مصر تملك من القمح مايكفي حتى أبريل المقبل

مصر تملك من القمح مايكفي حتى أبريل المقبل
2.5 5

نشر 23 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 10:21 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم، وتحتاج إلى استيراد كميات ضخمة منه، لإنتاج الطحين لبرنامجها للخبز المدعوم
مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم، وتحتاج إلى استيراد كميات ضخمة منه، لإنتاج الطحين لبرنامجها للخبز المدعوم
تابعنا >
Click here to add الجيش as an alert
الجيش
،
Click here to add هيئات as an alert
هيئات
،
Click here to add الهيئة العامة للإمداد بالسلع الأساسية as an alert
،
Click here to add محمد مرسى as an alert
محمد مرسى
،
Click here to add وكالة أنباء رويترز as an alert

قال محمد أبو شادي، وزير التموين والتجارة الداخلية، ''إن مخزونات البلاد من القمح تكفي حتى السابع من نيسان (أبريل) المقبل''.

وأضاف أبو شادي في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز: ''لدينا مخزون من القمح حتى الآن يكفي احتياجات البلاد حتى السابع من نيسان (أبريل) 2014م''.

وكان الوزير، قال في تشرين الثاني (نوفمبر)، ''إن مخزونات القمح تكفي البلاد حتى الخامس من آذار (مارس)''.

ومصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم، وتحتاج إلى استيراد كميات ضخمة منه، لإنتاج الطحين لبرنامجها للخبز المدعوم.

وتشتري الحكومة والقطاع الخاص في مصر، نحو عشرة ملايين طن من القمح سنويا، من الأسواق الدولية، وتستخدم الدولة خليطا من القمح المحلي والقمح المستورد، لإنتاج الخبز المُدعّم الذي يكلفها سنويا نحو 21 مليار جنيه.

ورفض أبو شادي الخوض في أي تفاصيل، بشأن الكميات المخزنة من القمح في بلاده، التي يعيش نحو 40 في المائة من سكانها تحت خط الفقر. وهناك أكثر من 18.2 مليون بطاقة تموينية في مصر تخدم نحو 69 مليون مواطن.

وقال عندما سئل عن الكميات: ''ما أستطيع قوله أن المخزون يكفي حتى السابع من نيسان (أبريل). نهدف لتكوين مخزونات تكفي الطلب لفترة لا تقل عن ستة أشهر''.

وقالت أخيرا الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي الرئيسي للحبوب في مصر، ''إن مصر اشترت 120 ألف طن من القمح الروماني والروسي، للشحن في الفترة من 21 إلى 31 من كانون الثاني (يناير)''.

وكانت تلك هي المناقصة الدولية الـ 15 التي تطرحها مصر لشراء القمح، منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز (يوليو).

Copyright © Saudi Research & Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar