المغرب في مهمة صعبة أمام جنوب إفريقيا

المغرب في مهمة صعبة أمام جنوب إفريقيا
2.5 5

نشر 27 كانون الثاني/يناير 2013 - 11:07 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (1)
منتخب المغرب
منتخب المغرب
مزيد >
ديربان
،
بورت إليزابيث
،
منير El حمداوي
،
يوسف إل عربي
،
أسامة أل - سيدي

يأمل كل من المنتخبات الأربعة في المجموعة الأولى جنوب إفريقيا وأنغولا والمغرب وكايب فيدري بحجز بطاقته إلى ربع النهائي اليوم الأحد ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول في كأس الأمم الإفريقية 2013 التي تستضيفها جنوب إفريقيا حتى 10 فبراير المقبل.

ولا تزال بطاقتا العبور إلى دور الثمانية حائرتين بين المنتخبات الأربعة، لكن المهمة الأصعب تنتظر المنتخب المغربي المدعو لمواجهة نظيره الجنوب إفريقي صاحب الضيافة في دوربان، بينما تنتقل أنغولا وكايب فيردي (الرأس الأخضر) إلى بورت إليزابيث.

وكانت الجولة الأولى الافتتاحية في جوهانسبورغ أسفرت عن تعادلين سلبيين، فيما فازت جنوب إفريقيا على أنغولا 2-0، وتفادى المغرب الهزيمة واكتفى بالتعادل 1-1 مع الرأس الأخضر ضمن الجولة الثانية.

وتتصدر جنوب إفريقيا الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكل من المغرب والرأس الأخضر (تعادل كامل) ونقطة لأنغولا.

سيكون ملعب موزس مابيدا مسرحاً للقاء منتخبي جنوب إفريقيا والمغرب، ويكفي الأول التعادل بأي نتيجة كانت حتى يرفع رصيده إلى 5 نقاط ويخطف إحدى البطاقتين، فيما يحتاج المغرب إلى الفوز ولا شيء سواه حتى يضمن بدوره تأهله وبخمس نقاط بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.

وفي الحسابات المعقدة أكثر، يتأهل المغرب، بطل المسابقة عام 1976 في إثيوبيا، بحال تعادله مع جنوب إفريقيا بأي نتيجة شرط أن تتغلب أنغولا على الرأس الأخضر بنتيجة لا تزيد عن 1-0 لأنه سيستفيد من فارق الأهداف، وغير ذلك لن يكون في مصلحته.

ورغم الانتقادات العلنية التي وجهها المدرب المغربي رشيد الطاوسي في المؤتمرات الصحفية خصوصاً ما يتعلق منها بالأخطاء "الفردية القاتلة"، إلا أن بصيص الأمل لا يزال موجوداً لديه: "ما قدمناه في الشوط الثاني أمام الرأس الأخضر يشكل مصدر أمل لنا في المباراة المقبلة" أمام جنوب إفريقيا.

وعكف الطاوسي مباشرة بعد التعادل الثاني لأسود الأطلسي مع الجهاز الفني واللاعبين على دراسة هذه الأخطاء وتحليلها بهدف تلافيها من خلال أشرطة الفيديو، ثم انتقل إلى استكمال الاستعدادات التدريبية، لكن الأمطار الغزيرة التي هطلت الخميس أعاقت حركته مما استدعى إجراء التدريب على ركلات الترجيح تحت النفق الواصل بين غرف ملابس اللاعبين وأرضية الملعب.

وجرب الطاوسي جميع المهاجمين لديه سواء الأساسيين من يونس بلهندة (سيغيب عن مواجهة جنوب إفريقيا) ومنير الحمداوي مروراً بهشام امرابط وأسامة السعيدي وغيرهم، أو الاحتياطيين من يوسف العربي وكمال الشافني إلى شاهر بلغزواني، فكان المردود عقيماً باستثناء الهدف الذي سجل بإمضاء العربي وأتى بالتعادل وأبقى الأمل موجوداً.

من جانبه، يخوض مدرب جنوب إفريقيا غوردون إيغسوند اللقاء مسلحاً بارتفاع معنويات لاعبيه بعد الفوز على أنغولا، وبالجمهور المساند الذي سيملأ المدرجات والذي شكره المدرب "الأشيب" لأنه وقف مع المنتخب ولأول مرة.

ويعول إيغسوند الذي فاز منتخبه باللقب مرة واحدة على أرضه عام 1996 بعد رفع الحظر المفروض عليه بسبب سياسة التمييز العنصري في البلاد، في المباراة الأخيرة على ثبات المستوى لدى لاعبيه الذين لم يتأثروا بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى، إذ ظهروا في المباراة الثانية بأسلوب أكثر تطوراً وكانوا أكثر تصميماً وعزيمة على تحقيق الفوز.

وتميل الكفة لمصلحة جنوب إفريقيا في المواجهات السابقة؛ إذ التقى المنتخبان 3 مرات سابقاً جميعها في نهائيات الأمم الإفريقية، ففازت جنوب إفريقيا مرتين 2-1 في ربع نهائي 1998، و3-1 في الدور الأول عام 2002 (المجموعة الثانية)، وتعادلا 1-1 في الدور الأول 2004 (المجموعة الرابعة).

وما ينطبق على طرفي المباراة الأولى، ينسحب أيضاً على أنغولا والرأس الأخضر، والأخيرة يصيبها ما يصيب المغرب في الفوز كما في التعادل، وليس في الخسارة التي ستخرجهما معاً، ويبقى فارق الأهداف التي ستسجل هو الفيصل، وربما في النهاية الذهاب إلى القرعة.

إعلان

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2012

اتمنى الفوز للمنتخب المغربي

ala (غير مسجل) اﻷحد, 01/27/2013 - 13:10

علِّق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات