كوتينيو يفضح نجوم البرازيل في الدوري الإنجليزي

كوتينيو يفضح نجوم البرازيل في الدوري الإنجليزي
4.00 6

نشر 10 نيسان/إبريل 2017 - 17:23 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بات كوتينيو أفضل البرازيليين تسجيلاً للأهداف في إنجلترا
بات كوتينيو أفضل البرازيليين تسجيلاً للأهداف في إنجلترا

أصاب فيليبي كوتينيو رقماً لم يسبقه إليه أي برازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، تلك البطولة التي لم تكن سهلة يوماً على أبناء السيليساو الذين حصدت غالبيتهم الفشل الذريع هناك.

30 هدفاً سجلها النجم البرازيلي بقميص ليفربول في البريميير ليغ، رقمٌ لا يتوقف المتابعون عنده عادةً، لأن الكثيرين من هدافي البطولة تخطوه بفارق كبير، لكن عند إدراك أن هذا الرقم هو الأفضل للاعب برازيلي مر في ملاعب إنجلترا، يصبح هناك الكثير من الكلام.

يتفق كثيرون على أن جونينيو باوليستا الذي دافع عن ألوان ميدلزبره لفترات متقطعة منتصف التسعينيات ومنتصف الألفية الجديدة، هو أنجح برازيلي لعب في إنجلترا.

ديبالا يرفض مقارنة نفسه بميسي
دييغو كوشتا يثير الشكوك حول مستقبله مع تشيلسي
مشاركة ليفاندوفسكي أمام ريال مدريد موضع شك
إبراهيموفيتش يشبه نفسه بشخصية بينجامين باتون
كانتي يدخل دائرة اهتمام ريال مدريد

ذاك اللاعب القصير القامة (1.68 م)، أكد هذا الأمر بالأرقام أيضاً، إذ أنه كان الأفضل تسجيلاً في الدوري الإنجليزي قبل كوتينيو بأهدافه الـ 29، إضافةً إلى تقديمه مستوى يعكس متعة أداء اللاعب البرازيلي المتميز عادةً بالمهارة والسرعة والحس التهديفي المرهف، حتى لو كان مدافعاً.

لكن قبل جونينيو وبعده، وحتى وصول كوتينيو، كان الفشل القاسم المشترك بين غالبية البرازيليين الذين دافعوا عن ألوان الأندية الإنجليزية، حتى أن بعضهم انتقل إلى فريقٍ آخر بأبخس الأثمان، أو ذهب إلى بطولات لا تلتقي أبداً مع الضجة التي أثيرت حولهم قبل عبورهم من بلادهم إلى الجزيرة البريطانية.

أهدرت الأندية الإنجليزية الملايين في التعاقد مع لاعبين برازيليين غير نافعين

وربما أكثر اللاعبين الذين يمكن ضرب المثل بهم في الآونة الأخيرة هم أولئك الذين لا يزالون يدافعون عن ألوان البرازيل حالياً، وعلى رأسهم باولينيو، الذي أهدر توتنهام هوتسبر بسببه 17 مليون جنيه استرليني.

هذا اللاعب الذي حاز الكرة البرونزية كثالث أفضل اللاعبين في كأس القارات عام 2013، لم يجد نفسه في ملعب وايت هارت لاين، فحل أخيراً في الدوري الصيني مع غوانغجو إيفرغراندي.

كذلك، ينطبق القول على لاعبين بشخصيتين مزدوجتين، هما ثنائي تشيلسي أوسكار وراميريش، اللذان قدما إلى ملعب ستامفورد بريدج بسمعة طيبة، لكن الحقيقة أنه رغم اعتبار كثيرين أنهما حققا نجاحاً في البريميير ليغ، فإن هذا الأمر غير دقيق، لأن نجاحهما كان محدوداً، والدليل أن استمرارهما في إنجلترا لم يدم لفترة طويلة، بعيداً أيضاً من اعتبار البعض أن إغراءات الأموال الصينية هي التي أبعدتهما عن ملاعب إنجلترا.

يملك أوسكار لقباً في الدوري الإنجليزي، لكن تشيلسي الذي يملك برازيلياً آخر "عادياً" الآن هو ويليان، لم يبكِ على أطلال رحيله، بل مر الأمر مرور الكرام لدى القاعدة الجماهيرية للنادي اللندني.

لكن كل هؤلاء لا يزالون رحمة أمام الضربة التي تلقاها مانشستر سيتي عندما قرر نقل روبينيو إليه من ريال مدريد، حيث أن الـ 33 مليون جنيه التي دفعت في اللاعب المذكور لم تجلب إليه سوى 14 هدفاً خلال 41 مباراة.

تجرع سيتي أكثر من مرة من الكأس البرازيلية المرة، ولا يزال النادي يذكر بالتأكيد "المقلب" الذي أكله بذاك المهاجم الذي يدعى جو والذي كلف خزينته 19 مليون جنيه عندما قدم إليه من سيسكا موسكو.

وتطول القائمة لتضم كليبرسون الذي بدا مع مانشستر يونايتد شبحاً لذاك اللاعب الذي فاز مع منتخب البرازيل بمونديال 2002.

كذلك، تضم اللائحة أندرسون الذي لمع مع بورتو وخبا نجمه مع "الشياطين الحمر" الذي دفع فيه 20 مليون جنيه.

وهناك من يقول بأن بطلاً آخر للعالم هو أسوأ برازيلي مر في تاريخ إنجلترا، والحديث هنا عن المدافع روكي جونيور الذي لعب لفترة وجيزة مع ليدز يونايتد، حيث لم يعرف في مباريات قليلة خاضها سوى الأخطاء والبطاقات الملونة والهزائم المتتالية.

إنها فعلاً قائمة طويلة...

أما سر النجاح فهو غير خفي أبداً: القوة البدنية للإسباني - البرازيلي دييغو كوشتا، والديناميكية الموجودة لدى كوتينيو، تختصران المطلوب.

© Al-Akhbar. All rights reserved

اضف تعليق جديد

 avatar