الجزائر في تحدٍ صعب أمام كوريا الجنوبية

الجزائر في تحدٍ صعب أمام كوريا الجنوبية
4.00 6

نشر 22 حزيران/يونيو 2014 - 14:09 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

يلعب المنتخب الجزائري أمام حتمية تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية اليوم الأحد عندما يلتقيان على ملعب بيرا-ريو في بورتو آليغري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة ضمن كأس العالم في البرازيل، وذلك لتفادي خيبات المشاركات الثلاث السابقة عندما ودع من الدور الأول.

ويدرك المنتخب الجزائري جيدا أهمية الفوز على كوريا الجنوبية لأنه سيعزز حظوظه في مشاركته الرابعة في سعيه لبلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، خاصة بعد خسارته أمام بلجيكا 1-2 في الجولة الأولى، والمباراة الساخنة التي تنتظره أمام روسيا في الجولة الثالثة الأخيرة.

ويمني محاربو الصحراء النفس بضرب أكثر من عصفور بحجر واحد في الجولة الثانية، أولهما وأهمهما الفوز الذي يلهثون وارءه منذ عام 1982 ومشاركتهم الرائعة في مونديال اسبانيا عندما تغلبوا على تشيلي 3-2 في 24 يونيو في الجولة الثالثة الأخيرة من مشاركتهم الأولى والتي استهلوها بفوز تاريخي على ألمانيا الغربية ونجومها الكبار بول بريتنر وكارل هاينتس رومينيغه 2-1.

وتسعى الجزائر إلى تعويض خيبة أملها في الجولة الأولى عندما تقدمت على بلجيكا حتى الدقيقة 70 بهدف لسفيان فيغولي هو الأول لها منذ عام 1986 في شباك آيرلندا الشمالية، قبل أن تخسر 1-2 بهدفين للبديلين مروان فيلايني ودرايس ميرتينز.

والفوز سيضع الجزائر في موقف جيد لانتزاع احدى بطاقتي المجموعة خاصة إذا سقطت روسيا أمام بلجيكا في المباراة الثانية ضمن المجموعة، لأن رجال المدرب البوسني الفرنسي الجنسية وحيد خليلودجيتش قد يكفيهم التعادل في الجولة الأخيرة لبلوغ ثمن النهائي.

وسيكون خليلودزيتش أول الساعين إلى النقاط الثلاث لتحسين صورته بعد الانتقادات الكثيرة التي طالته من قبل المسؤولين والدوليين السابقين ووسائل الإعلام الجزائرية بسبب خطته الدفاعية المحضة التي سلكها أمام بلجيكا وكلفت غالياً بتجرع الخسارة المرة بعدما كان الفوز في المتناول.

كان بوسع خليلودجيتش تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة الجزائرية لو تمكن المنتخب من الحفاظ على فوز كان في متناوله. أبدى خليلودزيتش أسفه عقب المباراة واعترف بقوله "أمس ضيعنا فرصة تحقيق إنجاز كبير".

ولا تعود خيبة أمل خليلودجيتش إلى الخسارة فقط بل لطريقة لعب المنتخب الجزائري التي لا تتوافق تماماً مع فلسفته في اللعب التي يتبنى فيها النزعة الهجومية في أغلب الأحيان.

وسيحرص خليلودجيتش الباحث عن تحقيق إنجاز في أول مشاركة له كمدرب في المنافسة العالمية، بعد أن أقيل من تدريب منتخب ساحل العاج عشية مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، على تدارك الهزيمة أمام بلجيكا من بوابة كوريا الجنوبية ليعيد به الثقة إلى صفوف لاعبيه.

ومن المتوقع أن يجري المدير الفني البوسني تغييرات على التشكيلة لتصحيح بعض النقائص على الصعيد الدفاعي الذي يبقى لحد الآن النقطة السوداء للمنتخب الجزائري، والتحلي بالجرأة اللازمة من خلال اعتماد طريقة لعب هجومية مثل ما وعد به قبل 24 ساعة من مواجهة بلجيكا.

والأكيد أن خليلودجيتش سيبذل كل ما في وسعه من أجل عدم تكرار سيناريو مونديال 2010 عندما سقطت الجزائر أمام سلوفينيا 0-1 وتعادلت مع إنجلترا سلباً وخسرت أمام الولايات المتحدة 0-1 وخرجت خالية الوفاض، خاصة وأن المدرب البوسني أصبح مجبراً أكثر من أي وقت مضى على تصحيح أخطاء الماضي والحفاظ على حظوظ المنتخب في حجز بطاقة الدور الثاني.

ويعي خليلودجيتش أن أي تعثر اليوم ستكون عواقبه وخيمة وقد تتم إقالته قبل نهاية العرس العالمي على الرغم من أن جميع المؤشرات تدل على أنه لم يكمل مشواره مع الخضر بعد المونديال بحسب وسائل الإعلام الجزائرية التي أشارت إلى أن المدرب المستقبلي المحتمل الفرنسي كريستيان غوركوف كان حاضراً في ملعب بيلو هوريزونتي.

ولا تختلف أحوال كوريا الجنوبية على الجزائر على الرغم من أنها تملك نقطة واحدة في رصيدها.

وأهدرت كوريا الجنوبية فوزاً في المتناول أمام روسيا لأنها تقدمت بهدف لي كيون-هو (68)، قبل أن تستقبل شباكها هدف التعادل بواسطة الكسندر كيرجاكوف (74).

وتدخل كوريا الجنوبية صاحبة أفضل إنجاز آسيوي في تاريخ كأس العالم عندما حلت رابعة على أرضها في 2002، المباراة بشعار الفوز لأنه الوحيد الذي يعزز حظوظها في مواصلة المشوار المونديالي بعد الدور الأول والتقى المنتخبان الجزائري والكوري الجنوبي مرة واحدة وكانت قبل 29 عاماً وتحديداً في 13 ديسمبر 1985 في مباراة ودية في المكسيك استعداداً للمونديال الذي استضافته الأخيرة وانتهت بفوز الآسيويين بهدفين نظيفين.

إعلان

جميع حقوق النشر محفوظة 2014-2002م

اضف تعليق جديد

 avatar