وزير البترول السعودي متفائل بمستقبل سوق النفط ويدعو لمزيد من الاستثمار في القطاع

وزير البترول السعودي متفائل بمستقبل سوق النفط ويدعو لمزيد من الاستثمار في القطاع
2.5 5

نشر 22 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 09:27 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
نفى النعيمي ما يتردد عن أن النفط والغاز الصخري سيشكلان تهديدا على الدول المنتجة للنفط التقليدي، وخصوصا السعودية، وقال إن هذا «افتراض خاطئ وعار عن الصحة»
نفى النعيمي ما يتردد عن أن النفط والغاز الصخري سيشكلان تهديدا على الدول المنتجة للنفط التقليدي، وخصوصا السعودية، وقال إن هذا «افتراض خاطئ وعار عن الصحة»
تابعنا >
Click here to add على النعيمي as an alert
على النعيمي
،
Click here to add countriesPetroleum as an alert
countriesPetroleum
،
Click here to add الدوحة as an alert
الدوحة
،
Click here to add منظمة البلدان المصدرة للنفط as an alert

أعرب وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك)، أمس، عن تفاؤله بمستقبل أسواق النفط، متوقعا أن يستمر استقرار السوق البترولية خلال العام المقبل 2014.

وقال النعيمي، في كلمة افتتح بها أعمال الاجتماع الوزاري رقم 91: «إنني متفائل بالمستقبل، حيث أرى أن استقرار السوق البترولية سوف يستمر خلال العام المقبل من حيث توازن العرض والطلب والمستوى الحالي للأسعار».

وأضاف أن الدول العربية والدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) سوف تستمر في القيام بدورها الإيجابي نحو تحقيق هدف توازن السوق واستقرار الأسعار، معربا عن تفاؤله بأنها ستنجح في ذلك كما نجحت في الماضي.

وقال الوزير السعودي للصحافيين على هامش الاجتماع إنه لا يوجد أي سبب للتخوف من الزيادة في العرض في المستقبل سواء كان ذلك مرتبطا بالزيادة في إنتاج النفط والغاز الصخري، مؤكدا على أن أي زيادة في العرض «هي محل ترحيب»؟

وحول ما تردده الولايات المتحدة من أنها صارت تنتج ضعف إنتاج السعودية من النفط بسبب ثورة النفط والغاز الصخري قال النعيمي للصحافيين: «أنتم تصدقون كل موضوع». ومضى يقول: «ليقل الأميركيون ما يقولونه». وقال إن العالم يستهلك فوق الثلاثين مليار برميل «التعويض يحتاج إلى استثمار ضخم، وكلما قدمت الحقول والآبار، يضطر المنتج لحفر آبار جديدة، وكل بئر جديدة تكلف أكثر من قبلها».

لكن عاد ليؤكد: «دعوني أقل لكم شعورنا نحن المنتجين، نحن نرحب بأي زيادة في الطاقة سواء كانت غازا أو بترولا لسد حاجات العالم من الطاقة، وهو الشعور الذي نتمناه للعالم».

ونفى النعيمي ما يتردد عن أن النفط والغاز الصخري سيشكلان تهديدا على الدول المنتجة للنفط التقليدي، وخصوصا السعودية، وقال إن هذا «افتراض خاطئ وعار عن الصحة».

وبخصوص الإجراءات التي ستتخذها المنظمة في مواصلة دعم الاستقرار في السوق النفطية قال النعيمي إنه ليس من الجديد على الدول المنتجة المحافظة على استقرار السوق والإمدادات وتلبية الطلبات في الوقت المناسب.

وحول توقعاته بحصول أي تغيرات في ظل التقارب الإيراني الغربي قال النعيمي: «أتوقع ألا يكون هناك إغراق وعلينا أن نتذكر أن العالم يستهلك في كل سنة أكثر من 30 مليار برميل وهذا الاستهلاك يجب أن يعوض، ولهذا السبب لدينا ثقة تامة أن أي عرض جديد يرحب به وعندما تستهلك الدول الكميات هذه التي تتعدى 30 مليارا، وتعوض بما يأتي من جديد أو يكون هناك شح في العرض وارتفاع في الأسعار وهذا لا نريده».

وحول التحديات التي تواجه المنظمة والدول المنتجة قال إن أهم شيء ينبغي أن تعيه الدول المنتجة هو أن تستمر في الاستثمار لتلبية احتياجات السوق «وهذا هو التحدي الذي دائما نذكر به، وعليه فإن الشركات يجب أن تستمر في الاستثمار لزيادة الإنتاج من حقولها».

وأشار إلى أن «الدور السعودي في هذا الخصوص معروف للعالم والمملكة لبت الحاجة باستمرار، وكلما كان هناك شح في العالم عوضته المملكة، هذا هو الدور الذي لعبته في الماضي وستظل تلعبه في المستقبل».

وقال إن السوق النفطية قد انقلبت خلال اليومين الماضيين لأن الناس تتوقع شحا وليس زيادة في الإنتاج، وهذا هو الوضع الحقيقي، وارتفع السعر في اليومين الماضيين ليصل إلى مائة دولار وقبلها كان 94، «هذا التغيير لأن الناس تتوقع شحا في الإمداد وليس إغراقا في السوق»، مضيفا أن السوق تعكس الواقع.

وحول احتمال أن تتجه السعودية لرفع الدعم قال النعيمي إن رخاء الشعوب راجع لقياداتها والدول حرة في رخاء شعوبها ولا علاقة لذلك بإمدادات النفط، وقال إن الحياة في المملكة رغدة وستظل كذلك في نعمة ومقدرين لهذه النعمة.

وقال علي النعيمي إن الدول العربية «استمرت في القيام بدور إيجابي ومهم في سبيل المحافظة على استقرار السوق البترولية الدولية واستقرار أسعار البترول عند مستويات مناسبة للدول المستهلكة والمنتجة وللاقتصاد العالمي ونموه، وبالذات اقتصادات الدول الناشئة والنامية التي نحن جزء منها، كما استمررنا في سياسة طمأنة السوق وتوفير الإمدادات عند الحاجة والحد من التذبذب العالي في الأسعار».

وأشار إلى أن اجتماع أوابك في الدوحة يأتي بعد أسبوعين على اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الذي جرى فيه الإبقاء على سقف مستويات الإنتاج للمنظمة؛ نظرا لأن السوق البترولية في وضع مستقر كما أن أسعار البترول مناسبة للجميع.

إعلان

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar