95% من تأمين الطيران السعودي لشركات عالمية

95% من تأمين الطيران السعودي لشركات عالمية
2.5 5

نشر 28 نيسان/إبريل 2014 - 10:29 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شركات الطيران العاملة في السوق المحلي تؤمن على طائراتها لدى شركات تأمين عالمية، ولكن عن طريق شركات تأمين وطنية،
شركات الطيران العاملة في السوق المحلي تؤمن على طائراتها لدى شركات تأمين عالمية، ولكن عن طريق شركات تأمين وطنية،
تابعنا >
Click here to add ادهم as an alert
ادهم

قدّر مسؤول سعودي في قطاع التأمين حجم الأقساط السنوية لقطاع التأمين على شركات الطيران في السوق العالمية بـ1.9 مليار دولار، نصيب السعودية فيها نحو 70 مليون دولار.

وقال الدكتور أدهم عمر جاد المستشار الاقتصادي لشؤون وإعادة التأمين، إن شركات التأمين السعودية لا تنال سوى 5% من حجم الأقساط، فيما تذهب النسبة الكبرى (95%) إلى شركات عالمية، تحتكر هذا القطاع وتتحكم فيه، وفقاً لصحيفة الشرق.

وأشار أدهم إلى إشكالية تعاني منها شركات الطيران العاملة في السوق السعودية، في تعاملها مع شركات التأمين العالمية، "التي جعلت من نفسها الخصم والحكم في أي قضية تأمينية"، على حد وصفه.

وأوضح أدهم أن تواضع رؤوس الأموال في تأسيس شركات التأمين المحلية، حرمها من المشاركة في قطاع التأمين على الطائرات، وأفقدها مليارات الريالات من دخل هذا القطاع.

وقال إن نظام تأسيس شركات التأمين في السعودية حدد 100 مليون ريال حداً أدنى لرأس مال الشركة، ما أسفر عن عدد هائل من شركات التأمين، يصل إلى نحو 35 شركة برؤوس أموال مجتمعة، تبلغ نحو 4.5 مليار ريال، بينما الشركة العاملة في قطاع التأمين على الطيران ينبغي أن يتجاوز رأس مالها ملياري دولار، خاصة إذا عرفنا أن حدود تأمين المسؤولية للطائرة الواحدة من الأحجام الكبيرة يصل إلى ملياري دولار.

وأوضح أن شركات الطيران العاملة في السوق المحلي تؤمن على طائراتها لدى شركات تأمين عالمية، ولكن عن طريق شركات تأمين وطنية، تحصل على حصة في أحسن الأحوال لا تتجاوز نسبة 5% من قيمة الأقساط السنوية، فيما تذهب نسبة الـ95% إلى الشركات الأجنبية، التي تحتكر هذا القطاع، وهو ما جعلها الخصم والحكم في حال حدوث كوارث طيران، تستوجب الحصول على تعويضات التأمين.

ودعا أدهم إلى تدريب كفاءات بشرية سعودية للعمل في هذا المجال، وقال إن عدم قيام شركات تأمين محلية في قطاع سوق الطيران، ليس سببه الوحيد ضعف الملاءة المالية لشركات التأمين المحلية فحسب، وإنما قلة الخبرات الفنية العاملة في هذا المجال، مبيناً أن "التأمين على الطائرات من المنتجات التأمينية التي تدر أرباحاً جيدة على شركات التأمين".

إعلان

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar