الاتحاد الأوروبي يطالب الأندية بتطبيق الحد الأقصى للأجور

الاتحاد الأوروبي يطالب الأندية بتطبيق الحد الأقصى للأجور
4.00 6

نشر 09 كانون الأول/ديسمبر 2014 - 17:49 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
الاتحاد الأوروبي يحكم قبضته على الأندية المشاركة في بطولاته
الاتحاد الأوروبي يحكم قبضته على الأندية المشاركة في بطولاته

يبدو أن الحد الأقصى للأجور بات مشكلة في جميع المجالات الدول، وآخر هذه المجالات كرة القدم، إذ يجري الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحقيقات حالياً مع 7 أندية أوروبية منها ليفربول الفائز بخمسة ألقاب أوروبية وموناكو وروما وسبورتنغ لشبونة بتهمة الإسراف في الإنفاق على شراء اللاعبين وعلى أجورهم.

وتشير أنباء أخرى إلى أن هنالك 6 أندية أخرى غير السبعة في الطريق بعدما تم فتح ملفاتها بالفعل وبات من المتوقع فتح تحقيقات معها.

ويقول مسؤول في الاتحاد: "تجري هذه التحقيقات في ضوء الميزانيات المقدمة من الأندية الخاضعة للتحقيق عن عامي 2012 و2013 والتي أظهرت ميزانياتها عجزاً أو على الأقل عدم تحقيق أرباح أو خسائر".

وأضاف المسؤول أن هذه التحقيقات تجري فقط مع الأندية المشاركة في بطولتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي الأقل شأناً بمعرفة لجنة الرقابة المالية بالاتحاد تنفيذاً لقواعد اللعب المالي النظيف.

وأشار المسؤول إلى أن الأندية الأربعة السابقة تستعد لخوض الجولات الإقصائية في دوري الأبطال الأوروبي، بينما تستعد الأندية الثلاثة الأخرى وهي إنتر وبيشكتاش وكراسنودار الروسي لخوض الجولات الإقصائية في الدوري الأوروبي.

وقال أن مندوبين من الأندية السبعة حضروا بالفعل اجتماعات للجنة الرقابة المالية وتم الاستماع إليهم ولم يبدأ التحقيق معهم بعد، حيث تأجل إلى حين استيفاء بيانات خاصة بالوضع المالي للأندية حتى نهاية نوفمبر الماضي.

وهنالك 6 أندية أخرى في الطريق وجميعها تشارك في الدوري الأوروبي فقط وهي: سبارتا براغ وهال سيتي وليون وباناثينايكوس وروخ كورزوف وفولفسبورغ.

وتتم التحقيقات بمقتضى نظام اللعب المالي النظيف الذي أدخله الاتحاد عام 2011 للحد من الإسراف في الإنفاق على شراء اللاعبين وأجورهم.

وفي حالة إدانة أي نادٍ بالمبالغة في الإنفاق يمكن أن يتم استبعاده من البطولة التي يشارك فيها ويمكن أن تفرض عليه غرامة وقيود في تسجيل اللاعبين.

ويسمح القانون حالياً في حالة تعرض أي نادٍ لعجز في ميزانيته بطلب الدعم من مالكيه الأغنياء بما لا يتجاوز 55 مليون دولار تدرج في ميزانيته.

ويقول مسؤولون في الاتحاد أن النظام الجديد يهدف لتشجيع الأندية على الاستثمار في بناء الملاعب وتدريب الشبان بدلاً من الاكتفاء بالتنافس على شراء اللاعبين.

ويؤكد الاتحاد أن هذه الفكرة التي كانت من بنات أفكار ميشيل بلاتيني الذي يرأس لجنة الرقابة المالية قد حققت الهدف منها.

ويحتكم بلاتيني في هذا إلى لغة الأرقام، حيث أوضح أن العجز المجمع في ميزانيات الأندية المشاركة في دوري الأبطال انخفض من مليارين و100 مليون دولار في عام 2011 إلى 984 مليوناً الموسم الحالي.

وعلى الجانب الآخر، يتعرض هذا النظام لانتقادات حادة، حيث يرى البعض أنه وُضع أصلاً لمصلحة الأندية الكبيرة الغنية والعريقة التي تتمتع بقاعدة كبيرة من الرعاة والجماهير لحمايتها من الأندية الناشئة المملوكة لبعض الأثرياء.

ومثالهم على ذلك مانشستر سيتي المملوك لرجل أعمال إماراتي، والذي حقق تقدماً كبيراً في الدوري، حيث فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة بعد 40 عاماً.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar