برشلونة يؤكد هيمنته أوروبياً

برشلونة يؤكد هيمنته أوروبياً
4.00 6

نشر 08 حزيران/يونيو 2015 - 14:29 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
نال برشلونة اللقب عن جدارة واستحقاق
نال برشلونة اللقب عن جدارة واستحقاق

توّج برشلونة بلقبه الخامس في دوري أبطال أوروبا، بعد تغلبه على يوفنتوس 3-1 في نهائي برلين، ليكمل موسماً استثنائياً احرز فيه كل الالقاب الممكنة، محققاً ثلاثية تاريخية اخرى بعدما كان قد احتفل بالدوري والكأس المحليين

الصورة التي ظهرت على الشاشات وفيها يرفع تشافي هرنانديز كأس دوري أبطال أوروبا تختصر مشهداً طويلاً لمشوار برشلونة هذا الموسم في البطولة.

وبعد صعوبة الطريق التي مر بها في البطولة لمروره في سلسلة صعبة من المواجهات معظمها مع أبطال البطولات في الأدوار الحاسمة، نجح بطل الثلاثية التاريخية، الدوري والكأس ودوري الأبطال بإنهاء الجدل الدائر حول عودته من جديد ليكون أفضل فريق في العالم.

وتغلب البلاوغرانا على مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي، وباريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي، وبايرن ميونخ بطل الدوري الألماني، وأخيراً على يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي.

هذا ما طلبه مبكراً المدرب لويس إنريكي: "الصبر للوصول الى النتائج المرجوّة".

ويأتي كلامه بعد الانتقادات التي طاولته في بداية الموسم، لكنه سرعان ما عاد بالفريق الى خط منصات التتويج، حيث يكثر الحديث الآن على أن الفريق الكتالوني عاد بمستواه لأيام مدربه السابق جوسيب غوارديولا، لكن ذلك لا يعني أن إنريكي باقٍ في منصبه، إذ قال بعد المباراة: "لست متأكداً ما إذا كنت سأستمر الموسم المقبل، الأمور غامضة بعض الشيء".

في معرض كامب ناو، حطّت الكأس الأوروبية الخامسة، والجماهير بدأت تحكي عن سيطرة مطلقة على الكرة الأوروبية خلال المواسم المقبلة.

لا شيء مستحيل في عالم الكرة، ويمكن للأمل أن يكون كبيراً، خصوصاً إذا ما كان الحديث عن برشلونة الذي سيبقى يخرج من أكاديمية لا ماسيا لاعبين موهوبين، أو يتعاقد مع آخرين من قارة أميركا الجنوبية.

في مباراة السبت، ومع اطلاق الحكم التركي كونييت شاكير صافرة البداية، احتاج الفريق الكتالوني الى 4 دقائق فقط لكي يحرز هدف التقدّم.

بداية كانت غير متوقعة ليوفنتوس، الذي وجد نفسه امام معادلة تتمثل بالدفاع فقط امام هجوم برشلوني لا يكلّ ولا يملّ.

ففي الدقيقة الرابعة قدّم لاعبو البارسا 16 تمريرة مرت من خلالهم جميعاً قبل ان تصل الى النجم نيمار ومنه الى أندريس إنييستا، أفضل لاعب في النهائي، ليعود ويمررها بدوره بلمسة ذكية الى إيفان راكيتيتش فوضعها الأخير ببرودة في شباك الحارس المتألق جيانلويجي بوفون، ليكون صاحب أسرع هدف للبلاوغرانا في البطولة، وصاحب رابع أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائيات للمسابقة.

قدم بوفون مباراةً كبيرة وأداءً رائعاً، ولا يمكن القول إلا أنه هو الذي منع النتيجة من أن تكون أكبر من 3-1، إذ نجح بالتصدي لأهداف عدة، أجبرت وسائل إعلام إيطالية على التساؤل: "لماذا تريد الاعتزال وأنت لا تزال بهذا المستوى؟ ليرد سريعاً: "لا أملك أية نية أو رغبة في الاعتزال، انا مستمر مع يوفنتوس لـ 3 مواسم أخرى على الأقل، سأحاول فيها مواصلة تحقيق أهدافي ومطاردة أحلامي".

أحلام لم تتحقق بالتتويج بالثلاثية ليوفتوس، إذ لم يشفع لهم الأداء الجيّد الذي قدّموه على أرض الملعب، حيث اعتمدت فرص السيدة العجوز في الشوط الأول على التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني حيث كان أداؤهم افضل، سجل ألفارو موراتا هدف التعادل في الدقيقة 55 ليفعل ما عجز عن فعله عندما كان لاعباً في ريال مدريد، أي التسجيل في مرمى الغريم، فبعدما ارتدت تسديدة كارلوس تيفيز من حارس برشلونة مارك أندريه تير شتيغن وصل إليها المهاجم الشاب ليضعها في الشباك.

هدف اشعل المباراة من جديد بعدما كانت قد هدأت نسبياً.

ضغطَ يوفنتوس، ولعب البارسا على المرتدات الخطيرة، وتفوقت في بعضها أعداد المهاجمين على المدافعين.

وفي الدقيقة 68، نجح لويس سواريز بتسجيل هدفه السابع في البطولة، ومنح التقدم 2-1 لفريقه بعدما ارتدت تسديدة ليونيل ميسي من بوفون.

وقبل انتهاء المباراة بلحظات ومن هجمة مرتدة قضى نيمار على آمال اليوفي بهدفٍ ثالث.

رفع تشافي في مباراته الأخيرة مع فريقه الكأس الاغلى، وهو اللقب الرابع له في هذه البطولة بعد أعوام 2006 و2009 و2011.

وبات الفريق الإيطالي أكثر الأندية عبر التاريخ يحتل المركز الثاني برصيد 6 مرات.

رفعها شافي وانهمرت دموع أندريا بيرلو. هذه هي كرة القدم، وكما قال بوفون: "خيبة الأمل جزء من الرياضة، عليك أن تتقبلها".


التحكيم في دائرة الاتهامات

تعرّض أداء حكم نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة ويوفنتوس، التركي كونييت شاكير للانتقادات بعدما تردّد في كثيرٍ من لحظات المباراة بأخذ قرارات جريئة.

وكان القرار الأبرز في المباراة هو عدم احتسابه ركلة جزاء لمصلحة يوفنتوس، طالب بها لاعبو الأخير في الشوط الثاني، بعدما ارتكب مدافع برشلونة داني ألفيش خطأً على بول بوغبا حينما كان التعادل 1-1 سيد الموقف بحسب الصحف الايطالية.

كذلك، كانت الحالة التحكيمية التي حملت جدلاً كبيراً هي تساهله مع لاعب اليوفي آرتورو فيدال، الذي حصل على بطاقة صفراء في وقتٍ مبكر من اللقاء، ثم ارتكب بعدها العديد من الأخطاء التي كانت توجب حصوله على بطاقة صفراء أخرى.

إعلان

© Al-Akhbar. All rights reserved

اضف تعليق جديد

 avatar