بلاتر يهاجم بلاتيني ويؤكد احتفاظ روسيا بحق استضافة كأس العالم

بلاتر يهاجم بلاتيني ويؤكد احتفاظ روسيا بحق استضافة كأس العالم
4.00 6

نشر 29 تشرين الأول/أكتوبر 2015 - 16:20 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بلاتيني وبلاتر
بلاتيني وبلاتر

قال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي يخضع حاليا للإيقاف المؤقت لمدة 90 يوما، إن روسيا لن تفقد حق استضافة كأس العالم 2018، جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية (تاس)، نشرت أمس، وهاجم فيها بلاتر الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) الموقوف هو الآخر لمدة 90 يوما من قبل لجنة القيم بالفيفا.

وقال بلاتر «لن تكون هناك تغييرات بشأن كأس العالم»، وألقى باللوم على ما وصفه بـ«هجوم مدبر شنه على رئيس الفيفا» من جانب بلاتيني الذي كان حليفه يوما ما.

وألقى بلاتر باللوم على بلاتيني، الذي كان حليفه يوما ما، فيما وصفه بـ«هجوم مدبر شنه على رئيس الفيفا»، وأضاف بلاتر «لأنه في البداية كان هجوما شخصيا فقط.. فكان من بلاتيني ضدي.. لقد بدأه ولكن بعدها تحول إلى السياسة».

وأشار بلاتر إلى أن المعلقين البريطانيين الذين دعوا إلى حرمان روسيا من حق استضافة كأس العالم 2018 نظرا لادعاءات الفساد، هم «خاسرون». وكانت إنجلترا خسرت في المنافسة على استضافة كأس العالم 2018 إثر خروجها من الجولة الأولى بالتصويت. وتنفق روسيا ما يقدر بعشرة مليارات يورو (11 مليار دولار) على استضافة كأس العالم، وهو ما يتضمن بناء وتجديد 12 استادا في 11 مدينة روسية. ويتولى بلاتر(79 عاما) رئاسة الفيفا منذ ما يقرب من 20 عاما.

وعقب انتخاب بلاتر لفترة رئاسية خامسة في مايو (أيار) الماضي، ألقت السلطات السويسرية القبض على عدد من المسؤولين البارزين بالفيفا وسط ادعاءات فساد.

وأوقف بلاتر وبلاتيني من جانب لجنة القيم بالفيفا لمدة 90 يوما لحين إعلان نتائج التحقيقات بشأن مبلغ مليوني فرنك سويسري (06.‏2 مليون دولار) دفعه الفيفا لبلاتيني في عام 2011. وقال بلاتر خلال مقابلته مع الوكالة الروسية «لقد تأثرت كثيرا من الطريقة التي تخلت بها بلدي عني.. الإعلام السويسري كان عدوانيا للغاية تجاهي لأنني أنتمي لمقاطعة فاليس الصغيرة الواقعة وسط الجبال، وبعض الناس هنا يعتقدون أن من ينتمون للجبال يتناولون الطعام بأصابعهم، يعتقدون أنهم بدائيون».

واستنكر بلاتر فضائح الفساد لتي تجتاح الفيفا ي الوقت الحالي، قائلا إن الفيفا يجري التلاعب به مثل «الكرة في لعبة كبيرة لقوى سياسية». وأشار بلاتر إلى أنه ما كان لمثل هذه الفضيحة أن تتفجر إذا كانت الولايات المتحدة هي التي فازت بحق استضافة كأس العالم 2022 بدلا من قطر.

وأوضح بلاتر «إذا كانت الولايات المتحدة قد فازت باستضافة كأس العالم، كنا سنتحدث فقط بشأن كأس عالم رائعة في روسيا عام 2018 وما كنا لنتحدث عن أي مشكلات في الفيفا». وأضاف بلاتر أن الأمر يتعلق بـ«هؤلاء الذين خسروا (استضافة) كأس العالم: إنجلترا أمام روسيا. لقد خسروا كأس العالم. وخسرت أميركا كاس العالم لصالح قطر».

وأبدى بلاتر ندمه على عدم الرحيل عن رئاسة الفيفا عقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، فقد صرح قائلا: «كنت أتمنى أن أتشجع وأنسحب عقب بطولة كأس العالم عام 2014 في البرازيل، لكن خمسة من ستة اتحادات قارية ترجوني للبقاء. كانوا يخشون من أن يتولى الرئاسة شخص من أوروبا، وبالتالي يسيطر الاتحاد الأوروبي (يويفا) على كرة القدم العالمية بأكملها».

ومن المفترض انتخاب رئيس جديد يحل محل بلاتر خلال اجتماع استثنائي للجمعية العمومية للفيفا (كونغرس الفيفا) في زيوريخ في 26 فبراير (شباط) المقبل. والآن يأمل في رفع عقوبة الإيقاف التي يخضع لها. وأكد بلاتر أنه يأمل عدم تجديد فترة الإيقاف كي يتمكن من حضور الكونغرس، وصرح قائلا: «إذا وفقني الرب، أتمنى أن أعود لمهامي كرئيس للفيفا. كي أتمكن على الأقل من إدارة الكونغرس. هذا حلمي».

وما زال بلاتر مصرا على أن صديقه السابق بلاتيني ليس الرجل المناسب لتولي مهمة رئاسة الفيفا. وأوضح بلاتر «لا يمكن لـ140 اتحادا وطنيا على الأقل البقاء من دون الفيفا. وهؤلاء بحاجة إلى شخص لديه نفس الفكر الذي يؤكد على عدم اختصار كرة القدم في هيئة دوري الأبطال (الأوروبي) فقط».

وأضاف: «إنه أمر مهم للغاية بالنسبة لي أيضا، ومن أجل الإرث الذي أخلفه، أن يتولى المهمة شخص يعمل على تطوير كرة القدم. أنا شخصيا أعتقد أن أغلب المرشحين سيسعون من أجل ذلك، باستثناء بلاتيني».

وتأتي تصريحات بلاتر في الوقت الذي أعلنت فيه لجنة الانتخابات في الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد سبعة مرشحين للانتخابات الرئاسية بعد استبعاد ترشيح الترينيدادي ديفيد ناكيد.

والمرشحون السبعة الآخرون هم: السويسري جاني اينفانتينو والشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين والفرنسيان ميشال بلاتيني (موقوف حاليا) وجيروم شامباني والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل والليبيري موسى بيليتي. وأقفل باب الترشيح لانتخابات رئاسة الفيفا منتصف ليل الاثنين الماضي على ثمانية مرشحين، لكن كان يتعين انتظار تقييم نزاهة المرشحين من قبل اللجنة الانتخابية.

ولم يتضمن بيان اللجنة الانتخابية اسم قائد منتخب ترينيداد وتوباغو السابق الذي كان أعلن الأسبوع الماضي أنه قدم أوراق ترشيحه بحصوله على دعم خمسة اتحادات وطنية وفقا للوائح الفيفا. وقال ناطق باسم الفيفا لوكالة «الصحافة الفرنسية» إن سبب استبعاد ترشيح ناكيد يعود لأن أحد الاتحادات الخمسة التي دعمته كان أعلن سابقا دعمه لمرشح آخر.

وقال الناطق باسم الفيفا «إن إحدى رسائل الدعم للسيد ناكيد اعتبرت غير صالحة لأن نفس الاتحاد كان سبق أن أعلن دعمه لمرشح آخر». وأضاف: «نظرا لهذا الوضع، فإن لجنة الانتخابات قررت عدم الأخذ بعين الاعتبار ملف السيد ناكيد لأن معيار وجود رسائل دعم من خمسة اتحادات لم يتحقق».

واعتبر ناكيد بدوره أن استبعاده من قائمة الترشيحات النهائية للانتخابات حيلة قذرة. وقال ناكيد: «ما حدث أمر سيئ للفيفا، ولكننا استأنفنا القرار». وتابع: «كل هذا حملة خداع قذرة، فالتسمية المزدوجة قدمت في الساعات الأخيرة قبل إقفال باب الترشيح ولم نبلغ عنها أبدا، وهذه التسمية كانت من الجزر الأميركية العذراء».

وبالنسبة إلى ترشيح بلاتيني، فإنه لن تتم دراسته من قبل اللجنة الانتخابية بكل تفاصيله حتى رفع الإيقاف عنه أو انتهاء مدته. وأوضحت لجنة الانتخابات أيضا أنها أرسلت عشرة ترشيحات أخرى مسجلة لديها إلى غرفة التحقيقات في لجنة الأخلاق بالفيفا لإجراء تقييم النزاهة، حيث ستتلقى النتائج لاحقا قبل اتخاذ قرار باعتماد أي ترشيح منها أو رفضه.

إعلان

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar