رونالدو في تحدٍ مع الإصابات والتقدم في العمر

رونالدو في تحدٍ مع الإصابات والتقدم في العمر
4.00 6

نشر 31 آب/أغسطس 2014 - 15:13 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو
من الخارج، تبدو السماء وكأنها الحدود الوحيدة للنجم كريستيانو رونالدو، فيوم الخميس الفائت، فاز الدولي البرتغالي بلقب أفضل لاعب في أوروبا لهذا العام، ليضيفها إلى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم التي فاز بها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في يناير الفائت، وذلك بفضل الدور الذي لعبه في قيادة ريال مدريد إلى لقب بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الفائت للمرة العاشرة في تاريخه وتسجيله رصيداً قياسياً جديداً من الأهداف بلغ 17 هدفاً.
 
من الخارج ، يبدو كل شيء مثالياً بالنسبة لرونالدو فهو اللاعب الأعلى أجراً في ملعب سانتياغو بيرنابيو، كما أنه الآن في طريقه لأن يصبح هداف النادي الإسباني على مر العصور بتسجيله 178 هدفاً للفريق خلال 166 مباراة لعبها منذ انضمامه إلى صفوفه قادما من مانشستر يونايتد عام 2009.
 
وبعدما أغرقه ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعبارات المديح والإشادة أثناء تسليمه الجائزة في مونتي كارلو الخميس الماضي، قال رونالدو: "لا يكل المرء من الفوز بالجوائز، لا شك في أن الجوائز الفردية أمر مميز للغاية، يجب أن أشكر زملائي على مساعدتي في الفوز بها".
 
وأضاف رونالدو: "هذا الموسم سأحاول أن أكون أفضل من الموسم الفائت، إنه أمر صعب ولكنه ليس مستحيلاً".
 
ولكن هل هذا الأمر ممكن حقاً، بالنظر إلى سن رونالدو ومشاكله الأخيرة مع لياقته البدنية؟ هل ما زال مستوى CR7 الفني والبدني في صعود أم أنه مع اقترابه من الثلاثين، حيث سيحتفل بعيد ميلاده في فبراير المقبل قد بلغ ذروته في كل شي بالفعل؟
 
وحتى مارس الفائت، بدأ رونالدو مستمرا في تطوره الذي لا يهدأ، ولكنه سرعان ما ابتعد عن الملاعب بسبب الإصابة في فخذه لمدة 3 أسابيع.
 
وبما أنه آخر لاعب يمكنه أن يفوت على نفسه مباراة مهمة، فقد عاد إلى الملاعب بسرعة كبيرة ليلتحق بمباراة ريال مدريد أمام بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري الأبطال.
 
واعترف اللاعب البرتغالي الأسبوع الفائت قائلاً: "صحيح أني ضغطت على نفسي قليلاً الموسم الفائت، وربما لم يكن يجدر بي أن ألعب كل هذا العدد من المباريات، ولكني لست نادماً على ذلك نهائياً، فقد كان الهدف هو الفوز باللقب الأوروبي العاشر، وهو ما حققناه بالفعل".
 
وبدا رونالدو غير سليم على الإطلاق من الناحية البدنية خلال نهائي دوري الأبطال أمام أتلتيكو، رغم أنه سجل هدفاً من ركلة جزاء في الوقت الإضافي.
 
كما لم يبد رونالدو بحالة بدنية جيدة خلال كأس العالم بالبرازيل، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد للبرتغال التي ودعت البطولة منذ دورها الأول.
 
ولكنه بدا وكأنه استعاد لياقته البدنية بحلول 12 أغسطس الجاري عندما سجل هدفي ريال مدريد في مرمى مواطنه إشبيلية في مباراة كأس السوبر الأوروبي، إلا أنه عاد إلى المعاناة في غضون أسبوع واحد، فخضع للعلاج خارج الملعب خلال مباراة كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد.
 
لا يمكن اعتبار سن 29 عاماً عمراً متقدماً حقاً بالنسبة للاعب الرياضي، ولكن ربما يكون عمر رونالدو الكروي أكبر من عمره الحقيقي بما أنه يلعب قرابة الـ 60 مباراة سنوياً بما في ذلك المباريات الدولية مع البرتغال منذ أن بدأ مشواره الدولي كلاعب بصفوف سبورتنغ لشبونة عام 2002. وقال رونالدو: "ما زلت لا اعتقد أني في الـ 29 من العمر، ربما يكون هذا هو عمري حقاً، ولكنني من داخلي اعتقد أني ما زلت في الـ 23 أو الـ 24 من العمر، يجب أن اعتاد على حقيقة أن جسدي لم يعد كما كان في العشرين من العمر".
 
وكان رونالدو أكد في التصريحات نفسها أنه يود إنهاء مشواره الرياضي عندما يبلغ 36 عاماً وأنه ربما يود إنهاء مشواره مع سبورتنغ.

إعلان

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2014

اضف تعليق جديد

 avatar