البنوك المغربية في مواجهة خطر شح السيولة

البنوك المغربية في مواجهة خطر شح السيولة
2.5 5

نشر 27 حزيران/يونيو 2013 - 09:10 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منح المصرف المركزي البنوك التجارية قروضاً قصيرة الأجل بقيمة 44 مليار درهم (5.16 مليار دولار)، للتغلب على صعوباتها النقدية
منح المصرف المركزي البنوك التجارية قروضاً قصيرة الأجل بقيمة 44 مليار درهم (5.16 مليار دولار)، للتغلب على صعوباتها النقدية
تابعنا >
Click here to add مجلس التعاون لدول الخليج as an alert
،
Click here to add اللجنة العليا as an alert
اللجنة العليا
،
Click here to add نزار بركة as an alert
نزار بركة
،
Click here to add بنك وفا as an alert
بنك وفا

تعاني البنوك في المغرب من أزمة جديدة ظهرت مؤخراً عبر تسجيلها شحاً واضحاً في "السيولة" بسبب حاجة الخزينة العامة إلى التمويل الضروري لمعالجة الخلل في الحسابات الكلية وعجز الموازنة، وسط تراجع الادخار الوطني، وانخفاض التحويلات الخارجية وتباطؤ أداء الاقتصاد المغربي، وفقاً لما أوردته صحيفة "الحياة".

ومنح المصرف المركزي البنوك التجارية قروضاً قصيرة الأجل بقيمة 44 مليار درهم (5.16 مليار دولار)، للتغلب على صعوباتها النقدية، لكن هذه المبالغ اعتُبرت غير كافية ولا تعالج أزمة المال التي تحتاج لـ74 مليار درهم، لتمكين المصارف من مواصلة تقديم القروض للشركات والأفراد، وتمويل قطاعات حيوية مثل العقار والصناعة والسياحة والمشاريع الصغرى والمتوسطة.

وساهم عجز الخزينة المقدر بـ65 مليار درهم في تجفيف الفوائض المالية، إذ عمدت المصارف إلى شراء سندات الخزينة، ما قلص حجم السيولة النقدية في السوق المحلية. وكانت أسعار الفائدة المرجعية للسندات ارتفعت بين 50 و102 نقطة أساس، لتشجيع مؤسسات التمويل على شراء الديون الحكومية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن بعض المصارف الكبرى مثل التجارة وفا بنك والمغربي للتجارة الخارجية، قرروا اللجوء إلى السوق المالية الأوروبية لاقتراض نحو ملياري يورو على مراحل، لمواجهة العجز المزمن في السيولة، وتوسيع النشاط المصرفي في عدد من مناطق العالم، خصوصاً في القارة الإفريقية، التي تملك المصارف في 13 دولة فيها فروعاً.

ونتيجة ضعف الموارد المالية للشركات، تراجعت القيمة الرأسمالية للبورصة المغربية، التي خسرت نحو 9.4 مليار درهم في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي بفعل ضعف التداول. ورأت مصادر أن غياب رؤية واضحة من الفاعلين السياسيين قلّص الطلب على أسهم البورصة، ودفع بعض المستثمرين إلى البحث عن أسواق جديدة في الداخل والخارج.

واعتبر تقرير المصرف المركزي الأسبوع الماضي أن معدل القروض الممنوحة للشركات والأفراد "زاد نحو نقطة عما كانت عليه في الربع الأول. لكنها تظل ضعيفة خصوصاً في قطاعات مثل العقار والتجهيز المنزلي والاستهلاك".

ولفت إلى أنها مؤشرات تدلّ على حجم الأداء الاقتصادي، الذي يراهن على القطاع الزراعي وتحسين تراكمي في القطاع السياحي، في انتظار انفراج الأوضاع السياسية في بلدان الربيع العربي، وتحسن الأوضاع الاقتصادية في دول الاتحاد الأوروبي.

وهما إلى جانب المطر محددات حاسمة في وضع الاقتصاد المغربي، الذي يترقب نمواً يتراوح بين 4 و5% هذه السنة، بعد تسجيل نمو ضعيف العام الماضي لم يتجاوز 2.7%، وهي النسبة المتوقعة عام 2014، وفق المندوبية السامية في التخطيط.

إلى ذلك، وقع وزير المال والاقتصاد المغربي، نزار بركة، مع رئيس صندوق أبوظبي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية اتفاقاً لمنح المغرب دعماً إماراتياً بقيمة 1.25 مليار دولار، في إطار برنامج دول مجلس التعاون الخليجي تقديم مساعدات بقيمة خمسة مليارات دولار على مدى خمس سنوات لمساعدة المغرب على تمويل بعض المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، ولتعزيز التعاون الاستراتيجي.

إعلان

© 2013 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar