العراق وإيران يرفعان ميزان "أوبك" النفطي

العراق وإيران يرفعان ميزان "أوبك" النفطي
2.5 5

نشر 02 اذار/مارس 2014 - 12:01 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
يعكس المسح إمكانية تعافي إمدادات أوبك في عام 2014 إذا استمرت زيادة إنتاج العراق وإيران
يعكس المسح إمكانية تعافي إمدادات أوبك في عام 2014 إذا استمرت زيادة إنتاج العراق وإيران
تابعنا >
Click here to add منظمة as an alert
منظمة
،
Click here to add منظمة البلدان المصدرة للنفط as an alert
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert

سجل إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" من النفط ارتفاعاً في فبراير من أدنى مستوياته في عامين ونصف الذي سجله في ديسمبر، بفعل زيادة الشحنات القادمة من العراق وأنجولا، وتزايد الصادرات الإيرانية، وفقاً لمسح أجرته وكالة رويترز.

وأشار المسح، الذي يستند إلى بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر في شركات النفط وأوبك وشركات استشارية، إلى أن متوسط إنتاج المنظمة بلغ 29.96 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من 29.79 مليون برميل يوميا، بعد التعديل في يناير.

ويعكس المسح إمكانية تعافي إمدادات أوبك في عام 2014 إذا استمرت زيادة إنتاج العراق وإيران، وهو ما قد يضغط على أسعار النفط ما لم يستمر تعطل الإنتاج في ليبيا أو تخفض السعودية إنتاجها.

إلى ذلك، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى أقل من 109 دولارات أمس، بسبب توقعات بتباطؤ نمو الطلب مع انحسار البرد الشديد، لكن المخاوف على الإمدادات تدعم الأسعار.

واستفادت سوق النفط من موجة برد شديد في الولايات المتحدة وأوروبا، وتوقف بعض الإمدادات من الشرق الأوسط في بدايات هذا العام، على الرغم من ضعف أسواق الأصول الأخرى التي تنطوي على مخاطر مثل المعادن الصناعية. لكن مع تحسن حالة الطقس من المتوقع أن تتعرض أسعار الخام لضغوط، مع انحسار الطلب على وقود التدفئة.

وانخفض سعر خام برنت 17 سنتا إلى 108.79 دولار للبرميل بحلول الساعة 06.38 بتوقيت جرينتش، بعد هبوطه 56 سنتا في الجلسة السابقة.

ومن المنتظر أن ينهي عقد برنت هذا الأسبوع منخفضا واحدا بالمئة، وهي أكبر خسارة في أربعة أسابيع. وصعد الخام أكثر من اثنين بالمئة في فبراير.

وهبط الخام الأميركي 38 سنتا إلى 102.02 دولار للبرميل، ومن المنتظر أن ينهي الأسبوع على انخفاض طفيف، بعد صعوده على مدى ستة أسابيع متتالية، في أطول موجة مكاسب خلال عام. وصعد الخام الأميركي نحو خمسة بالمئة في فبراير.

من جهة أخرى، ذكرت تقارير إخبارية يوم أمس الجمعة أن شركة النفط الروسية العملاقة المملوكة للدولة "روسنفط" تعتزم استثمار نحو 83 مليار دولار لتطوير حق نفط وغاز استراتيجي في شرق سيبيريا خلال السنوات العشر المقبلة.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء عن سفياتوسلاف سلافنسكي القول إن حقل فانكور الموجود في منطقة كراسنوي في إقليم سيبيريا يستطيع إنتاج 55 مليون طن نفط سنويا بحلول 2025. وأضاف أن تطوير الحقل وتنميته سيوفر نحو 15 ألف فرصة عمل للعمالة عالية المهارة.

يذكر أن روسنفط تتوسع في عمليات التنقيب عن النفط بشرق سيبيريا منذ عشر سنوات، حيث حصلت على رخصة التنقيب في فانكور عام 2003.

وفي عامي 2005 و2006 دفعت الشركة 410 ملايين دولار للحصول على حقوق التنقيب عن النفط والغاز، في 4 حقول إضافية مجاورة.
يذكر أن حقل فانكور هو أكبر حقل نفط وغاز يتم اكتشافه، ودخل مرحلة الإنتاج في روسيا خلال ربع القرن الأخير.

ووفقا للتقديرات المستقلة فإن الحقل يضم احتياطياً مؤكداً، يقدر بحوالي 1.6 مليار برميل نفط. ويعد الحقل الذي دخل مرحلة الإنتاج التجاري في يوليو 2009 جزءا أساسيا من خطط روسيا لتصدير الطاقة إلى الصين.

 

© 2014 MBC جميع الحقوق محفوظة لمجموعة

اضف تعليق جديد

 avatar