ازدياد الإنفاق العربي على التسلح بنسبة 15% من الإنقاق العالمي

ازدياد الإنفاق العربي على التسلح بنسبة 15% من الإنقاق العالمي
2.5 5

نشر 18 شباط/فبراير 2017 - 11:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ازدياد الإنفاق العربي على التسلح بنسبة 15% من الإنقاق العالمي
ازدياد الإنفاق العربي على التسلح بنسبة 15% من الإنقاق العالمي

بلغ الإنفاق العالمي العسكري نحو 57ر1 تريليون دولار العام  الماضي، فيما زاد الإنفاق العربي على التسلح إلى مستويات غير مسبوقة تُقدر بنحو 15 بالمئة من الإنفاق العالمي.

وفي بيان أصدرته شركة الخدمات المالية إتش آي إس ماركت ، بمناسبة انعقاد معرض ومؤتمر الدفاع الدولي- أيدكس 2017  الذي يبدأ أعماله اليوم الأحد ويستمر خمسة أيام، حسب صحيفة الحياة اللندنية اليوم، رجحت أن يسجل الإنفاق على قطاعي الطيران والدفاع نمواً قوياً بدءاً من 2017.

وأفاد البيان أنه في ظل تنامي رغبة دول الخليج العربي الساعية إلى تحصين حدودها لزيادة أمن مواطنيها واقتصاداتها وصناعتها خلال هذه الفترة التي يمر بها العالم من حال عدم اليقين، يزداد إنفاق حكومات المنطقة على تجهيزات الدفاع أكثر من أي وقت مضى .

وتوقعت شركات مشاركة في  أيدكس أن يُعلن خلال المعرض إبرام صفقات كبيرة وعقود مع عدد من الشركات، لأن المعرض فرصة مهمة لعرض المنتجات. وإلى جانب  أيدكس  الذي ينطلق في دورته الـ 13، ستُعقد الدورة الرابعة من معرض الدفاع البحري (نافدكس 2017).

ورجح منظمون مشاركة أكثر من 1235 شركة من 57 دولة في المناسبتين اللتين يستضيفهما مركز أبو ظبي الوطني للمعارض وإبرام صفقات تفوق 5ر18 بليون درهم (خمسة بلايين دولار).

وأفادت شركة  باراماونت الجنوب أفريقية بأنها عززت حضورها في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية لتزويد الحكومات بأحدث التقنيات وحلول الدفاع وفق فلسفتها بتوفير حلول دفاعية بتكاليف أقل .

وستقدم المجموعة التي تملك خبرة في المنطقة تمتد لأكثر من 20 سنة، أحدثَ ابتكاراتها التقنية في  أيدكس 2017 ، بما فيها طائرة الاستطلاع والهجوم مواري وهي النسخة العسكرية من طائرة أهرلاك التي تنتجها المجموعة والمجهزة بتقنيات المراقبة والاستهداف التي تحملها الطائرات ذات الحجم والسعر ونفقات التشغيل الأعلى.

وقال الرئيس التنفيذي لـ  باراماونت  آيفور إيشيكويتز "تعمل دول في الشرق الأوسط لتطوير قدراتها الدفاعية والصناعية، ومن أبرزها السعودية التي أطلقت رؤية 2030 الهادفة إلى توطين أكثر من 50 بالمئة من إنفاقها على التجهيزات العسكرية بحلول 2030 ".

وفيما قفزت مبيعات الأسلحة في العالم زادت موازنات الدفاع للدول العربية لتتجاوز مستوى 210 بلايين دولار، كما بلغت موازنة الدفاع الإيرانية 9 بلايين دولار، متجاوزة موازنة الدفاع المصرية المقدرة بين 4 و5 بلايين، في حين أن موازنة الحرب  الإسرائيلية بلغت 15 بليوناً، وموازنة الدفاع التركية لا تتجاوز 18 بليون دولار.

وعلى رغم تواضع موازنات الدفاع التركية والإيرانية والإسرائيلية، إلا أن الدول الثلاث تمتلك صناعات أسلحة محلية وتتحكم بموازين القوى الإقليمية.

وأورد التقرير السنوي لمعهد هلسنكي لدراسات السلام، أن الولايات المتحدة لا تزال تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الإنفاق الدفاعي لتستحوذ على 31 بالمئة من سوق السلاح العالمي، تليها روسيا بحصة تقدر بـ 27 بالمئة، ثم الصين وفرنسا وبريطانيا.

 

لمتابعة آخر أخبار الصحة والجمال انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الترفيه انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الأعمال انقر هنا

© 2017 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar