الصيام... أزمة المحترفين المسلمين كل موسم!

الصيام... أزمة المحترفين المسلمين كل موسم!
3.20 6

نشر 10 تموز/يوليو 2013 - 11:28 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ديمبا با مهاجم تشلسي يسجد بعد تسجيله في مرمى مانشستر يونايتد
ديمبا با مهاجم تشلسي يسجد بعد تسجيله في مرمى مانشستر يونايتد
تابعنا >
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add القاهرة as an alert
القاهرة
،
Click here to add المجلس الأوروبي للفتوى والبحوث as an alert
،
Click here to add لكرة القدم as an alert
لكرة القدم
،
Click here to add هلال as an alert
هلال
،
Click here to add خوسيه مورينيو as an alert
خوسيه مورينيو
،
Click here to add لاسانا ديارا as an alert
لاسانا ديارا
،
Click here to add إشبيلية as an alert
إشبيلية
،
Click here to add سولي مونتاري as an alert
سولي مونتاري
،
Click here to add فيتوريا غيمارايش as an alert
،
Click here to add والتر معتذرا as an alert
والتر معتذرا
،
Click here to add زغرب as an alert
زغرب

يواجه اللاعبون المسلمون المحترفون في مختلف الأندية الأوروبية كالعادة تحدياً كبيراً مع حلول شهر رمضان الكريم، في ظل الضغوط التي يتعرضون لها من الأجهزة الفنية، وإدارات الأندية، ووسائل الإعلام، لإقناعهم بعدم ممارسة الشعائر الدينية خلال هذا الشهر.

وتعد الخلافات بين اللاعبين المسلمين المتمسكين بأداء فريضة الصوم، والمدراء الفنيين لأنديتهم أزمة قديمة تتجدد دوماً مع حلول الشهر المبارك، وغالباً ما تصل إلى طريق مسدود وإلى حد الاستبعاد من التشكيلة الأساسية في المباريات، مثلما فعل البرتغالي جوزيه مورينيو، عندما كان يتولى تدريب إنتر مع الغاني سولي مونتاري، بسبب إصرار اللاعب على صيام شهر رمضان.

وبرزت قبل 4 أعوام أزمة كبيرة في فرنسا عندما أجمع مدربو الأندية هناك على عدم وجود مكان في تشكيلات فرقهم خلال المباريات الرسمية للاعبين الصائمين.

وبدأت مشاكل الأندية الأوروبية مع اللاعبين المسلمين سريعاً؛ إذ يواجه الجزائري إسحاق بلفوضيل المنضم حديثًا للإنتر، حملة عنيفة من مختلف وسائل الإعلام الإيطالية، لإثنائه عن أداء فريضة الصوم، التي ستؤثر بالسلب على مستواه، خلال فترة تحضيرات النيراتزوري للموسم الجديد، والتي تأتي في أكثر شهور العام من ناحية ارتفاع درجات الحرارة في القارة الأوروبية.

وقد نجح بلفوضيل في مواجهة هذه الضغوط مبكراً، بعدما اشترط عقب توقيعه لمدة خمس سنوات، مقابل عشرة ملايين يورو، صيام شهر رمضان، وممارسة جميع التعاليم الدينية التي ينص عليها الإسلام، وعدم تدخل إدارة النادي برئاسة ماسيمو موراتي، أو الجهاز الفني بقيادة والتر ماتزاري في مثل هذه الأمور.

وينطبق الأمر ذاته على مواطنة هلال سوداني الذي انضم لصفوف دينامو زاغرب الكرواتي قادماً من فيتوريا غيماريش البرتغالي، والذي أكد تمسكه بأداء فريضة الصوم، على الرغم من التوقعات التي كشفتها الصحف الجزائرية، عن احتمالية تعرضه لمشاكل مع ناديه.

وكان كرونوسلاف غورسيتش المدير الفني لزاغرب قد طالب سوداني في وقت سابق، بعدم تأدية فريضة الصوم، إذ يرى أن هذا الأمر يشكل عائقاً، أمام ظهور اللاعب بمستواه المعهود، لا سيما أن الفريق سيخوض الأدوار التمهيدية بمسابقة دوري أبطال أوروبا، خلال الشهر الكريم.

ويسجل التاريخ العديد من المصادمات التي وقعت بين اللاعبين المسلمين مع مدربيهم، فقد سبق أن نشبت أزمة عنيفة بين المصري أحمد حسن نجم وسط الزمالك، مع المدير الفني لنادى أندرلخت البلجيكي، عندما كان يلعب ضمن صفوفه، خاصة أن الإرهاق الناتج عن الصيام، كان يمنعه من الظهور بمستواه المعهود، أو يمنعه من المشاركة في المباريات.

كما تعرض النجم المغربي الشهير نور الدين النايبت، لنفس الموقف مع ديبورتيفو لا كورونيا عندما هدد المدير الفني باستبعاده من التشكيلة الأساسية بسبب حرصه على الصيام، وهو الأمر الذي لم يرهبه، ليرضخ المدير الفني في النهائية لرغبة النجم المغربي.

والحقيقة أن هذه الأزمة السنوية، دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتدخل، وسبق له أن حرص على إبراز عدد من الأمثلة والنماذج الإيجابية والخاصة بتعاون الأندية الأوروبية مع اللاعبين المحترفين خلال شهر رمضان.

وضرب فيفا أول ما ضرب من النماذج ما يفعله ناديا القمة إيندهوفن وأياكس الهولنديان اللذان يضعان نظاماً غذائياً خاصاً للاعبين المحترفين المسلمين من أجل مساعدتهم في التدريبات والتركيز على السوائل والعصائر لتعويض ما يفقده اللاعبون خلال الصوم.

وعلى نفس الدرب سار عدد من الأندية الإسبانية منها ريال مدريد عندما سمح من قبل للاعبيه المسلمين الثلاثة لاسانا ديارا وكريم بنزيمة ومحمد ديارا بالصيام خلال شهر رمضان، ووضع لهم برنامجاً غذائياً خاصاً طيلة أيام رمضان، وطلب الجهاز الطبي للفريق من اللاعبين تناول كميات محددة من الطعام ليلاً، وكذلك الحفاظ على وزنهم الحقيقي من خلال شرب خمسة لترات من الماء أثناء الليل، وهو نفس ما فعله أيضاً ناديا برشلونة وإشبيلية.

فيما منح نادي كولن الألماني لاعبيه المسلمين حرية اتخاذ القرار، رغم أنه كان بإمكان النادي إجبار لاعبيه علي الإفطار استناداً إلى فتوى المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا وهيئات كرة القدم للاعبين المسلمين المحترفين في الدوري الألماني بترخيص تناول الطعام خلال شهر رمضان للاعبين المحترفين وذلك بناءً على قرار من جامع الأزهر في القاهرة والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.

إعلان

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar