مليارا درهم صافي الاستثمار المؤسسي والأجنبي في سوق أبوظبي خلال النصف الأول

مليارا درهم صافي الاستثمار المؤسسي والأجنبي في سوق أبوظبي خلال النصف الأول
2.5 5

نشر 02 تموز/يوليو 2013 - 09:06 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تضاعف صافي شراء الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي خلال النصف الأول من 2013 ثلاث مرات بنسبة 304% ليصل إلى 694 مليون درهم مقارنة مع 171,8 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي
تضاعف صافي شراء الاستثمار الأجنبي في سوق أبوظبي خلال النصف الأول من 2013 ثلاث مرات بنسبة 304% ليصل إلى 694 مليون درهم مقارنة مع 171,8 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي
تابعنا >
Click here to add مصرف أبوظبي الإسلامي as an alert
،
Click here to add أبو ظبي الخدمات المالية الإسلامية as an alert
،
Click here to add أبو ظبي للأوراق المالية as an alert
،
Click here to add الدار as an alert
الدار
،
Click here to add ثيجوردان as an alert
ثيجوردان

حقق الاستثمار المؤسسي والأجنبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال النصف الأول من العام الحالي، صافي شراء بقيمة ملياري درهم، مقارنة مع مليار درهم للعام الماضي بأكمله، بحسب إحصاءات سوق أبوظبي.

وتضاعف صافي شراء الاستثمار الأجنبي خلال النصف الأول من 2013 ثلاث مرات بنسبة 304% ليصل إلى 694 مليون درهم مقارنة مع 171,8 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك من مشتريات بقيمة 13,08 مليار درهم شكلت 37,5% من إجمالي تداولات السوق البالغة 34,8 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 12,38 مليار درهم.

وسجل الاستثمار المؤسسي الذي يضم استثمارات الشركات والصناديق الاستثمار الحكومية وشبه الحكومية، صافي شراء خلال النصف الأول بقيمة 1,3 مليار درهم، مقارنة مع صافي بيع بقيمة 88,2 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وبذلك يرتفع صافي شراء الأجانب والشركات خلال النصف الأول من العام إلى ملياري درهم. 

وعزا محللون ماليون تدفق الاستثمارات الأجنبية والمؤسسية إلى زيادة جاذبية سوق أبوظبي للاستثمار، خصوصاً بعدما جرى تطبيق الآليات الجديدة للتداول مطلع العام، والتي أعطت للسوق حقه من الصعود، حيث جرى استبعاد الأسهم المملوكة للحكومة وتلك التي يملكها كبار المساهمين بأكثر من 10% من وزن المؤشر العام للسوق، واعتماد طريقة المزايدة السعرية في آخر 10 دقائق من الجلسة، لاحتساب إغلاقات أسعار الأسهم. 

فرص استثمارية

وقال نادي البرغوتي مدير إدارة الأصول في شركة شعاع كابيتال، إن الاستثمار الأجنبي منذ العام الماضي يري فرصاً استثمارية جيدة في السوق، خصوصاً وأن أسعار الأسهم وصلت إلى مستويات سعرية جيدة، الأمر الذي كان دافعاً لأن تحقق أسواق الإمارات ككل نسب ارتفاع قياسية هي الأعلى في المنطقة.

وأضاف أن الاستثمار الأجنبي المؤسسي من صناديق تحوط ومحافظ وصناديق استثمارية، تنظر لأسواق الإمارات على أنها سوقاً للفرص تسعى نحو اقتناصها في الفترة الحالية، وسيظل السوق جاذباً لها طالما استمر النشاط.

وأوضح أن الانضمام إلى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق العالمية الناشئة والذي سيبدأ تفعيله مايو المقبل، سيدفع مديري محافظ وصناديق الاستثمار الأجنبية إلى متابعة حركة سوق أبوظبي وأسواق الإمارات ككل، ما يتوقع معه زيادة في حجم الاستثمار الأجنبي في السوق.

وأكد فادي الغطيس مدير شركة ثنك للدراسات المالية إن المستثمر الأجنبي غير العربي منذ العام الماضي لا يزال اللاعب المؤثر في الأسواق، وهو ما تؤكده الإحصاءات، حيث يسجل صافي شراء قياسي في سوق أبوظبي منذ بداية العام الحالي، على الرغم من عمليات التسييل التي شهدتها أسواق الإمارات والتي تعتبر طبيعية بعد ارتفاعات هي الأعلى منذ 5 سنوات.

وقال إن الاهتمام المؤسسي بالسوق تزايد منذ بداية العام، وكانت هناك عمليات شراء قوية، أسهمت في موجة الصعود التي بدأها السوق منتصف شهر ديسمبر الماضي، موضحاً أن التدفقات الأجنبية التي استقطبتها أسواق الإمارات كانت المحفز الرئيسي وسبباً رئيسياً في موجة الصعود القوية التي شهدتها الأسواق.

وأفاد بأن الأسواق لا تزال على مسارها الصاعد الذي بدأته أواخر العام الماضي، وستحاول العودة إلى أعلى نقاطها، بعد أن تنتهي من موجة التصحيح الطبيعية التي كان مفترضاً حدوثها قبل شهرين، لكن زخم السيولة كان عائقاً أمام ذلك، الأمر الذي خفف من حدة الهبوط الذي تعرضت له الأسواق خلال عدد من جلسات الأسابيع الأخيرة.

وأكد المحلل المالي وضاح الطه، إنه من حيث المؤشرات الأساسية تعتبر أسواق الإمارات خصوصاً سوق أبوظبي للأوراق المالية أكثر الأسواق جاذبية للاستثمار بين أسواق المنطقة، حيث يصل مكرر الربحية إلى أقل من 14 مرة، وهو مكرر يعتبر قياسياً بالمعدلات العالمية، علاوة على مضاعف قيمة سوقية إلى دفترية أقل من مرتين.

وأضاف أن سوق أبوظبي مع إتمام الاندماج بين شركتي الدار وصروح سيكون أكثر نشاطاً خلال النصف الثاني من العام، متوقعا أن يستقطب السهم الجديد تداولات نشطة، في ضوء التوقعات بأن يحصل الكيان العقاري الضخم في أبوظبي على مشاريع كبيرة من الحكومة.

نشاط قياسي للسوريين

وبحسب إحصاءات أداء سوق أبوظبي خلال النصف الأول، حقق الأجانب غير العرب أكبر صافي شراء خلال النصف الأول بقيمة 556 مليون درهم، مقارنة مع 9,8 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك من مشتريات بقيمة 5,2 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 4,6 مليار درهم بنمو نسبته 5573%.

وجاء المستثمرون العرب ثانية بصافي شراء خلال النصف الأول بقيمة 82,6 مليون درهم، من مشتريات بقيمة 5,72 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 5,66 مليار درهم، وحقق الخليجيون صافي شراء بقيمة 55,6 مليون درهم من مشتريات بقيمة 2,07 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة2,01 مليار درهم.

وأظهرت الإحصاءات، أن المستثمرين السوريين سجلوا أكبر نسبة نمو في استثمارات الأجانب في سوق أبوظبي خلال النصف الأول، لترتفع مشترياتهم إلى 1,04 مليار درهم مقارنة مع 285,6 مليون درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي بارتفاع نسبته 265,5%.

وقال وسطاء في سوق أبوظبي، إن رجال الأعمال والمستثمرين السوريين يرون في الإمارات الوجهة المثالية الأفضل لاستثمار أموالهم، كما تدفع الأحداث التي تمر بها سوريا، المقيمين السوريين إلى استثمار أموالهم داخل الإمارات، خصوصا مع توفر الفرص الاستثمارية الجاذبة.

وخليجيا، تفوق البحرينيون لأول مرة على السعوديين والكويتيين في صدارة قائمة المستثمرين الخليجيين في سوق أبوظبي، وسجلت الاستثمارات البحرينية صافي شراء بقيمة 79,2 مليون درهم من مشتريات بقيمة 793,4 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 714,2 مليون درهم خلال النصف الأول، وبلغ صافي الشراء السعودي 1,7 مليون درهم من مشتريات بقيمة 559 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 557,3 مليون درهم.

وسجلت بقية الجنسيات الخليجية الثلاث صافي بيع بواقع 17,9 مليون درهم للكويتيين من مشتريات بقيمة 325,5 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 343,4 مليون درهم، ونحو 7,1 مليون درهم للعمانيين من مشتريات بقيمة 308 ملايين درهم مقابل مبيعات بقيمة 315,1 مليون درهم، ونحو 28 ألف درهم للقطريين من مشتريات بقيمة 88,48 مليون درهم مقابل مبيعات بقيمة 88,76 مليون درهم.

وعربيا، حافظ المستثمرون الأردنيون على صدارة قائمة المستثمرين العرب الأكثر نشاطاً في سوق أبوظبي خلال النصف الأول، بمشتريات قيمتها 1,74 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 1,68 مليار درهم، وبذلك بلغ صافي الشراء الأردني 57 مليون درهم.

وأجنبياً، لا يزال البريطانيون في المقدمة بمشتريات بلغت قيمتها 1,42 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 2,10 مليار درهم، ليحقق الاستثمار البريطاني بذلك صافي بيع خلال النصف الأول بقيمة 686 مليون درهم، في حين حقق الأميركيون صافي شراء قياسي بقيمة 643 مليون درهم من مشتريات بقيمة 1,06 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 419 مليون درهم.

وفيما يتعلق بالاستثمارات المؤسسية، أظهرت إحصاءات سوق أبوظبي أن مشتريات الشركات خلال النصف الأول بلغت نحو 11,92 مليار درهم مقابل مبيعات بقيمة 10,6 مليون درهم، وبذلك بلغ صافي شراء الشركات نحو 1,3 مليار درهم. وعلى العكس ارتفعت مبيعات الاستثمار الحكومي خلال النصف الأول لتصل إلى 172,8 مليون درهم، مقابل مشتريات أقل بقيمة 149,8 مليون درهم، ليصل بذلك صافي البيع الحكومي إلى 23 مليون درهم.

استحوذت 10 شركات وساطة مالية من بين 50 شركة عاملة في سوق أبوظبي للأوراق المالية على 64,5% من إجمالي تداولات السوق خلال النصف الأول من العام الحالي والبالغة 69,6 مليار درهم بيعاً وشراءً، بحسب تقرير نشاط الوسطاء الصادر عن السوق.

وبلغ إجمالي تداولات الشركات العشر 44,78 مليار درهم بيعاً وشراءً، استحقت عليها عمولة بقيمة 132,5 مليون درهم، تعادل نحو 64,5% من إجمالي قيمة العمولة المستحقة عن تداولات سوق أبوظبي والبالغة 191,5 مليون درهم.

وأزاحت شركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية التابعة لبنك أبوظبي الوطني، شركة أبوظبي للخدمات المالية الإسلامية، التابعة لمصرف أبوظبي الإسلامي، من صدارة قائمة الوسطاء الأكثر نشاطاً، والتي ظلت تحتكرها لسنوات عدة.

وبلغ إجمالي تداولات الأولى 7,03 مليار درهم شكلت نحو 10,1% من تداولات السوق، استحقت عليها عمولة بقيمة 19,3 مليون درهم، في حين بلغت قيمة تداولات الثانية والتي حلت في المركز الثالث 6,14 مليار درهم بنسبة 8,8% من تداولات السوق، استحقت عليها عمولة بقيمة 16,8 مليون درهم.

وجاءت شركة الرمز للأوراق المالية، في المرتبة الثانية بتداولات قيمتها 6,88 مليار درهم بنسبة 9,9%، وشركة ميناكورب رابعاً بتداولات بلغت 4,56 مليار درهم بنسبة 6,5% والمجموعة المالية المصرية “هيرميس” خامساً بقيمة 4,47 مليار درهم بنسبة 6,4%، والظبي لخدمات الوساطة سادساً بقيمة 3,87 مليار درهم بنسبة 5,5%.

وحلت شركة أرقام سيكورتيز في المرتبة السابعة بتداولات قيمتها 3,5 مليار درهم، بنسبة 5,1%، والوسيط المباشر ثامناً بقيمة 3,17 مليار درهم بنسبة 4,5% الخليج الأول للخدمات المالية تاسعاً بقيمة 2,96 مليار درهم، بنسبة 4,2%، والإمارات دبي الوطني للأوراق المالية عاشراً بقيمة 2,2 مليار درهم بنسبة 3,12%.

إعلان

Copyrights © 2013 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar