ليبيا: حقل الشرارة النفطي يقاوم الاحتجاجات ويعاود الانتاج بارتفاع

ليبيا: حقل الشرارة النفطي يقاوم الاحتجاجات ويعاود الانتاج بارتفاع
2.5 5

نشر 08 كانون الثاني/يناير 2014 - 08:23 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تتجه إمدادات حقل الشرارة إلى مرفأ الزاوية لتصدير الخام في غرب البلاد وتغذي أيضا مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا
تتجه إمدادات حقل الشرارة إلى مرفأ الزاوية لتصدير الخام في غرب البلاد وتغذي أيضا مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا
تابعنا >
Click here to add وزارة الدفاع as an alert
وزارة الدفاع
،
Click here to add إيني as an alert
إيني
،
Click here to add البحرية الليبية as an alert
،
Click here to add محمد as an alert
محمد
،
Click here to add طرابلس as an alert
طرابلس
،
Click here to add تعهد as an alert
تعهد

ارتفع إنتاج حقل الشرارة النفطي في ليبيا إلى أكثر من ثلثي طاقته الإجمالية وأعيد تشغيل خط أنابيب ينقل المكثفات إلى مرفأ في غرب البلاد وهو ما يمثل تقدما في الجهود الحكومية لاستئناف الصادرات الحيوية. 

وأجرت الحكومة مفاوضات أدت إلى إنهاء احتجاج لرجال القبائل في حقل الشرارة في مطلع الأسبوع وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط إن إنتاج الحقل ارتفع إلى 277 ألف برميل يوميا اليوم الثلاثاء ومن المتوقع أن يصل إلى طاقته القصوى البالغة 340 ألف برميل يوميا غدا الأربعاء.

وقال المتحدث محمد الحراري “إذا استمر ذلك المعدل فسنصل إلى الطاقة القصوى بحلول الغد.”

وتمثل إعادة تشغيل حقل الشرارة في جنوب ليبيا – وهو أحد أكبر حقول البلاد – وخط أنابيب الوفاء الذي يغذي مرفأ مليتة أنباء سارة للحكومة المركزية في طرابلس التي تواجه صعوبة في فتح مرافئ نفطية مهمة في شرق البلاد أغلقها محتجون منذ ستة أشهر.

وتتجه إمدادات حقل الشرارة إلى مرفأ الزاوية لتصدير الخام في غرب البلاد وتغذي أيضا مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا.

وقالت البحرية الليبية إنها فتحت النار حين حاولت ناقلة نفط ترفع علم مالطا الاقتراب من مرفأ السدر وهو أحد المرافئ الشرقية التي يسيطر عليها محتجون مسلحون يطالبون بمزيد من الاستقلال السياسي. واتجهت الناقلة إلى مالطا في وقت لاحق.

ولم تحدث انفراجة في المفاوضات مع أولئك المحتجين الذين يهددون بتصدير النفط بشكل مستقل وتقول الحكومة إنها ستستخدم القوة ضد السفن التي تحاول تحميل النفط من تلك المرافئ.

وتوعد عبد الرزاق الشباهي المتحدث باسم وزارة الدفاع بتدمير أي سفينة ترسو في المرافئ المغلقة. وقال إن هناك تعليمات واضحة للحفاظ على سيادة الدولة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها أعادت تشغيل خط الأنابيب الذي ينقل المكثفات – وهي خام خفيف جدا – من حقل الوفاء إلى مرفأ مليتة الذي تشارك شركة إيني الإيطالية في تشغيله في غرب البلاد بعد أن أغلقه محتجون لفترة قصيرة. وأضافت أن التدفقات تبلغ الآن نحو 30 ألف برميل يوميا.

ويمثل اسئتناف تشغيل حقل الشرارة الجنوبي خطوة مهمة للحكومة وقد يعزز إجمالي الإنتاج الليبي إلى 600 ألف برميل يوميا. وكانت موجة الاحتجاجات والإضرابات التي تشهدها البلاد قد خفضت إنتاجها إلى 250 ألف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في يوليو تموز.

غير أن التحدي الرئيسي لطرابلس مازال في المنطقة الشرقية حيث يسيطر المحتجون المسلحون على ثلاثة مرافئ رئيسية هي راس لانوف والسدر والزويتينة التي كانت تصدر 600 ألف برميل يوميا.

 

إعلان

Copyright © CNBC Arabia

اضف تعليق جديد

 avatar