دبي: المكتبة الأكبر عربياً بـ "مليار درهم" .. تعرف على التفاصيل!

دبي: المكتبة الأكبر عربياً بـ "مليار درهم" .. تعرف على التفاصيل!
1.60 6

نشر 03 شباط/فبراير 2016 - 05:00 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مكتبة الاكبر عربيا بمليار درهم
مكتبة الاكبر عربيا بمليار درهم

أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس “مجلس الوزراء”، حاكم دبي، المكتبة الأكبر عربياً باستثمار يبلغ مليار درهم، وبمساحة تصل إلى مليون قدم مربعة، وبإجمالي كتب يبلغ 4.5 ملايين كتاب، بين كتب مطبوعة وإلكترونية ومسموعة، وبعدد مستفيدين متوقع سنوياً يبلغ 42 مليون مستفيد.

وتضم المكتبة التي بدأت أعمال البناء بها وسيتم افتتاحها خلال 2017، ثماني مكتبات متخصصة، و1.5 مليون كتاب مطبوع، ومليوني كتاب إلكتروني، ومليون كتاب سمعي، كما ستكون المكتبة ببنائها الضخم الذي يقع على خور دبي في منطقة الجداف محطة لأكثر من 100 فعالية ثقافية ومعرفية سنوية، ومعرضاً دائماً للفنون وحاضناً لأهم المؤسسات المتخصصة بدعم المحتوى العربي.

ستعمل المكتبة على طباعة وتوزيع 10 ملايين كتاب في العالم العربي خلال الأعوام القادمة، واحتضان جوائز محمد بن راشد للغة العربية، البالغ قيمتها 2.4 مليون درهم، وإطلاق برنامج لدعم المحتوى العربي بترجمة 25 ألف عنوان، إضافة إلى أنها ستكون حاضناً وداعماً لتحدي القراءة عربياً، الذي يضم 2.5 مليون طالب من 20 ألف مدرسة في العالم العربي، يعملون على قراءة 125 مليون كتاب سنوياً.

وتضم المكتبة مركزاً خاصاً لترميم المخطوطات التاريخية، ومكتبة خاصة بمقتنيات آل مكتوم، ومعارض أدبية وفنية طوال العام، لتكون نواة للإبداع والمعرفة، وملتقى للمهتمين بالثقافة والعلوم، ومتحفاً للتراث وتاريخ الحضارة الإنسانية.

واعتبر مدير عام “بلدية دبي”، حسين ناصر لوتاه، أن المكتبة ستكون مرجعية عالمية في اللغة العربية، ومقصداً في تتبع الأثر العلمي للمختصين كافة، منهم العلماء، والمثقفون، والأدباء، وأصحاب المواهب المختلفة، والشعراء وطلبة العلم، وجعلها حاضنة للناشرين.

وأوضح لوتاه، أنه تم دراسة مكونات المكتبة وأقسامها وقيمت على أساس علمي سليم، ومناسب للوقت الحالي وللمستقبل، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية نحو مليون قدم مربعة، وتشمل أقساماً متنوعة تخدم الكبار والصغار، والباحثين والمطلعين، وبالأنظمة التقليدية والإلكترونية، كما يوجد بها اماكن لأصحاب المواهب وقاعات للمعارض، وستضم أكثر من مليون ونصف عنوان، إضافة الى الأعداد الضخمة من الكتب المرئية والمسموعة، وستتعامل مع ما يفوق 42 مليون شخص في المنطقة والعالم.

من جهته، أفاد مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط في “بلدية دبي”، عبدالله رفيع، بأن المكتبة تبنى على ضفاف الخور في الجانب الغربي من “قرية الثقافة” ، ضمن عدد من المعالم الثقافية التي يتم بناؤها في تلك المنطقة، مضيفاً أن البلدية بدأت بالأساسات في موقع المكتبة، ومن المتوقع الانتهاء منها في يونيو (حزيران) العام الجاري، والبدء مباشرة ببناء المبنى الرئيس والمتوقع إنجازه في 2017.

ويضم المبنى سبعة طوابق للمكتبات المتخصصة، إضافة إلى طابق أرضي لمركز المعلومات ومكتبة متخصصة للأطفال، وسرداب يحوي مختبرات للمحافظة على الكتب والمخطوطات، وآخر للتحويل الرقمي، إضافة إلى تجميع ومعالجة المواد المقروءة.

يذكر أن رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وجه بأن يكون 2016 هو عام القراءة في الدولة. بدوره، اعتبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس “مجلس الوزراء” حاكم دبي، أنه لن ترقى أمة أو شعب بغير القراءة.

وأضاف “إن العلماء والباحثين والمبتكرين الذين سيقودون مستقبلنا لن ينزلوا من السماء، بل لا بد من صناعتهم على أسس من حب القراءة وشغف المعرفة والفضول”. وتهدف الإمارات لتكون منارة للعلم والمعرفة، كما كانت الأندلس وغرناطة وبغداد وغيرها من الحواضر مصادر للتنوير والمعرفة ومراكز للحضارة.

هذا الخبر حاكم دبي يطلق المكتبة الأكبر عربياً بتكلفة مليار درهم ظهر أولاً على الاقتصادي الإمارات.

إعلان

Copyright © 2015 Haykal Media, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar