بايرن يبحث عن إنجاز تاريخي لإقصاء ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا

بايرن يبحث عن إنجاز تاريخي لإقصاء ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا
4.00 6

نشر 18 نيسان/إبريل 2017 - 05:52 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق بايرن ميونيخ
فريق بايرن ميونيخ

يتطلع بايرن ميونيخ الألماني لتحقيق إنجاز تاريخي للتأهل على حساب ريال مدريد الإسباني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الثلاثاء على ملعب سانتياغو بيرنابيو الخاص بمستضيفه حامل اللقب.

وكان النادي الملكي المتوج بـ 11 لقباً في المسابقة الأوروبية (رقم قياسي)، فاز في مباراة الذهاب على ملعب آليانز آرينا بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية في الشوط الثاني لنجمه كريستيانو رونالدو أتاحت له رفع رصيده في المسابقات الأوروبية إلى 100 هدف.

ولم يسبق للنادي الإسباني أن فشل في التأهل ضمن الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال بعد فوزه ذهاباً خارج ملعبه، مما يجعل مهمة النادي البافاري أكثر صعوبة على ملعب سانتياغو بيرنابيو.

وقال قائد بايرن الدولي الألماني السابق فيليب لام بعد التعادل السلبي مع باير ليفركوزن السبت ضمن الدوري المحلي: “لن يكون الأمر سهلاً، لكننا نملك فرصة للفوز في مدريد”.

أهداف مباراة ميدلزبره وآرسنال 1-2 الدوري الإنجليزي
نيمار يكشف عن وجهته بحال رحيله عن برشلونة
كييليني: ثلاثي هجوم برشلونة مثل أسماك القرش
ميسي يرفض الاعتذار للفيفا
صورة: مورينيو يثير الجدل باحتفاله بعد هزيمة تشلسي

ويعد اللقاء بين بايرن وريال اللذين يتصدر كل منهما الدوري المحلي الأكثر تواتراً في أوروبا.

ومن مجموع 23 مواجهة بينهما، فاز بايرن 11 مرة في مقابل 10 انتصارات لريال مدريد وتعادلين.

وعلى الرغم من التفوق الضئيل لبايرن في هذا المجال إلا أن تاريخه “الإسباني” يؤرقه، ففي المواسم الثلاثة الماضية أقصي النادي البافاري من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على أيدي أندية إسبانية: أتلتيكو مدريد (2016)، وبرشلونة (2015)، وريال مدريد (2014).

وفي حال خروجه هذا الموسم ستكون المرة الأولى التي يغيب فيها بايرن عن نصف النهائي الأوروبي منذ 2011-2012.

وأحرز بايرن اللقب للمرة الأخيرة موسم 2012-2013، ضمن ثلاثية شملت أيضاً الدوري والكأس المحليين بقيادة مدربه السابق يوب هاينكيس.

ومنذ خلف المدرب بيب غوارديولا هاينكيس في منصبه بعد التتويج بتلك الثلاثية، تلقى النادي الألماني أربع خسارات في زياراته الأوروبية الأربع إلى إسبانيا.

ويأمل المدرب الإيطالي الحالي للفريق كارلو أنشيلوتي في ألا يكون مصيره مشابهاً لسلفه، لا سيما وأنه خسر أيضاً 0-1 على ملعب أتلتيكو مدريد خلال مباريات الدور الأول في سبتمبر الماضي.

وستحمل المباراة نكهة خاصة لأنشيلوتي، إذ ستكون عودته الأولى إلى سانتياغو بيرنابيو منذ إقالته من تدريب ريال في مايو 2015.

الأرض لصالح مدريد

تميل الإحصاءات بشكل صريح إلى صالح ريال مدريد. فالنادي الملكي حامل اللقب، لم يخسر في آخر 12 مباراة أوروبية خاضها على أرضه (فاز عشر مرات وتعادل مرتين).

كما أنه فاز على البافاري تسع مرات من أصل آخر 12 زيارة قام بها بطل ألمانيا إلى سانتياغو بيرنابيو.

وخاض لاعبو ريال مدريد التمرين الأول استعداداً للمباراة، باستثناء القائد سيرخيو راموس والظهير فابيو كوينتراو ولاعب الوسط إيسكو الذين اكتفوا بتمارين داخل القاعة الرياضية.

وفي حال مشاركته الثلاثاء، سيخوض راموس مباراته المئوية في دوري الأبطال، ليصبح اللاعب الثلاثين الذي يبلغ هذه العتبة.

وفي 99 مباراة في المسابقة، سجل راموس 10 أهداف.

إلى ذلك، تمرن المدافع رافاييل فاران بمفرده الأحد، بينما لا يزال الجناح غاريث بايل والمدافع بيبي يخضعان لبرنامج تأهيل للتعافي من الإصابة، علماً بأن بايل لن يشارك بالتأكيد، فيما تبقى عودة بيبي محتملة.

وكان إيسكو أنقذ ريال أمام ضيفه المتواضع سبورتينغ خيخون في الدوري الإسباني السبت في مباراة خاضها الملكي بتشكيلة جلها من الاحتياطيين استعداداً لمباراة بايرن.

وسجل إيسكو ثنائية بينها الهدف القاتل وقاد ريال للفوز 3-2، ليبقي على صدارته، علماً بأن للفريق مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيغو.

فرصة أخيرة

شكل مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الليلة فرصة قارية قد تكون الأخيرة لليستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي ونجمه جايمي فاردي، في مواجهة ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني المتقدم ذهاباً 1-0.

فالمهاجم الإنجليزي البالغ 30 عاماً قد لا يحظى بفرصة أخرى لإظهار موهبته أوروبياً، إذ أن ناديه الذي أحرز بشكل مفاجئ الموسم الماضي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، تراجع مستواه هذا الموسم، ويحتل المركز 12 في الدوري، مما سيحرمه من أية فرصة لمشاركة أوروبية الموسم المقبل.

لذلك، يبدو ليستر أمام فرصة يتيمة وأخيرة لقلب تأخره ذهاباً خارج ملعبه 0-1، ومحاولة التفوق على النادي الإسباني الذي بلغ نهائي المسابقة القارية العريقة مرتين خلال المواسم الثلاثة الماضية (2014 و2016)، والتأهل على حسابه إلى نصف النهائي.

وفي حين كان أداء فاردي وزميله رياض محرز من الأسباب الرئيسية لإحراز ليستر لقب الدوري المحلي العام الماضي، فقد شكل التراجع الواضح في أدائهما أحد الأسباب الرئيسية لتقلص حظوظ الفريق ككل هذا الموسم.

وفي مطلع الموسم الحالي، لم يسجل فاردي أي هدف في دور المجموعات ضمن المسابقة القارية، واكتفى بخمسة أهداف فقط في 22 مباراة مع فريقه في مختلف المسابقات.

إلا أن الوضع اختلف بعد إقالة ليستر لمدربه السابق كلاوديو رانييري واستبداله بمساعده كريغ شيكسبير في فبراير الماضي.

وكانت العلاقة بين رانييري وفاردي محط تداول إعلامي في الفترة التي سبقت الإقالة، وسط حديث عن فقدان الثقة بين الجانبين.

واكتسبت هذه التقارير وقعاً أكبر بعد الإقالة، إذ تحسن مستوى ليستر، وسجل فاردي ستة أهداف في المراحل السبع الأخيرة من الدوري المحلي، مما ساهم في إبعاد فريقه عن منطقة الهبوط إلى الدرجة الأولى.

وفي الدور الثاني من المسابقة الأوروبية العريقة، سجل فاردي الهدف الوحيد لناديه ذهاباً أمام المستضيف إشبيلية الإسباني (1-2)، قبل أن يفوز ليستر على ملعبه في الإياب 2-0 ويتأهل إلى ربع النهائي.

وكان الهدف أمام إشبيلية الوحيد لفاردي في دوري الأبطال.

ورغم أن اللاعب قدم أداءً متواضعاً في مباراة الذهاب أمام أتلتيكو، إلا أن زملاءه يعتبرونه الوحيد القادر على قلب النتيجة.

وقال المدافع داني سيمبسون: “كل المهاجمين يختبرون ذلك. لن يسجل في كل المباريات”.

وأضاف: “إنه اللاعب نفسه دائماً. خلال التدريب لم يتبدل شيء، لا موقفه ولا ثقته بنفسه. لا يزال على إيمانه بنفسه”.

وحظي فاردي أيضاً بتقدير دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو الذي قال عنه “أنا معجب به”، مضيفاً “يقاتل بشكل دائم لمنع الخصم من بدء الهجمة من الخلف، واستغلال أي خطأ محتمل”.

Alarab Online. © 2017 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar