تير شتيغين في اختبار "عاطفي" أمام مونشنغلادباخ

تير شتيغين في اختبار "عاطفي" أمام مونشنغلادباخ
4.00 6

نشر 28 أيلول/سبتمبر 2016 - 15:42 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مارك أندريه تير شتيغين
مارك أندريه تير شتيغين

منذ أن انضم حارس المرمى مارك أندريه تير شتيغين إلى برشلونة عام 2014 واجه عدة اختبارات مهمة، لكنه الآن بصدد خوض الاختبار الأصعب والعاطفي بالنسبة له عندما يواجه فريقه السابق بوروسيا مونشنغلادباخ اليوم ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.

وقال صاحب الـ 24 عاماً: "ستكون مباراة من نوع خاص بالنسبة لي، مونشنغلادباخ هو نادي مدينتي وفريقي السابق الذي ترعرعت فيه كشخص وكلاعب. والعودة لمواجهته بقميص فريق آخر يعد شيئاً شديد الخصوصية".

وما يضفي المزيد من الأهمية للمباراة هو أن الدولي الألماني بات الحارس الأساسي لبرشلونة دون منازع، وهو ما لا يلقى استحساناً كبيراً لدى جماهير النادي ووسائل الإعلام الكتالونية.

وتعود بداية القصة إلى عام 2014، عندما قرر الحارس المخضرم فيكتور فالديز الرحيل عن برشلونة بشكل مفاجئ بعد أن ساعد الفريق في الفوز بثلاثة ألقاب بدوري الأبطال وستة ألقاب في الدوري الإسباني، وبات حارس المرمى الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي.

وقرر أندوني زوبيزاريتا مدير الكرة ببرشلونة والذي كان حارساً للفريق أيضاً في الماضي، ألا يحل حارس واحد مكان فالديز، وإنما يحل مكانه حارسان اثنان هما المخضرم كلاوديو برافو والواعد تير شتيغين.

وكانت الفكرة تقضي بمشاركة برافو في مباريات الفريق في الدوري الإسباني ومشاركة تير شتيغين في دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا.

ونجحت تلك الآلية لموسميم حيث ساعد برافو الفريق في الفوز بلقب الدوري مرتين، فيما فاز تير شتيغين معه بلقب دوري الأبطال عام 2015 إلى جانب لقبين في بطولة كأس ملك إسبانيا.

ومع مشاركة تير شتيغين كحارس بديل بالمنتخب الألماني في يورو 2016، بدا غير مستعد لقضاء موسم ثالث يكتفي خلاله بالمشاركة في دوري الأبطال والكأس، وهو ما يعني خوضه نحو 20 مباراة مقابل 38 مباراة لبرافو.

وذكرت تقارير إعلامية أن يرشتيغنو مدير أعماله، خير برشلونة آوائل أغسطس الماضي بين رحيل برافو ورحيل تير شتيغن.

وتردد أن البارسا بدا قلقاً إزاء إمكانية رحيل الحارس الذي يعتزم النادي الاعتماد عليه بشكل أساسي في المستقبل، وقد اتخذ النادي قراراً مثيراً للجدل ببيع برافو (33 عاماً) لمانشستر سيتي.

وأبدى برافو استياءه حينذاك، معتبراً أنه أقصي من قبل تير شتيغن وحلفائه، كما سادت حالة من عدم الرضا بين الجماهير وبعض وسائل الإعلام إزاء بيع برافو وتصعيد الألماني ليكون الحارس الأساسي للفريق.

ورأت إذاعة "راك 1" الكتالونية: "إنها مجازفة كبيرة من جانب برشلونة، بيع حارس ذي خبرة يؤدي بشكل جيد من أجل تصعيد حارس شاب، إنه تصرف محفوف بالمخاطر".

وتأكد ذلك عندما تعرض تير شتيغن لإصابة عضلية وقدم بديله ياسبر سيليسن عرضاً متذبذباً في ظهوره الأول في المباراة التي خسرها الفريق على ملعبه أمام آلافيس 1-2.

ولكن الحارس الألماني قدم مستويات جيدة بعدها، رغم أنه تسبب في لحظات قلق لزملائه، وكذلك الجماهير بسبب تكرر خروجه من منطقة الجزاء ولجوئه إلى المراوغة.

ويبدو أن تير شتيغين يسعى لتشكيل الصورة التقليدية لحارس برشلونة الذي يلعب دور الظهير الحر، مثلما كان الوضع مع فالديز، علماً بأن برافو لم يؤد هذا الدور.

وأبدى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة ثقته في تير شتيغين، قائلاً: "مارك حارس مرمى رائع، نثق به تماماً، إنه حارس من النوعية التي نحتاجها على وجه التحديد".

إعلان

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar