الأردن في المرتبة الخامسة عربياً و 61 عالمياً في مؤشر الابتكار العالمي 2013

الأردن في المرتبة الخامسة عربياً و 61 عالمياً في مؤشر الابتكار العالمي 2013
2.5 5

نشر 04 تموز/يوليو 2013 - 09:21 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تراجع ترتيب الأردن ضمن التصنيف العالمي من المرتبة 56 في العام 2012 الى المرتبة 61 في العام 2013
تراجع ترتيب الأردن ضمن التصنيف العالمي من المرتبة 56 في العام 2012 الى المرتبة 61 في العام 2013
تابعنا >
Click here to add جامعة كورنيل as an alert
جامعة كورنيل
،
Click here to add انسياد as an alert
انسياد
،
Click here to add الأمم المتحدة as an alert
الأمم المتحدة
،
Click here to add الأمم المتحدة المجلس الاقتصادي والاجتماعي as an alert
،
Click here to add المنظمة العالمية للملكية الفكرية as an alert

احتل الأردن المرتبة الخامسة عربيا و 61 عالميا  في الأداء الشامل للابتكار وفقاً لمؤشر الابتكار العالمي لعام 2013 (GII) الصادر عن جامعة كورنيل، وإنسياد، كلية الأعمال  الدولية ، ومنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو).

وبحسب المؤشر تراجع ترتيب الأردن ضمن التصنيف العالمي من المرتبة 56 في العام 2012 الى المرتبة 61 في العام 2013 .
ويصنف مؤشر الابتكار العالمي 142 دولة أو اقتصاداً دولياً، بحسب قدرات الابتكار والمخرجات المحققة منها وباستخدام مؤشرات يصل عددها إلى 84 بما في ذلك النوعية من أفضل الجامعات وتوافر التمويل الأصغر ورأس المال الاستثماري.

وتصدّرت الإمارات العربية المتحدة قائمة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أربعة ركائز هي المؤسسات (البيئة السياسية والتنظيمية والتجارية), ورأس المال البشري والبحوث (التعليم والتعليم العالي والبحث والتطوير)، والبنية التحتية (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، البنية التحتية العامة والاستدامة البيئية) و تطور  الأعمال التجارية (العاملين من ذوي المعرفة، روابط الابتكار  والاستيعاب المعرفي).

بينما تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط من ناحية تطور السوق (الائتمان والاستثمار والتجارة والمنافسة)، والكويت من ناحية المعرفة ومخرجات التكنولوجيا (خلق المعرفة، وتأثير المعرفة ونشر المعرفة)، وقطر في المخرجات الإبداعية (المخرجات الإبداعية غير المادية، السلع والخدمات الإبداعية والإبداع على الإنترنت).

وقد اطلق مشروع مؤشر الابتكار العالمي في عام 2007 وأصبح أداة معايرة المفضلة لدى كبار رجال الأعمال وصانعي السياسات وغيرهم لإبراز أفضل ملامح الابتكار في العالم. 

وانضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى واضعي التقرير وشركاء إنسياد بالمعرفة في تقديم نتائج مؤشر الابتكار العالمي لعام 2013 في القسم الرفيع المستوى من مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) في الأول من تموز، في جنيف.  
وعلى الرغم من هيمنة الاقتصادات المرتفعة الدخل على القائمة فقد قام عدد من اللاعبين الجدد بزيادة قدراتهم ومخرجاتهم المتعلقة بالابتكار.

في المتوسط، فإن البلدان ذات الدخل المرتفع تفوق البلدان النامية بهامش واسع في كافة المجالات من حيث الدرجات مما يؤكد وجود فجوة مستمرة في الابتكار».

يعكس أداء كل من سويسرا والسويد واقع هذين البلدين فهما قادة في كافة مكونات (ركائز ) مؤشر الابتكار العالمي، ليحافظا باستمرار  على مركزيهما  بين الدول الـ25 الأولى. أما المملكة المتحدة فكان أداء الابتكار الخاص بها متوازن (في المرتبة الـ4 في كل من المدخلات والمخرجات)، على الرغم من مستوى منخفض نسبيا من النمو في إنتاجية العمل.

أما الولايات المتحدة فلا تزال تستفيد من قاعدتها القوية في التعليم (وخاصة من حيث الجامعات من أعلى المستويات)، وشهدت زيادات كبيرة في الإنفاق على البرمجيات والتوظيف في الخدمات القائمة على المعرفة الكثيفة. وكان عام 2009 هو العام الأخير الذي شهد الولايات المتحدة بين  الدول الـ5 الأولى من مؤشر الابتكار العالمي.

وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية،  يبقى الابتكار حياَ. وتجاوزت نفقات البحوث والتنمية المستويات التي كانت عليها في عام 2008  وذلك في معظم البلدان ومحاور الإبتكار المحلية الناجحة والمزدهرة.

ويقوم تقرير هذا العام بتسليط الضوء على الديناميات المحلية للابتكار وهي ناحية لم يتم تناولها سوى القليل على الصعيد العالمي. حيث أنها دليل على ظهور النظم البيئية الأصلية للابتكار، مما يشير إلى التحول المطلوب من النزعة المعتادة التي تؤول إلى تكرار مبادرات عرفت نجاحاً سابقاً.

ويتم احتساب مؤشر الابتكار العالمي بتحديد متوسط مؤشرين فرعيين. وأولهما مؤشر المدخلات وهو يقيس عناصر الاقتصاد الوطني التي تجسد الأنشطة المبتكرة وتم جمعها حسب خمسة ركائز: (1) المؤسسات، (2) رأس المال البشري والبحوث، (3) البنية التحتية،(4) تطور السوق، (5) تطور الأعمال. أما ثانيهما فهو المؤشر الفرعي للمخرجات، ويندرج ضمن مجموعتين أساسيتين هما: (6) مخرجات المعرفة والتكنولوجيا و(7) المخرجات الإبداعية، التي تبرز مخرجات الأدلة الفعلية لمخرجات الابتكار.

قوّة البحوث والتطوير 
ومن ناحية البحث والتطوير (R & D)  جلب مؤشر الابتكار العالمي نسيم من التفاؤل الحذر حيث أنه وعلى الرغم من المحن وتشديد سياسات الميزانية فقد ازدادت النفقات على البحث والتطوير منذ عام 2010. وعلى صعيد البحث والتطوير وبالنسبة للشركات الـ1,000 الأولى في الإنفاق على البحث والتطوير  فنمت نفقاتها في هذا المجال بنسبة 9 و 10 في المائة في عامي 2010 و 2011. وقد تمت ملاحظة نمط مماثل في عام 2012. 

ومن أبرز خصائص هذا الاتجاه هو أن الأسواق الناشئة قد زادت البحث والتطوير بسرعة أكبر من البلدان ذات الدخل المرتفع. وكانت الصين، الارجنتين، البرازيل، بولندا، الهند، روسيا، تركيا، جنوب افريقيا ( بالتسلسل هذا) في مقدّمة هذه الظاهرة على مدى السنوات الخمس الماضية. أما الأسواق الناشئة، ولا سيما الصين فهي الرائدة عالمياً في نمو  إيداعات براءات الاختراع.

قادة الابتكارو متعلّمو الابتكار 

يظهر مؤشر الابتكار العالمي لعام 2013 نمطاً مدهشاً من الاستقرار بين الدول الأكثر ابتكاراً. في حين أن البلدان الفردية تبدلت مكانتها مع بقائها ضمن الدول الـ 10 أو الـ25 الأولى، حيث لم تنتقل أي دولة من أو  إلى تلك المجموعات في عام 2013.

ويمكن تفسير ذلك بان نجاح الابتكار يؤدي إلى نشوء حلقة حميدة  وعندما يتم بلوغ العتبة الحرجة يصبح الاستثمار جاذباً للاستثمار، والمواهب تجذب المواهب، والابتكار يولد المزيد من الابتكار. 

وعبر عدد من الفصول التحليلية، يقوم مؤشر الابتكار العالمي لعام 2013بالبحث في كيفية استفادة الابتكار من «الميزات المحليّة» في مختلف أنحاء العالم.

ومن أهم رسائله أن العديد من استراتيجيات الابتكار قد ركزت على محاولة تكرار النجاحات السابقة في أماكن مختلفة، على صورة سيليكون فالي في كاليفورنيا. غير أن تعزيز الابتكار المحلي يتطلب استراتيجية عميقة الجذور لتشمل المزايا المحلية النسبية والتاريخ والثقافة. وينبغي أن تجمع مع نهج عالمي للوصول إلى الأسواق الخارجية، وجذب المواهب من الخارج.

© Copyright Al Rai. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar