شبح الإقالة يهدد دونغا للمرة الثانية

شبح الإقالة يهدد دونغا للمرة الثانية
4.00 6

نشر 14 حزيران/يونيو 2016 - 17:18 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كارلوس دونغا
كارلوس دونغا

خرجت البرازيل من الدور الأول لكوبا أميركا على يد بيرو، صحيح أن الهدف الذي أطاح بالسامبا غير شرعي، حيث جاء على الطريقة المارادونية الشهيرة بيد لاعب بيرو راؤول رويدياز، إلا أن لاعبي السليساو لا يجب أن يلوموا إلا أنفسهم، لأنهم سقطوا في فخ التعادل في المباراة الافتتاحية أمام إكوادور، وهي النتيجة التي أبقت جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة، التي انحاز فيها القدر لبيرو ووقف ضد البرازيل لتودع البطولة مبكراً.

وباتت رقبة المدرب كارلوس دونغا تحت مقصلة الإقالة للمرة الثانية من تدريب السليساو، حيث كانت الأولى في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عندما ودعت البرازيل المونديال من ربع النهائي على يد هولندا بالخسارة (1-2)، ووقتها لم يستغرق الاتحاد البرازيلي وقتاً طويلاً لإقالة دونغا، وقرر الإطاحة به، رغم أن المدرب نفسه قال أنه سيستقيل، إلا أن سيف العزل كان أسرع من قراره.

ولا يبدو أن دونغا، الذي عاد إلى السليساو مرة أخرى عام 2014 خلفاً لسكولاري بعد فضيحة السباعية أمام ألمانيا في مونديال البرازيل، سيستمر في قيادة الفريق، لأن القضية لا تتوقف على الخروج المهين من كوبا أميركا فقط، والذي سبقه أيضاً خروج من دور الثمانية للبطولة الماضية عام 2015 على يد الباراغواي بركلات الترجيح، ولكنها تمتد أيضاً إلى المشوار المتعثر في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث خاض الفريق 6 مباريات فاز في 2 وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة، وأصبح في المركز السادس برصيد 9 نقاط، وهو ما يهدد تأهله إلى المونديال إذا استمر على نفس الوتيرة من الأداء والنتائج السيئة.

أسف كبير

أعرب دونغا عن أسفه لخروج فريقه من بطولة كوبا أميركا وقال: “مع كل هذه التكنولوجيا الموجودة ومع كل هذه الكاميرات، كيف يمكن أن يُرتكب خطأ خطير لهذه الدرجة؟ جاء الهدف باليد وكان واضحاً، أنا لا أفهم هذا”.

وجاءت تصريحات دونغا هذه المرة على النقيض من تصريحاته بعد مباراة فريقه أمام إكوادور حول خطأ تحكيمي حرم الفريق المنافس من تسجيل هدف.

وأضاف: “مع من كان يتكلم الحكم؟ على ماذا كان يأخذ المشورة؟”، في إشارة إلى حالة الارتباك، التي سبقت إقرار الحكم الأوروغواياني أندريس كونيا بصحة الهدف.

وأرجع دونغا خروج البرازيل المبكر من البطولة إلى كون هذا المنتخب لا يزال يمر بفترة انتقالية.

وتابع: “يجب التحلي بالصبر، البرازيل اعتادت على تحقيق الفوز في السبعينات وأيضاً بعد عام 1994، والآن نمر بفترة انتقالية”.

وأكمل: “الألمان ظلوا 18 عاماً دون الفوز بأي شيء وتحلوا بالصبر، ما يحدث هو أننا البرازيليون نرغب في تحقيق كل شيء بين ليلة وضحاها”.

تعامل معظم نجوم المنتخب البرازيلي ببرودة دم مع الخروج من منافسات كوبا أميركا بمغادرتهم لأرض الملعب فور إطلاق الحكم الأوروغوياني لصافرة نهاية المباراة التي انتصرت فيها بيرو بهدف مشكوك في صحته من خطأ تحكيمي غريب.

وأدهش هذا التصرف وسائل الإعلام والجمهور الحاضر في مدرجات ملعب جيليت، فلم يتبق سوى لاعب واحد فقط على أرض الملعب أثناء احتفالات بيرو كان نجم وسط تشلسي ويليان بورغوس.

مناقشة صحة الهدف

في الطرف المقابل تجنب ريكاردو غاريكا، المدير الفني لمنتخب بيرو، مناقشة صحة الهدف، الذي سجله فريقه في مرمى البرازيل، مؤكدا أن تأهل بيرو كان عادلاً.

وأوضح المدرب الأرجنتيني أنه لم يشاهد إعادة الهدف لكي يجزم بأنه كان باليد أم لا “هل كان باليد أم لا؟ سأظل محايداً، لم أره بعد في التلفزيون ولكن أؤمن بأننا استحققنا التأهل”.

وأهدى غاريك الفوز، الذي حققه المنتخب البيروفي للجماهير، التي ساندت الفريق من مدرجات الملعب وأيضاً لهؤلاء الذين ناصروا المنتخب من بيرو.

وأضاف: “بيرو لعبت بشكل عملي، دافعت عندما تعين عليها الدفاع ووجهت ضرباتها عندما كان يجب عليها القيام بذلك، إذا كانت هناك أحداث قد صاحبت الهدف فهذا يدخل ضمن إطار المخاطر التي تتسم بها مثل هذه المباريات، دائماً ما أدركت أن في مثل هذه المباريات يجب أن يكون هناك هامش للخطأ، رغم أننا مررنا بوقت عصيب خلال الفترة، التي احتاجها الحكم لأخذ القرار النهائي”.

وعاد منتخب بيرو ليثبت مرة أخرى أن بطولة كوبا أميركا هي بطولته المفضلة، بعد أن تأهل هذا العام إلى دور الثمانية للمرة الثامنة على التوالي خلال تاريخ مشاركاته في البطولة.

ومع خروج البرازيل من البطولة، لم يحقق أي منتخب الرقم القياسي، الذي حققه المنتخب البيروفي، الذي دأب على التأهل للدور الثاني من كوبا أميركا منذ خروجه من الدور الأول في نسخة 1995 بأوروغواي.

Alarab Online. © 2016 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar