النسخة الثانية لمعرض "صنع في الصين" تنطلق في قطر قريباً

النسخة الثانية لمعرض "صنع في الصين" تنطلق في قطر قريباً
2.5 5

نشر 01 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 - 08:18 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
صنع في الصين
صنع في الصين

كشف صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر أن النسخة الثانية لمعرض «صنع في الصين» تنطلق خلال الفترة من 15-18 نوفمبر المقبل بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

وأضاف الشرقي أن المعرض يقام تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وتنظمه غرفة قطر بالتعاون مع مركز الصين الدولي للتبادل الاقتصادي والتكنولوجي بوزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية.

وأكد الشرقي في بيان صحفي صادر عن الغرفة، أن كافة التحضيرات الخاصة بالمعرض تسير وفق الخطة المحددة التي وضعتها الغرفة مع الجهات المنظمة الأخرى، منوهاً أن المعرض حقق خلال دورته الأولى نجاحاً كبيراً وشهد إقبالاً متميزاً واحتفاء من جانب مجتمع الأعمال القطري، كما أثمر عن توقيع صفقات تجارية بين الشركات القطرية والصينية تقدر بحوالي 45 مليون ريال، وحقق العديد من المكاسب الأخرى، وهو ما شجعنا في غرفة قطر على تنظيم النسخة الثانية، والتي تعتبر مختلفة من حيث الشكل والتنظيم وعدد المشاركين.

وعن أهداف المعرض- الذي سيقام على مساحة 10000 متر مربع وبمشاركة أكثر من 200 شركة صينية رائدة- قال مدير عام الغرفة: إن المعرض ينطوي على عدة أهداف منها التعريف بالمنتجات الصينية، وخلق شراكات فاعلة بين أصحاب الأعمال القطريين والشركات الصينية العارضة، وتبادل المعرفة والخبرات، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا الصينية المتطورة للاستفادة منها في المشاريع الكبرى التي تقيمها الدولة.

وأوضح أن اختيار الصين نابع من تجربتها في تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث إن المزايا التي تتمتع بها الصين تشجع أي دولة على أن تمد جسور التعاون معها، وأهمها بحسب البيان أن الناتج المحلي للصين يزيد على 10 آلاف مليار دولار لتحل اليوم كثاني أكبر اقتصاد في العالم وأحد أهم المحركين للنمو العالمي. وكشف الشرقي أنه سيتم لأول مرة تخصيص مساحة لعرض الصناعات القطرية والصينية التراثية والحرفية، وذلك كبادرة من الغرفة لتعزيز آفاق التقارب الثقافي والمعرفي بين الشعبين الصديقين من خلال المعرض، خاصة أن العام الجاري يشهد فعاليات السنة الثقافية قطر- الصين. وأعرب عن تطلعه بأن يكون العام 2016 هو عام ثقافي قطري صيني. بحيث يكون التبادل الثقافي والتواصل الحضاري وسيلة أخرى لتدشين علاقات أكثر تميزاً في مجالات مختلفة، حتى لا يظل أفق التعاون مقتصراً فقط على الجانب الاقتصادي.

ويعقد على هامش المعرض ملتقى أعمال يجمع أصحاب الأعمال الصينيين والقطريين والخليجيين للنقاش والتباحث حول أفضل آليات تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي، ومناقشة أهم التحديات التي يواجها أصحاب الأعمال في هذه الأسواق.

ويعد معرض صنع في الصين 2016 بالدوحة معرضاً تجارياً ومنصة تبادل شاملة بين الأعمال أو بين الأعمال والحكومات حيث يضم المعرض تحت مظلته كافة دول الشرق الأوسط وإفريقيا ويعرض المنتجات والحلول «المتوسطة وعالية الجودة» في المجالات المعمارية والعلمية والتكنولوجية الصينية.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2016

اضف تعليق جديد

 avatar