رمضان وتأثيراته المتباينة على الأسعار والسياحة والنقل في المغرب

رمضان وتأثيراته المتباينة على الأسعار والسياحة والنقل في المغرب
2.5 5

نشر 16 تموز/يوليو 2013 - 06:44 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
آثار التقويم على المؤشرات الاقتصادية بالمغرب، أن شهر رمضان سيكون له تأثير أكبر على أسعار المواد الغذائية خلال شهر يوليو مقارنة مع أغسطس المقبل، وقدرته بـ0.7 خلال شهر يوليو
آثار التقويم على المؤشرات الاقتصادية بالمغرب، أن شهر رمضان سيكون له تأثير أكبر على أسعار المواد الغذائية خلال شهر يوليو مقارنة مع أغسطس المقبل، وقدرته بـ0.7 خلال شهر يوليو
تابعنا >
Click here to add اللجنة العليا للتخطيط as an alert

أفاد تقرير رسمي في المغرب بأن الأسعار ستشكل أكثر المتغيرات تأثرا بحلول شهر رمضان، مشيرا إلى أن عادات الأسر تعرف تغيرا مهما على مستوى الاستهلاك الغذائي.

وتوقع التقرير أن التوزيع الزمني لشهر رمضان 1434 على شهري يوليو (تموز) الجاري وأغسطس (آب) المقبل، سيجعل الأسعار تخضع لنوعين من التأثيرات المتباينة المرتبطة بحلول شهر الصيام والتطورات المترتبة على التغييرات الموسمية. وهي تأثيرات يمكن أن تتعارض أو تتقوى حسب المواد والتوقيت الزمني.

وأوضحت دراسة أعدتها المندوبية السامية للتخطيط من أجل تقييم آثار التقويم على المؤشرات الاقتصادية بالمغرب، أن شهر رمضان سيكون له تأثير أكبر على أسعار المواد الغذائية خلال شهر يوليو مقارنة مع أغسطس المقبل، وقدرته بـ0.7 خلال شهر يوليو، مشيرة إلى أنه في نفس الوقت، سيعرف انخفاضا موسميا في نفس المؤشر يقدر بنحو 1.3-% في المتوسط.

وبخصوص المنتجات الغذائية الأكثر تأثرا بحلول شهر رمضان، أظهرت الدراسة أنها تتمثل في الأسماك والخضراوات، حيث ينتظر أن تشهد أسعار الأسماك ارتفاعا يصل إلى 6 خلال شهر يوليو من جراء تزامنه مع نحو 21 يوما من رمضان، بالإضافة إلى الارتفاع الموسمي الذي تعرفه هذه الأسعار خلال نفس الشهر، والذي يقدر بـ2 في المتوسط، أما بالنسبة للخضراوات الطازجة فإن تأثير شهر رمضان سيبلغ 2.2، غير أن الانخفاض الموسمي المهم الذي تعرفه أسعار الخضراوات خلال شهر يوليو (نحو -13.6%)، من شأنه أن يحد من الارتفاع الناجم عن تزايد الطلب خلال شهر رمضان.

واعتبرت الدراسة أن شهر الصيام مع موسم الذروة بالنسبة لقطاع صناعة السياحة والسفر سيكون تأثيره أكبر هذه السنة بفعل التغيير المرتبط بتأجيل فترة الإجازة السنوية، وظاهرة تركيز الأعمال التي تميز هذا القطاع، وتوقعت أن تكون تداعيات حلول شهر رمضان على القطاع أكثر أهمية خلال شهر يوليو بالمقارنة مع شهر أغسطس، نظرا إلى أن ما يقرب من ثلثي أيام شهر يوليو هي أيام صيام، موضحة أن شهر يوليو يشهد زيادة موسمية في عدد المبيتات بنحو الثلث، غير أن حلول شهر رمضان خلال نفس الفترة من شأنه حرمان القطاع من هذه الزيادة، حيث يقدر تأثير رمضان بما يعادل -44 بالنسبة للمبيتات الإجمالية، و-59 بالنسبة لمبيتات المقيمين.

وسيتسبب تداخل هذين التأثيرين المتعارضين في نهاية المطاف إلى فقدان ما يقرب من 10 من العدد المتوسط للمبيتات السياحية خلال شهر يوليو و22 من الليالي التي يقضيها المقيمون أي ما يعادل 160 ألف إقامة ليلية تقريبا على الصعيد الوطني.

وعلى صعيد قطاع النقل، تشير الدراسة إلى أن قطاع النقل السككي سيتأثر أيضا بالتداخل الحاصل هذه السنة بين التغيرات الموسمية وتأثيرات التقويم المتعلقة بشهر رمضان، إذ ستبلغ مساهمة التطور الموسمي الخاص بشهر يوليو نحو 25 من نشاط القطارات، التي من الراجح فقدانها بفعل حلول شهر رمضان الذي يعرف عادة حركة نقل منخفضة بالمقارنة مع المتوسط.

وحول مميزات شهر رمضان في المغرب، شارت الدراسة إلى أن يوم الأربعاء الذي كان بداية صوم رمضان لسنة 1434 هجرية الموافق لـ10 يوليو 2013، هو المرة الثانية عشرة خلال الأربع والخمسين سنة قمرية الماضية (ما يوافق الفترة الميلادية الممتدة من 1962 إلى 2013) التي يحصل فيها تطابق بين بداية شهر رمضان ويوم الأربعاء، وأنه كذلك ينبغي الرجوع 33 سنة إلى الوراء لملاحظة التزامن الحاصل حاليا يبن شهر رمضان وموسم الصيف. وتحديدا، كان ذلك في عام 1980 عندما بدأ صيام شهر رمضان لسنة 1400 هجرية في 14 يوليو مع وجود امتداد إلى شهر أغسطس.

 

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar