تعرف على قصة الفتاة الأيزدية التي قتلت زوجها الداعشي وهربت منه!

تعرف على قصة الفتاة الأيزدية التي قتلت زوجها الداعشي وهربت منه!
2.40 6

نشر 14 تموز/يوليو 2015 - 14:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ايزدية تقتل زوجها الداعشي
ايزدية تقتل زوجها الداعشي
حبوب بيضاء جهنمية تسلب الإنسان يقظته، تلك التي يستخدمها عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، في اغتصاب السبايا الأيزيديات العراقيات، لكن شاءت الأقدار أن ينقلب السحر على الساحر، فها هي "سبية" أيزيدية، تستخدم ذات الحبوب البيضاء لزوج "داعشي" فترديه قتيلاً مع ثلاثة من زملائه. 


جمعت الفتاة الأيزيدية، ذات الـ28 عاماً، ثماني حبات مخدرة من جيوب زوجها "الداعشي" التي اشتراها بسعر بخس عندما عرضها التنظيم للبيع جارية في سوق النخاسة.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية فإن الفتاة دسّت مسحوق الحبوب بعد طحنها، في الشاي لزوجها "الداعشي"، وهو سوري الجنسية، في ليلة من الأيام الماضية.

وكان بضيافة زوجها، ثلاثة عناصر من تنظيم "داعش" شربوا الشاي، فغطوا في نوم عميق ولم يستفيقوا على ركلاتها لهم للتأكد من غفوتهم.

وبادرت الفتاة بقطع أوصال معاصمهم لينزفوا حتى آخر قطرة من دمائهم، وهم نائمون، لتهرب من قفص زوج كان يغتصبها بعد تخديرها بنفس الحبوب التي سحقتها له في الشاي.

وصلت الفتاة هاربة إلى إقليم كردستان العراق، نهاية الأسبوع الماضي، عقب رحلة مليئة بالرعب والخوف والعنف الأشد وحشية في مدينة الرقة، التي يتخذها تنظيم "داعش" عاصمة لخلافته، على حد تعبيره.

فتاة الحبوب البيضاء، هي ثاني فتاة إيزيدية تقتل مغتصبها "الداعشي" حتى الآن، بعد عام من السبي العائد إلى عصور الجاهلية وبيعهن في أسواق الرقيق جاريات للاستعباد الجنسي.

ويقول أبرز محرر للإيزيديات من قبضة "داعش"، أبو شجاع، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، إن فتاة اسمها صابرين ذات الـ20 ربيعاً، قتلت زوجها "الداعشي" بسلاحه الشخصي قبل نحو ستة أشهر.

وألمح أبو شجاع، إلى أن صابرين ربما تتلقى العلاج النفسي والطبي حالياً في ألمانيا، طبقاً لبرنامج مع الحكومة الألمانية لعلاج الناجيات الأيزيديات الهاربات والمحررات من بطش "داعش".

واقتاد تنظيم "داعش" في آب العام الماضي، مئات العراقيات الإيزيديات من قضاء سنجار وقرى الإيزيديين في شمال العراق بالمحاذاة مع الموصل، بعد ذبح آبائهن وأخوتهن أمامهن، كـ"جاريات وسبايا"، وفق منظريه، لكونهنّ من غير الدين الإسلامي الذي أدخلن إليه عنوة "تحت الاغتصاب".

جميع الحقوق محفوظة © 2015 - 2013 www.baladnaonline.net

اضف تعليق جديد

 avatar