اللياقة البدنية تحمي من ارتفاع مستويات الكولسترول الضار

اللياقة البدنية تحمي من ارتفاع مستويات الكولسترول الضار
4.00 6

نشر 07 حزيران/يونيو 2015 - 15:59 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
التمرينات الرياضية تخفض من مستويات الكوليسترول الضار
التمرينات الرياضية تخفض من مستويات الكوليسترول الضار

قالت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يحافظون على لياقتهم البدنية يحمون أنفسهم من الإصابة المبكرة بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار ويبعدون مثل تلك الأعراض إلى حوالي 15 عاما.

ومن المعروف أن مستويات الكولسترول تزيد مع التقدم في السن ثم تنخفض في وقت لاحق من العمر.

وقد أظهرت دراسات سابقة أن ارتفاع مستويات الكولسترول قد يكون أحد العوامل المسببة لأمراض القلب. وقال باحثون أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يقلل من هذه المخاطر.

ويوضح البروفيسور زيومي سوي الأستاذ المساعد في كلية أرنولد للصحة العامة في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية في كولومبيا ومؤلف الدراسة أن ممارسة التمارين الرياضية والمحافظة على اللياقة البدنية يساعد على الحفاظ على صحة الشرايين من خلال خفض الكولسترول السيئ وزيادة الكولسترول الجيد، كما أنه يقلل من عوامل الخطر الأخرى لتصلب (ضيق) الشرايين وتجلط الدم، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة والتوتر.

ونشرت الدراسة مؤخرا في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

ولغرض الدراسة استخدم سوي وزملاؤه بيانات من الفحوصات الصحية التي جرت خلال دراسة طويلة الأجل ما بين عامي 1970 الى 2006 وشملت أكثر من 11400 من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 90 عاما وخضع كل فرد لاختبار لياقة لتحديد المستوى الأساسي للياقة البدنية.

وقاس الباحثون نسبة الكولسترول الكلي والكولسترول الضار والكولسترول الجيد والشحوم الثلاثية (نوع آخر من الدهون في الدم) للمشاركين في الدراسة.

وظهر أن الأشخاص الذين يعانون مستوى لياقة أقل من المستوى الأمثل كانوا أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بزيادة الكولسترول في أوائل العقد الثالث من العمر بينما تأخرت تلك المخاطر لدى الأشخاص الأكثر لياقة إلى منتصف العقد الرابع.

وقال الباحثون إن مستويات الكوليسترول غير الحميد بدأت في الارتفاع لدى الأشخاص الذين يعانون ما يمكن اعتباره لياقة بدنية منخفضة منذ أوائل العشرينات والثلاثينات في حين ظلت المستويات طبيعية لدى أصحاب اللياقة البدنية المرتفعة طوال كامل مدة الدراسة.

وتسهم التمارين الرياضية في تنشيط العضلات الكبيرة في الجسم وجلب الاوكسجين إلى تلك العضلات للاستخدام أثناء ممارسة الرياضة. ومن أمثلة التمارين الرياضية المشي السريع والجري وركوب الدراجات والسباحة والمشي وممارسة ألعاب الفريق مثل كرة السلة وكرة القدم.

ويقول جريج فونارو أستاذ أمراض القلب في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس أن التمارين الرياضية عنصر حيوي لصحة القلب والأوعية الدموية طوال حياة الإنسان، وقد ثبت ارتباط ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على اللياقة البدنية بانخفاض خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة للقلب والأوعية الدموية.

ويشير سوي إلى أن الأشخاص أصحاب اللياقة المرتفعة في الدراسة بلغ حجم نشاطهم الرياضي نحو 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة في الأسبوع من النشاط القوي.

ومع أن الدراسة قد اقتصرت على الرجال فقط إلى أن سوي يعتقد أن النتائج لن تختلف كثيرا مع النساء.

ويوصي الخبراء الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطا رياضيا في الوقت الحالي أن تكون البداية ببطء مع التقدم تدريجيا للوصول إلى المستويات الموصى بها.

ويرى سوى أن هذه الدراسة، جنبا إلى جنب مع دراسات سابقة حول الجلوكوز (السكر في الدم) وضغط الدم تنقل رسالة مهمة لمقدمي الرعاية الصحية بأن تحسين اللياقة القلبية التنفسية قد يؤدي إلى تأخير بداية ارتفاع الكوليسترول في الدم ومرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

ويوصي الأطباء بالنظر في تقديم المشورة للمرضى لزيادة مستويات النشاط البدني من أجل تحسين اللياقة البدنية.

وعلق فونارو أنه يتفق تماما مع القول بالتركيز على تثقيف الأفراد من جميع الأعمار على أهمية ممارسة الرياضة وضرورة مساهمة الأطباء في تثقيف مرضاهم حول فوائد اللياقة البدنية إلى جـــــانب تقديم المشورة بشأن نظم اللـــــــــــياقة البدنية والأهداف الفردية.

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2015

اضف تعليق جديد

 avatar