ترويج مناطق الشرق الأوسط في «بورصة السياحة» الدولية في برلين

ترويج مناطق الشرق الأوسط في «بورصة السياحة» الدولية في برلين
2.5 5

نشر 11 اذار/مارس 2014 - 05:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تعد بورصة السياحة الدولية في العاصمة الألمانية برلين أكبر ملتقى للسفر في العالم
تعد بورصة السياحة الدولية في العاصمة الألمانية برلين أكبر ملتقى للسفر في العالم
تابعنا >
Click here to add عبد الرزاق as an alert
عبد الرزاق
،
Click here to add بنغازي as an alert
بنغازي
،
Click here to add برلين as an alert
برلين
،
Click here to add وزارة السياحة الليبية as an alert
،
Click here to add مجلس الترويج as an alert
مجلس الترويج
،
Click here to add Mohammed Attab as an alert
Mohammed Attab
،
Click here to add صنعاء as an alert
صنعاء
،
Click here to add طرابلس as an alert
طرابلس

هل ترغب في قضاء عطلة ممتعة.. ما رأيك في اليمن؟ وماذا عن ليبيا؟ ألديك رغبة في زيارة العراق؟

إنها عملية ترويج سياحي شاقة، لكن منظمي الرحلات السياحية ممن يفدون من أماكن تعتبر من بين أخطر الأماكن في العالم يحاولون توجيه الأنظار إليها من خلال بورصة السياحة الدولية في العاصمة الألمانية برلين التي تعد أكبر ملتقى للسفر في العالم.

ووفقاً لـ "الألمانية"، فإن كتيبات الترويج السياحي في البورصة تتضمن مشاهد لأسواق تقليدية غريبة ومغرية وأطلال تاريخية إضافة إلى مناظر طبيعية خلابة، لكن الزوار الفضوليين عادة ما يسألون في نهاية المطاف عما يشاهدونه من لقطات عنف وقلاقل في النشرات الإخبارية التلفزيونية.

ويقر محمد العطاب نائب مدير التسويق في مجلس الترويج السياحي في اليمن بهذه الأوضاع، لكنه يقول "حسنا لا يمكنك زيارة جميع الأماكن في اليمن . السائحون يصبحون عموما بمنأى عن الخطر في المدن والغربيون يجب أن يتجنبوا المواقع المزدحمة".

والعطاب مثله مثل أقرانه من العراق وليبيا يحاول تسليط الضوء على مواقع الجذب التراثية والطبيعية في بلاده التي مزقتها الصراعات خلال الـ 50 سنة الأخيرة من القرن الماضي التي تسببت في حذف بلاده من على خريطة السياحة العالمية بالنسبة لمعظم السائحين.

ويشير العطاب إلى أبراج شبام التي تعود إلى القرن السادس عشر المبنية من الطوب اللبن، لكنه يلفت أيضاً إلى زيارة صنعاء وجزيرة سقطرى ومدينة "ناطحات السحاب" الشهيرة شبام، لذا فمن وجهة نظره فإن المواقع الأكثر أهمية في اليمن آمنة.

وأضاف أحمد الوشلي مسؤول التسويق السياحي في اليمن أن "من بين زوار بلاده عشاق الطبيعة وعلماء يزورون جزيرة سقطرى التي تضم نباتات وطيورا نادرة إضافة إلى علماء آثار يهتمون بمواقع مثل مدينة صنعاء العتيقة، ومعظم الزوار يفدون من الصين وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية، لأن حكوماتهم لا تضع اليمن ضمن الأماكن المحظورة زيارتها، وأن قرابة مليون سائح زاروا اليمن العام الماضي من بينهم عرب من دول المنطقة".

وفي جناح اليمن في بورصة برلين يجلس منظمو الرحلات السياحية تحت صور لجبال وعرة وأشجار غريبة وشاطئ مهجور، يوزعون كتيبات ترويجية تعرض إرث بلدهم الحضاري.

وأوضح العطاب أن توجيهات السفر الصادرة عن دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة لرعاياها بتجنب زيارة اليمن بسبب المخاطر قد أضرت بالسياحة، مضيفاً أن "اليمن يجب أن يقنع مثل هذه الحكومات بتغيير هذه الإرشادات".

وتكافح اليمن تلك الدولة الفقيرة الواقعة في شبه الجزيرة العربية انفصاليين في الجنوب وميليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة والحوثيين الشيعة، ويجب علينا تغيير الصورة السلبية إلى صورة إيجابية واقعية عن الكرم والضيافة العربية.

أما ليبيا فتأمل أن تقنع الزوار بصور الجمال والأطلال الرومانية بنسيان الفوضى التي لا تزال تجتاح مناطق كثيرة في البلاد بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بالقذافي، ويروج أحد الكتيبات السياحية عن ليبيا لها بوصفها أحد "أحلام اليقظة" نظرا للبحيرات الصحراوية المعزولة والمحاطة بخضرة وارفة ومياه بحر صافية وشواطئ تحفها أشجار النخيل، لكن مسؤولين أقروا بأن الصراع بين الميليشيات التي ساعدت على الإطاحة بالقذافي وحلفائه لا تزال تعوق قدوم الزائرين.

وأفاد عبد السميع المحبوب وكيل وزارة السياحة الليبية بأن عدد السائحين هبط فجأة بعد الثورة حيث إن الوضع الأمني لم يكن واضحا والحكومة لم تصدر تصريحات للسائحين للزيارة، وهي تحاول الآن أن تجعل كل شيء أفضل.

وأصدرت بريطانيا والولايات المتحدة نصائح توصي رعاياها بعدم السفر إلى ليبيا، وكان بريطاني ونيوزيلندية قتلا في إطلاق نار يشبه أسلوب الإعدام على ساحل بالقرب من صبراتة في كانون الثاني (يناير).

ومعظم زوار ليبيا من علماء الآثار الذين تجذبهم الآثار الرومانية أو من المغامرين الذين يقومون برحلات بين الكثبان الرملية، وأشار عبد الرزاق قرواش رئيس مجموعة ونزريك التي تنظم رحلات إلى طرابلس وواحة غدامس إلى أن الوضع في مدينة بنغازي الواقعة شرق البلاد وجنوب ليبيا لا يزال خطيرا جدا، لكن بعض الجيوب في البلاد آمنة جدا لقضاء العطلات.

وأضاف أن "لبدة الكبرى وصبراتة وغدامس مناطق آمنة ورائعة للغاية وهي مناطق تحت السيطرة، وهناك الكثير الذي تمكن مشاهدته، ومعظم الزوار كانوا من إسبانيا وإيطاليا، ويحكي أنه اصطحب 400 شخص في جولات سياحية داخل بلاده العام الماضي مقارنة بستة آلاف كل شهر قبل الحرب، ونأمل أن يتحسن الوضع العام المقبل".

إعلان

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar