لجنة سعودية - فرنسية لتعزيز التعاون في المجال النووي

لجنة سعودية - فرنسية لتعزيز التعاون في المجال النووي
2.5 5

نشر 30 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 09:06 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
السعودية أول شريك تجاري لفرنسا في الشرق الأوسط
السعودية أول شريك تجاري لفرنسا في الشرق الأوسط
تابعنا >
Click here to add بشار الأسد as an alert
بشار الأسد
،
Click here to add فرانسوا هولاند as an alert
،
Click here to add جنيف as an alert
جنيف
،
Click here to add اللجنة المشتركة as an alert
،
Click here to add الجيش اللبناني as an alert
،
Click here to add ميشال سليمان as an alert
ميشال سليمان
،
Click here to add الرياض as an alert
الرياض
،
Click here to add سلمان بن عبد العزيز as an alert
،
Click here to add شركة تاليس as an alert
شركة تاليس

أبدى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس، استعداد بلاده لتلبية احتياجات السعودية من الطاقة النووية والمتجددة، وذلك بتحديد أهدافها خلال اجتماع اللجنة المشتركة الذي سيعقد في آذار (مارس) المقبل.

وقال هولاند: إن هناك أهدافا تريد فرنسا تحقيقها في المدى القريب بالنسبة إلى الطاقة النووية المدنية وستجتمع اللجنة المشتركة في آذار (مارس) المقبل، وإن رغبت السعودية في تحديد أهدافها فإن فرنسا مستعدة للاستجابة إلى هذه الأهداف.

جاء خلال مؤتمر صحافي عقده هولاند، في مقر السفارة الفرنسية في الرياض أمس، وتحدث فيه عن العلاقة التاريخية والاقتصادية التي تربط فرنسا بالسعودية.

وأضاف هولاند: "ألاحظ أن التقدم الذي تم إحرازه بين البلدين تقدم ملحوظ، وإن مبادراتنا قد تضاعفت كثيرا في السنوات العشر الأخيرة وفي عام 2013م وحده هذه المبادرات التجارية تجاوزت ثمانية مليار يورو".

وقال: إن السعودية أول شريك تجاري لفرنسا في الشرق الأوسط، و"باريس" هي المستثمر الأجنبي الثالث في الرياض.

وأشار إلى حصول فرنسا على عقود مهمة في مجالات عديدة، منها في مترو الرياض وتحلية المياه في السعودية وشركة الأقمار الصناعية وشركات لبناء السفن وشركات أخرى. 

وتطلع الرئيس الفرنسي إلى أن تستمر الحركة الاقتصادية بين البلدين، وقال: "تطرقت مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى المجالات التي يمكن أن توجد فيها آفاق تجارية صناعية، إلى جانب الجوانب الصحية، ولقد وقعنا اليوم على اتفاق مهم جدا لتطوير مشاريع كبرى في مجالات الصيدلة والأبحاث، وعلى صعيد المبادرات الجامعية والثقافية والعلمية، وهناك أهداف محددة سننفذها قريبا جدا بدءا من تعلم اللغة الفرنسية غيرها من المشاريع".

وفي المجال الاقتصادي أوضح هولاند أن هناك آفاقا جيدة أمامهم في مجال النقل عبر إنشاء شبكات النقل والحافلات ونقل المسافرين بالقطارات السريعة، وفي مجال الطيران هناك محادثات جارية وتتقدم شيئا فشيئا.

وتطرق إلى الشراكات العسكرية، حيث قال: "منذ سنوات عدة أقامت فرنسا مع السعودية علاقات شراكة في مجال الدفاع وهناك شركات فرنسية تعمل في هذا المجال للاستجابة للاحتياجات السعودية في مجال الدفاع، منها شركة "دي سي إن إس" شركة الصناعات البحرية وكل ما يتعلق بالغواصات والمدمرات، وأيضا شركة "إي أي دي إس" للأقمار الصناعية وغيرها وهناك شركة تاليس للصواريخ".

وتابع بالقول: "هناك شركات تعمل مع السعودية الآن وستسنح لي الفرصة للتحدث في هذا الموضوع مع الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اليوم لنرى نطاق هذا التعاون، الفكرة هي كيف يمكن أن نحقق قدرا أكبر من الأمن في المنطقة، المسألة ليست في نهج هجومي ولكن الأمن هو أهم شيء، وعلى هذه الأسس نعمل مع السعوديين، وهناك نتائج مهمة تم تسجيلها خلال عام 2013م وبعضها منتظرة ومتوقعة عام 2014م".

وأعلن الرئيس الفرنسي اتفاقه مع السعودية على زيادة التعاون العسكري والاقتصادي، مؤكدا أن بلاده لن ترفع العقوبات عن إيران.

وقال: إن الهدف من التعاون العسكري مع السعودية هو استقرار المنطقة، مؤكدا أن بلاده لن ترفع العقوبات عن إيران حتى تؤكد التزامها بما سيصدر عن "جنيف 2".

وقال هولاند: "التعاون الدفاعي مع السعودية هدفه استقرار المنطقة، وليس موجها ضد أحد، لدينا شراكة عسكرية وتعاون مشترك دائم مع السعودية".

وتعهد بتلبية طلبات تسليح الجيش اللبناني لدعم الرئيس ميشال سليمان، كما بين أن بشار الأسد استخدم لعبة تحالف ضمني مع قوى متطرفة لمنع التوصل إلى حل في سورية، مبينا أن مؤتمر جنيف2 يهدف إلى الحل بعملية انتقالية، وليس تمديد ما يحصل حاليا، وما يرتكب من مجازر بحق المدنيين.

وقال: "في محادثتنا مع خادم الحرمين ذهبنا إلى أقصى الحدود في كيفية تطرقنا للأزمات الإقليمية.

أنا أقدر حكمة خادم الحرمين الشريفين في كل هذه المواضيع لأنه يتحلى برقي النظرة لكيفية معالجة الأزمات، وأكد ضرورة مؤتمر جنيف 2 المقبل في إيجاد حل سياسي في سورية ودعم القوى المعتدلة التي تمثل المستقبل الديمقراطي، وبالنسبة لإيران الإرادة تتمثل في أن نجد حلا للملف النووي وفرنسا تلعب دورها الكامل وبينت دورها بحزم ومسؤولية، وبالنسبة للبنان فالالتزام بمساعدة هذا البلد الذي يمر بأزمة طبعا مع تدفقات اللاجئين وضمان تجمع اللبنانيين".

وأكد أن العلاقة مع السعودية ممتازة وأنها من صنع التاريخ، فمنذ عقود والسعودية وفرنسا قد حملتا معا بعض المبادئ في الحياة الدولية وطورتا علاقات تعمقت على مر السنين ومنذ عدة شهور تعزز التعاون بين البلدين أولا بفضل فهم مشترك للأزمات الإقليمية.

وقال: "نحن تبنينا نفس الموقف تجاه سورية، والضرورة ملحة للوصول إلى حل سياسي.

ومؤتمر جنيف2 من شأنه أن يؤدي إلى مرحلة انتقالية وليس إلى إطالة الحالة كما هي اليوم، وإرادة دعم المعارض التي تعترف بالديمقراطية التي تريد المشاركة وفي بناء مستقبل سورية".

وأضاف: "وبالنسبة إلى الملف النووي الإيراني هناك إرادة تجمعنا، وهي أن تتمكن إيران من متابعة برنامجها في الطاقة النووية المدنية؛ فهذا حق لكل دولة في الحصول على هذه الطاقة التي تكون مصدرا للتقدم في المستقبل، ولكن بالمقابل نحن ضد الانتشار النووي، وهذا كان معنى ومغزى وموقف فرنسا خاصة موقف وزير الخارجية الفرنسي في المحادثات التي جرت في جنيف، والتي أدت إلى اتفاق مرحلي أو انتقالي".

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar