاصر الأردن.. علامات تجارية تنسحب!
2.5 5

نشر 18 كانون الثاني/يناير 2016 - 13:48 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
إعلان 7 علامات تجارية أجنبية وعربية وتبلغ رؤوس أموالها 65 مليون دينار الانسحاب من الأردن
إعلان 7 علامات تجارية أجنبية وعربية وتبلغ رؤوس أموالها 65 مليون دينار الانسحاب من الأردن

يواجه الاقتصاد الأردني خلال الشهور الأخيرة العديد من الأزمات الاقتصادية التي أثرت بشكل كبير على مستوى معيشة المواطنين، وأدت إلى خفض إيرادات البلاد، وكان آخرها إعلان 7 علامات تجارية أجنبية وعربية وتبلغ رؤوس أموالها 65 مليون دينار الانسحاب من الأردن، إلى جانب التراجع الكبير في معدلات السياحة.

وقال خالد أبوحسان، الناطق باسم المجمعات التجارية: إن العلامات التجارية التي ستخرج من السوق المحلية، ستخرج لأسباب متراكمة منها، الأجور، وارتفاع التكاليف التشغيلية، مشيرا إلى أن إغلاق شركتين أجنبيتين لبعض علاماتهما التجارية في السوق المحلية سيترتب عليه آثار سلبية على الاقتصاد المحلي، أهمها تسريح ما يقارب 1000 موظف وهو أمر في غاية الأهمية، داعياً الحكومة أن تعيد النظر في التكاليف التشغيلية للمجمعات التجارية.

وتمثلت أبرز المطالب التي نادى بها مالكو المجمعات التجارية بالأردن في خفض تعرفة الكهرباء، وخفض الضرائب إلى النصف، وفرضها على المساحات المؤجرة فقط، إلى جانب خفض ضريبة الدخل، وتخفيض الجمارك على قطاع الملابس، وتسهيل الإجراءات الجمركية وأسس التخمين في الجمارك.

ومن جانب آخر أعلن سالم عودة، رئيس لجنة السياحة الوافدة في جمعية وكلاء السياحة والسفر في الأردن ، أن السياحة الأجنبية تراجعت لتصل إلى أسوأ حالاتها بنهاية العام الماضي، ما أثر مباشرة في القطاعات كافة، من مكاتب سياحية وفنادق ومطاعم وغيرها من القطاعات المتعلقة بتقديم الخدمات للسياح. وأضاف أن 180 مكتب سياحة وافدة يشغّل نحو 1500 موظف، مهددين بالتسريح في حال لم تجد هيئة السياحة الأردنية خططاً جديدة للتسويق، مشيراً إلى أن الخسائر التي لحقت بالمكاتب تجاوزت بليون دينار (1.4 بليون دولار). وشدد على أن «هيئة تنشيط السياحة لا تزال تتبع طرقاً تقليدية في تسويق الأردن سياحياً، على رغم أن هذه الطرق لم تحقق أي تقدم ملموس بل على العكس أدت إلى تراجع واضح في قطاع السياحة، ما أثر في الاقتصاد».

وأشار عودة إلى أن الحكومة رفعت أسعار تذاكر الدخول إلى المواقع الأثرية، في وقت يشهد القطاع تراجعاً في أعداد السياح ويحتاج إلى خفض الأسعار لجذبهم، مشيرا إلى أنه كان من المتوقع ومن خلال الواقع المتردي للسياحة، أن تتخذ الحكومة من خلال وزارة السياحة وبقية المؤسسات ذات العلاقة، إجراءات تساعد في الحد من تدهور أعداد السياح، لكن للأسف اتخذت قرارات كان لها أثر في زيادة العبء على السائح وبالتالي عزوفه عن المجيء إلى الأردن.

اقرأ أيضاً: 

اقتصاد الأردن مستقر مع اضطرابات المنطقة

«صندوق النقد» يتوقع ارتفاع النمو في الأردن إلى 3% بداية 2016

المنتدى الاقتصادي العالمي: الاردن يتوقع نموا اقتصاديا 3.8% في 2015 على الرغم من الاضطرابات في المنطقة

 

 

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar