والد وجدان شهرخاني سيقاضي لكل من أساء لأبنته

والد وجدان شهرخاني سيقاضي لكل من أساء لأبنته
1.60 6

نشر 06 آب/أغسطس 2012 - 07:16 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مزيد >
لندن
،
التغريد
،
ساره عطر
،
سيرج شهرخن
،
مليس
،
أحمد بن عبد العزيز
،
Tanoha
،
اللجنة الأولمبية الدولية
،
انترنتنال فدرات أف جوده

 أكد والد لاعبة الجودو السعودية وجدان شهرخاني التي دخلت التاريخ كأول سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية، أنه سيقاضي كل من أساء لابنته لاسيما عبر موقع تويتر، وذلك في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق السعودية يوم أمس الأحد.

وبحسب الصحيفة، أكد علي سراج شهرخاني والد وجدان التي شاركت في الأولمبياد مرتدية غطاء الرأس انه «سيقاضي كل من أساء له ولابنته بعد مشاركتها في أولمبياد لندن». وأفاد شهرخاني الذي رافق ابنته البالغة 17 عاما والتي تحولت رغما عنها محط أنظار العالم في لندن، بانه «رفع برقية عاجلة لوزير الدخلية الأمير احمد بن عبدالعزيز وأرفق معها صورا ضوئية لكل الإساءات التي تعرض لها وابنته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر».

وذكر الوالد انه أوكل محاميا لمتابعة القضية. وبحسب شهرخاني، فإن شخصين انتحلا شخصيته عبر تويتر وقد تم القبض على أحدهما. وأكد الوالد، وهو حكم دولي معتمد للتحكيم في لعبة الجودو، أنه «ليس لديه مشكلة مع من انتقد مشاركة ابنته في اللعبة فهذا رأيه الشخصي، لكن مشكلته مع الذين طعنوها في شرفها ووصفوها بأوصاف لا تليق».

وشدد الوالد على أنه «حريص على أن يقتص من كل من طعن به وبابنته لأخذ حقه الشرعي». وأحدثت مشاركة سعوديات في الأولمبياد جدلا واسعا في المجتمع السعودي، وسط تنديدات عنيفة بهذه المشاركة من قبل التيارات الأكثر تشددا في المجتمع.

وأطلق سعوديون عبر تويتر عدة حملات مناهضة لهذه المشاركة، إلا أن الهاشتاغ الأكثر إثارة للجدل كان «عاهرات الأولمبياد». وحققت وجدان للمرأة السعودية خرقا أولمبيا تاريخيا عندما باتت أول رياضية من المملكة تشارك في دورة الألعاب الأولمبية بخوضها منافسات لعبة الجودو في وزن فوق 78 كلغ يوم الجمعة في لندن.

وفي أول مشاركة لها، خسرت شهرخاني مباراتها أمام ميليسا موخيكا من بورتوريكو في دقيقة و22 ثانية فقط، لكنها أعربت عن «سعادتها وفخرها» بالمشاركة في الألعاب الأولمبية، مؤكدة استمرارها «في مزاولة هذه الرياضة».

وقد لا تكون الثواني الـ82 التي أمضتها شهرخاني على أرض الملعب طويلة، لكنها ستبقى مشاركتها عالقة في الأذهان ومحفورة في الذاكرة لان اللحظة التي وطأت فيها قدماها البساط أصبحت بحد ذاتها تاريخا.

وأثير جدل واسع حول مشاركتها بعد رفض الاتحاد الدولي للجودو السماح لها بوضع غطاء للرأس انطلاقا من المعايير الصارمة لضمان سلامة الرياضيين والرياضيات. وسمح للرياضية السعودية بالمشاركة مع وضع غطاء خاص للرأس، بعد مفاوضات شاركت فيها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية السعودية والاتحاد الدولي للجودو.

وستشارك سعودية أخرى في الألعاب الأولمبية هي العداءة ساره العطار التي ستنافس في مسابقة 800 متر.

إعلان

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2012

علِّق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات