تير شتيغين بطل برشلونة الخفي

تير شتيغين بطل برشلونة الخفي
4.00 6

نشر 18 مايو 2017 - 06:43 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مارك أندريه تير شتيغين
مارك أندريه تير شتيغين

استطاع مارك أندريه تيرشتيجن، أن يعوض رحيل كلاوديو برافو من برشلونة، بعدما خطى طريقه مع أحد أهم أقطاب الكرة الإسبانية، ولم يكن ينتظر من أحد الحديث عنه أو إلقاء الضوء عليه، أو أن يكيل وصلات الإطراء والمديح له، فهو حارس جاد يقوم بعمله على أكل وجه، رغم أنه بعيد عن الأضواء يمارس مهنته كحارس مرمى.

واستطاع الدولي الألماني أن يكتب تاريخه كحارس مرمى جيد عندما تصدى في مباراة واحدة أمام الغريم ريال مدريد لأكثر من 12 تسديدة جاءت من كريستيانو رونالدو ورفاقه، وهو رقم قياسي في الدوري الإسباني هذا الموسم، بل لم يحدث أن حققه أي حارس مرمى في البارسا على امتداد العقد الأخير، وهو أداء رائع يثبت أنه حارس المواجهات الكبرى.

رونالدو: مباراتان تفصلان ريال مدريد عن موسم تاريخي
زيدان: لم يفز ريال مدريد بلقب الليغا بعد
آليغري يهنىء لاعبي يوفنتوس بلقب كأس إيطاليا
أهداف مباراة يوفنتوس ولاتسيو 2-0 نهائي كأس إيطاليا
أهداف مباراة سيلتا فيغو وريال مدريد 1-4 الدوري الإسباني

ورغم ذلك، لا تتحدث الصحف الإسبانية والأوروبية عن تير شتيغين كثيراً ولا تعتبره من حراس المرمى الكبار، وتفضل الإسهاب في الحديث عن مانويل نوير ودافيد دي خيا وجيانلويجي بوفون وغيرهم، ولكنه لا يتأثر بذلك لثقته في إمكانياته، ورغماً عن الجميع تتصدر صورته في أحيان كثيرة الصفحات الأولى للصحف الإسبانية.

ولكن خجل تير شتيغين وحياءه يمنعانه من الحديث عن نفسه، ويقول إيجوردي كامارجو زميله السابق في بوروسيا مونشنغلاباخ خلال الفترة من 2010 إلى 2013: "لا يحب تير شتيغين الإطراء أو المديح ولا يتحدث عن نفسه، وإنما يترك أداءه يتحدث عنه، فهو يجيد التفاهم مع خط دفاعه على أرض الملعب، وخارج الملعب يتحول إلى شخص آخر ليس من نوعية أولئك الذين يحبون التهريج والدعابة".

ولم يكن تير شتيغين (25 عاماً) يبحث عن الأضواء وعالم الشهرة عندما ترك البوندسليغا واتجه إلى كتالونيا عام 2014، لأن طبيعة شخصيته لا تهوى ذلك، وإنما انتقل إلى البارسا لأنه كان يعرف أنه سيكون جديراً بحراسة مرمى هذا الفريق الكبير.

ويتردد أن تير شتيغين كان وراء رحيل برافو الموسم الماضي، عندما اشتكى من وضعه في الفريق، حيث كان برافو يخوض كل مباريات الليغا، بينما يلعب هو مباريات الكأس فقط، وهدد وقتها بالرحيل ما لم تتغير الأحوال، وهذا الموقف يرد على الذين اتهموه بضعف الشخصية.

يعد العمل في الملعب وفي التدريبات الشعار الوحيد الذي يعرفه هذا الحارس "الهادئ الرزين"، وهذا أمر يسعد زملاءه، وربما كان السبب الذي دفع إدارة البارسا للتفكير بتمديد عقده حتى 2022.

Copyrights © 2017 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar