اتحاد المصارف العربية يخاطب بريطانيا بشأن عمليات تجسس مصرفية

اتحاد المصارف العربية يخاطب بريطانيا بشأن عمليات تجسس مصرفية
2.5 5

نشر 25 آب/أغسطس 2013 - 08:12 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تضع المصارف الخليجية تضع الحفاظ على سرية بيانات العملاء وضمان أقصى معدلات الأمان لعملياتهم المصرفية على رأس أولوياتها واهتماماتها
تضع المصارف الخليجية تضع الحفاظ على سرية بيانات العملاء وضمان أقصى معدلات الأمان لعملياتهم المصرفية على رأس أولوياتها واهتماماتها
تابعنا >
Click here to add عدنان يوسف as an alert
عدنان يوسف
،
Click here to add البنك العربي as an alert
البنك العربي
،
Click here to add الخليج as an alert
الخليج
،
Click here to add اﻻتحاد المصارف العربية as an alert

يعتزم  اتحاد المصارف العربية مخاطبة الأجهزة البريطانية للتأكد من مزاعم تعرض المصارف العربية لعمليات تجسس من بريطانيا نشرتها تسريبات من صحف أوروبية.

وقال عدنان يوسف عضو اتحاد المصارف العربية، وفق ما جاء بصحيفة الاقتصادية، إن الاتحاد لم يُبلّغ من أي مصرف عربي بأي عملية اختراق أو تجسس تعرض لها، مضيفاً أن حساسية أعمال المصارف تدفع المسؤولين إلى تنفيذ إجراءات أمنية مشددة في التعامل مع الحسابات الخاصة بالعملاء تحفظ لهم السرية والخصوصية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات داخلية في المصارف كافة، حيث تعمل وفقاً لمعايير وإمكانات عالية، لضمان عدم تسرب بيانات العملاء.

وأضاف أن اتحاد المصارف العربية دائماً ما يعقد ورش عمل لتوعية المصارف بآليات الحماية من الاختراقات الأمنية، التي قد تسهم في تدهور بعض الكيانات الاقتصادية، مشيراً إلى أنه في حالة ثبوت أية عملية تجسس على المصارف الخليجية ستنعكس على كل المصارف العربية والعالمية، مؤكداً أن النظام المالي في الخليج قوي وقادر على كشف عمليات التجسس.

ولفت إلى أن 'خطورة التجسس ليست في كشف المعلومات، بل تمتد إلى فقد الثقة في النظام المالي للدولة، مشيراً إلى أحقية المصارف في الاتجاه إلى القضاء في حالة ثبوت عمليات التجسس والتي استبعده''.

أضاف، أن ''المصارف الخليجية تضع الحفاظ على سرية بيانات العملاء وضمان أقصى معدلات الأمان لعملياتهم المصرفية على رأس أولوياتها واهتماماتها''، مشيراً إلى أن التوجهات العالمية والاتفاقيات الدولية تدفع المصارف إلى توفير أنظمة حماية يستحيل اختراقها إلا بالتدخل البشري من داخل المصارف، وبالرغم من هذه الاتفاقات إلا أن المصارف الخليجية تسعى جاهدة إلى استقطاب أنظمة في بنيتها التقنية لدعم منتجاتها وقنواتها الإلكترونية، للوصول إلى أهدافها في هذا المجال، وللرفع من درجات أمان تلك القنوات تجنباً لمحاولات السرقة أو التحايل أو التجسس.

وأكد أن أنظمة الحماية في البنوك الخليجية لم تأت كردة فعل على عمليات تجسس سابقة مثل ما قام به النظام الإيراني عندما زرع له بعض المصادر في المصارف السعودية، إنما هو تجاوب مع توجهات عالمية، وتفاعل مع ما يحدث عالمياً. وقال يوسف: إن دول الخليج تمثل مركزاً مالياً واقتصادياً مهماً يدفع البعض إلى محاولة اختراقه، حيث إن موجودات البنوك الخليجية في نهاية عام 2012 وصلت إلى 938.3 مليار دولار، وارتفعت أرباحها بنسبة 14.9 في المائة.

وكانت جريدة الاقتصادية' نشرت في عددها يوم السبت معلومات على لسان خبير في الجرائم المعلوماتية، أن مشروعاً بريطانياً للتجسس على منطقة الشرق الأوسط يتم بواسطة وضع أنظمة اعتراض ومراقبة كيابل الإنترنت البحرية بدول الخليج، للتجسس على كل الاتصالات والإنترنت والإيميلات والبرامج، في الوقت الذي أكد فيه المختص أن ضحايا العملية التجسسية هم من الحكومات والسفارات والمنشآت العسكرية والبنوك الخليجية.

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar