مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد مرشحان لبلوغ ربع نهائي دوري الأبطال

مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد مرشحان لبلوغ ربع نهائي دوري الأبطال
4.00 6

نشر 15 اذار/مارس 2016 - 14:46 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد مرشحان لبلوغ الدور القادم
مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد مرشحان لبلوغ الدور القادم

يملك مانشستر سيتي الإنجليزي الأفضلية على منافسه دينامو كييف الأوكراني عندما يستضيفه اليوم في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا بعد أن كسب الجولة الأولى خارج ملعبه 3-1، والأمر ذاته ينطبق على أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يستضيف آيندهوفن الهولندي بعد انتزاعه التعادل السلبي ذهاباً.

على ملعب الاتحاد يتطلع سيتي الذي لم يسبق له تخطي عقبة هذا الدور في المسابقة، أن تكون مباراة الليلة مفتاحه نحو تحقيق إنجاز تاريخي في المسابقة، وهو مطالب أيضاً بوضع حد لسلسلة من النتائج السلبية، وقد يكون ممثل إنجلترا الوحيد في ربع النهائي خصوصاً بعد خروج تشلسي على يد باريس سان جيرمان، واحتمال أن يلحق به آرسنال الذي يحل بدوره ضيفاً على برشلونة غداً بعد أن خسر على ملعبه 0-2 ذهاباً.

وكان مانشستر يونايتد الممثل الرابع للكرة الإنجليزية فشل في تخطي مرحلة المجموعات أيضاً.

وعلى الرغم من إحراز مانشستر سيتي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على ليفربول بركلات الترجيح نهاية الشهر الماضي، إلا أنه يسجل نتائج مخيبة في الدوري المحلي، حيث يحتل المركز الرابع، علماً بأن تشكيلته على الورق هي الأقوى من الفرق الثلاثة التي تتقدمه، وهي ليستر سيتي مفاجأة الموسم ومتصدر الترتيب وتوتنهام الثاني وآرسنال الثالث، لكنه لم يتمكن من المنافسة بقوة.

وقال مدرب سيتي مانويل بيليغريني الذي سيترك منصبه نهاية الموسم الحالي، حيث سيتسلم المهمة بدلاً منه جوسيب غوارديولا: "إذا نجحنا في بلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، فسيكون ذلك إنجازاً كبيراً بطبيعة الحال".

وأضاف: "الشيء الأخطر أن نشعر بأننا حسمنا الأمور في مصلحتنا. دينامو كييف فريق قوي ويعتمد أسلوباً هجومياً ويتعين علينا أن نكون حذرين منه".

وعاد يايا توريه نجم وسط مانشستر سيتي، إلى تدريبات فريقه بعد أن غاب عن المباراتين الأخيرتين للفريق في الدوري الإنجليزي أمام ليفربول ونوريتش سيتي، بسبب معاناته من إصابة في كاحل القدم.

وكان الدولي الإيفواري قد سجل الهدف الأخير في مباراة الذهاب أمام دينامو، وتزامن غيابه مع هزيمة فريقه في المباراة الأولى على ملعب آنفيلد، معقل ليفربول، بثلاثية نظيفة ثم تعادله سلبياً مع نوريتش على ملعب كارو رود، ليبتعد عن صراع المقدمة في البريميير ليغ بفارق تسع نقاط كاملة.

من جهته، أكد فيرناندينيو أن سيتي سيقطع خطوة كبيرة في الطريق الصحيح إذا ما تأهل لأول مرة لربع نهائي دوري أبطال أوروبا رغم معاناته على الصعيد المحلي.

وقال الدولي البرازيلي: "إنها المرة الأولى التي تتاح لنا الفرصة للمضي قدما نحو دور الثمانية، إنها خطوة كبيرة بالنسبة للنادي وللجميع".

ويبدو فيرناندينيو حذراً تجاه مسألة الغياب عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إلا أنه رفض أيضاً استبعاد فرص فريقه في المنافسة على اللقب فقال: "أمامنا تسع مباريات سنخوضها بالدوري وحتى إن فقدنا الفرصة للفوز باللقب فإن علينا أن ننهي الموسم ضمن الأربعة الآوائل".

وأضاف: "هناك فرصة دوماً (لنيل اللقب) خصوصاً مع هذا الفريق، لا يوجد من يستسلم، والجميع يقاتل حتى النهاية".

في المقابل، يؤكد التاريخ أن دينامو كييف رغم أنه فريق كبير فإنه دائماً ما يتعثر عندما يلعب في إنجلترا، إذ خاض هناك 13 مباراة، خسر في 11 منها، وتعادل مرتين.

يتعين على سيرغي ريبروف، مدرب كييف، أن يحاول تغيير هذا الواقع وهو يملك خبرة سابقة في الكرة الإنجليزية بعد أن كان في صفوف توتنهام وويست هام يونايتد.

وقال ريبروف، بعد الخسارة ذهابا بأهداف سيرخيو أغويرو ودافيد سيلفا ويايا توريه: "سيتي من أفضل فرق العالم، ويملك طموحاً كبيراً وقوة هجومية من الصعب إيقافها، سنحاول تحليل أخطائنا والاستعداد بجدية للقاء الإياب".

وسينتظر دينامو كثيراً من المهاجم أندريه يارمولينكو العائد من إصابة في الكاحل الذي ظهر بشكل رائع في ثلاث مباريات للفريق خلال مارس الحالي.

لكن في النهاية يبدو أنه سيكون من الصعب على بطل أوكرانيا أن يبلغ دور الثمانية لأول مرة منذ 1999 عندما كان القائد ريبروف يقود خط الهجوم.

أتلتيكو مدريد - بنفيكا

وعلى ملعب فيسنتي كالديرون يستضيف أتلتيكو مدريد غريمه آيندهوفن في العاصمة الإسبانية، وهو يملك أفضلية نسبية بعد انتزاعه التعادل السلبي ذهاباً.

ويتمتع أتلتيكو بصلابة دفاعية، إذ لم يدخل مرماه سوى 3 أهداف في 14 مباراة خاضها على ملعبه في دوري أبطال أوروبا، كما أن الحارس يان أوبلاك حافظ على نظافة شباكه 27 مرة خلال 42 مباراة خاضها فريقه في مختلف المسابقات هذا الموسم، وهو في طريقه لتحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف التي تدخل مرماه في الدوري الإسباني والمسجل حالياً باسم باكو ليانو الذي منيت شباكه بـ18 هدفاً طوال موسم واحد.

وحتى الآن دخل مرمى أوبلاك 12 هدفاً في 29 مباراة في لا ليغا، بينها أربعة أهداف جاءت في مباراتين في مواجهة الثلاثي الناري ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار.

ويعتبر أوبلاك أغلى حارس مرمى في الدوري الإسباني بعد انتقاله إلى أتلتيكو قادماً من بنفيكا عام 2014 مقابل 8.‏17 مليون دولار.

لم تكن مهمته سهلة في تعويض الثغرة التي تركها انتقال العملاق تيبو كورتوا إلى تشلسي، وعانى كثيراً في البداية، حيث لعب احتياطيا لميغيل آنخيل مويا قبل أن يصاب الأخير ويحل محله أوبلاك الموسم الماضي، ليستغل الفرصة ويفرض نفسه أساسياً.

وأشاد به مدرب الفريق دييغو سيميوني بقوله: "انتزع يان فرصته، وعندما سنحت له استغلها بأفضل طريقة ممكنة، يمتلك مستقبلاً رائعاً وهو يعمل بجهد ولديه تصميم كبير على مواصلة تطوير مستواه".

ويقود خط الدفاع قلب الأسد دييغو غودين، ويساعده في مهمته الظهير الأيسر فيليبي لويس وعلى الجهة اليمنى الظهير خوان فران.

وأشاد غودين بالمدرب سيميوني بقوله: "إنه الأب الروحي لمشروع أتلتيكو مدريد، قام بتقوية المجموعة وجعل اللاعبين وأنصار الفريق يؤمنون بقدراته ليس فقط من خلال الكلمات بل أيضاً بالأفعال".

وبالفعل وعلى مدى أربعة مواسم أشرف فيها سيميوني على الفريق، حقق أتلتيكو لقباً على الأقل في كل موسم بينها الدوري والكأس المحليان، والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وكأس السوبر الأوروبي، وحده دوري أبطال أوروبا كان عصياً عليه، علماً بأنه كان على بعد ثوان قليلة من التتويج به عندما تقدم على غريمه التقليدي ريال مدريد بهدف حتى الوقت بدل الضائع عام 2014 قبل أن يدرك ريال التعادل 1-1 ثم يفوز 4-1 في الوقت الإضافي.

وسيحاول آيندهوفن تعويض خسارته مرتين في دور المجموعات أمام أتلتيكو موسم 2008-2009 في المواجهة السابقة الوحيدة بينهما.

وسيعود لوك دي يونغ مهاجم آيندهوفن من الإيقاف، لكن زميله غاستون بيريرو سيغيب بعد طرده في لقاء الذهاب.

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar