دورتموند يأمل بتحويل مساره بعد هبوطه إلى ذيل ترتيب البوندسليغا

دورتموند يأمل بتحويل مساره بعد هبوطه إلى ذيل ترتيب البوندسليغا
4.00 6

نشر 02 كانون الأول/ديسمبر 2014 - 11:52 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق بوروسيا دورتموند
فريق بوروسيا دورتموند
تابعنا >
Click here to add برلين as an alert
برلين
،
Click here to add دوري إبطال أوروبا as an alert
،
Click here to add دورتموند as an alert
دورتموند
،
Click here to add فرانكفورت as an alert
فرانكفورت
،
Click here to add الدوري الألماني لكرة القدم as an alert
،
Click here to add حفنهم as an alert
حفنهم
،
Click here to add ماركه روس as an alert
ماركه روس
،
Click here to add ماثياس as an alert
ماثياس

ربما يتربع بوروسيا دورتموند على قمة ترتيب المجموعة الرابعة ببطولة دوري أبطال أوروبا، ولكن بعد هزيمته مساء الأحد 0-2 أمام آينتراخت فرانكفورت أصبح الفريق قابعاً في المركز الأخير بترتيب مسابقة الدوري الألماني (بوندسليغا).

ووصف مايكل زورك مدير الكرة في دورتموند موقف النادي عقب هزيمة أمس الأول قائلاً: "أصبحنا في خضم معركة الهبوط".

وفي وصفها للمأساة التي يعيشها النادي، أشارت صفحة دورتموند الرئيسية على الإنترنت إلى أنه لم يسبق في تاريخ النادي أن تعرض لثماني هزائم في أول 13 مباراة له بموسم البوندسليغا.

بينما حدثت مرة واحدة في تاريخ النادي من قبل في موسم 1985-1986، أن جمع دورتموند رصيداً أقل من رصيده الحالي البالغ 11 نقطة في مثل هذه المرحلة من الموسم.

ولكن هناك بعض الإيجابيات الضئيلة التي يمكن لدورتموند أن يستخرجها من موقفه الحالي، فبما أنه في المركز الأخير حالياً بترتيب البوندسليغا، لم يعد الفريق يخشى من الهبوط بشكل أكبر في ترتيب المسابقة المحلية.

وهو في الوقت نفسه لا يبتعد سوى بنقطة واحدة عن فرق هامبورغ وشتوتغارت وفرايبورغ التي تتقدمه.

وحتى المركز الرابع بترتيب البوندسليغا، آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال من المسابقة لا يبعد عن متناول يد دورتموند سوى  بعشر نقاط.

ولكن تجاوز فجوة العشر نقاط حالياً قد يبدو كأمر بعيد المنال عن فريق لا يفتقد الثقة في نفسه فحسب وإنما يلعب كفريق يصارع الهبوط أكثر منه كفريق ينافس على اللقب.

وقال يورغن كلوب مدرب دورتموند: "أردنا تحسين موقفنا بشكل ملحوظ عن طريق الفوز في فرانكفورت، ولكننا لم ننجح في تحقيق ذلك. بل إن ما حصل كان العكس تماما".

وأضاف: "ولكننا سنواصل طريقنا، وعلينا أن نخرج من هذا الموقف، علينا في النهاية أن نكون أكثر استقراراً في بعض المناطق لكي نوجه اللعب في الاتجاه الصحيح".

وتحمل كلوب مسؤولية الموقف الذي يمر به دورتموند الآن ولكنه استنكر المطالبات باستقالته مؤكداً أنه لن يترك منصبه في دورتموند حتى يجد الفريق بديلاً أفضل منه. وهذا ما أيده زورك تماماً.

ولكن عبارات تجديد الثقة لا تعني الكثير حقاً في عالم كرة القدم، لذلك فإن كلوب وزورك يدركان جيداً أن تأكيدات هذا الأخير لن يكون لها أي وزن إذا لم تتحسن نتائج دورتموند سريعاً.

وكان نجاح كلوب في قيادة دورتموند للفوز بلقب البوندسليغا مرتين ولقب كأس ألمانيا إلى جانب وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013 بعد مسيرة رائعة بالبطولة سبباً في زيادة رصيده من الحب والتأييد بين جماهير النادي.

ولكن الماضي كله يتحول سريعاً إلى رصيد هزيل في رياضة تتطلب النجاح المستمر، ولم تخف جماهير دورتموند شعورها بالإحباط عقب هزيمة فرانكفورت أول أمس.

وقال كلوب: "إننا نتسبب لهم في أوقات صعبة في هذه اللحظة، أطلقوا تجاهنا صافرات الاستهجان في نهاية المباراة، ولكني اتفهم سبب سخطهم".

وأضاف: "لم يهنئونا بالتأكيد ولكننا أعطيناهم عدة أسباب لذلك في الأسابيع القليلة الماضية. نعرف أننا بحاجة لبذل الجهد الآن لاستعادة ثقتهم فينا".

ولكن استعادة هذه الثقة لن يكون بالمهمة السهلة خاصة مع معاناة دورتموند من تعدد حالات الإصابة بين صفوفه والتي كانت سبباً في غياب ماركو ريوس وإيلكاي غوندوغان وماتس هوميلز ونوري شاهين وسوكراتيس باباستاثوبولوس عن فترات طويلة بالموسم.

ولا يبدو أن الوضع في طريقه إلى التحسن مع خروج لوكاس بيتشيك متكئاً على قدم واحدة بعد تعرضه لمشكلة في الفخذ خلال مباراة أول أمس.

وقال كلوب: "لا يحتاج أي خصم أمامنا لبذل الكثير من الجهد لكي يسجل هدفاً" معرباً عن أسفه بعد وقوع فريقه في خطأين دفاعيين جديدين تسببا في إهداء فرانكفورت الفوز.

ويمكن اعتبار هدف فرانكفورت الثاني على وجه التحديد، الذي جاء بعد ارتباك بين حارس مرمى دورتموند رومان فايندينفيلر وزميله ماتياس غينتر، هدية حقيقية من دورتموند إلى فرانكفورت.

وأشار كلوب إلى أن دورتموند سنحت له أيضاً العديد من الفرص أمس خاصة الفرصة التي أنقذها حارس فرانكفورت فيليكس فايدفالد والتي كاد فريقه يتعادل من خلالها.

ولكن هذا لا يمنع أن دورتموند قدم عرضاً دفاعياً هزيلاً أمس الأول، كما أن خط وسطه كان ضعيفاً بالإضافة إلى افتقاد الفريق قدرته الشهيرة على الضغط التي جعلت منه فريقاً يخشاه الجميع في المواسم القليلة الماضية.

ويلتقي دورتموند في مباراته التالية مع هوفنهايم، الذي يسعى للتأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل على ملعبه يوم الجمعة القادم.

وفي حال تحقيقه الفوز في هذه المباراة، فقد تكون هذه النتيجة خطوة حاسمة في تحويل مسار الموسم بالنسبة له.

ولكن إذا قدم دورتموند أداء هزيلاً جديداً أسفر عن نتيجة سيئة وبالتالي رد فعل سلبي من جمهوره العريض بملعبه، فإن ذلك سيطرح المزيد من التساؤلات سواء حول قدرة مدرب الفريق أو حول لاعبيه على حد سواء.

إعلان

© 2014 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar