مورينيو ينجح في تحييد ليفربول

مورينيو ينجح في تحييد ليفربول
4.00 6

نشر 19 تشرين الأول/أكتوبر 2016 - 18:45 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

كانت واحدة من أكثر المواجهات المرتقبة في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بمثابة إحباط كبير بعدما أبطل كل من ليفربول ومانشستر يونايتد مفعول الآخر في التعادل دون أهداف بملعب آنفيلد.

وبعد كل الدعاية التي سبقت المواجهة، التي تابعتها نحو 122 دولة عبر القارات المختلفة، بين ألد أعداء كرة القدم الإنجليزية، ترك جوزيه مورينيو مدرب يونايتد الملعب وهو أكثر سعادة من نظيره يورغن كلوب بعدما أبطل الفريق الزائر خطورة هجوم ليفربول.

وكان الريدز يمني النفس بتحقيق الفوز للحاق بمانشستر سيتي في الصدارة، لكن فريق المدرب الألماني عجز عن الثأر لهزائمه في مواجهاته الأربع الأخيرة مع الشياطين الحمر في الدوري والفوز عليه للمرة الأولى في آنفيلد منذ سبتمبر 2013.

وكان آرسنال المستفيد الأكبر في هذه المرحلة لأنه أصبح على المسافة ذاتها من سيتي بفوزه السبت على سوانزي سيتي (3-2)، في حين تعادل المنافس الآخر جاره توتنهام مع ويست بروميتش (1-1).

ويتصدر سيتي الترتيب بفارق الأهداف أمام آرسنال في حين يحتل توتنهام المركز الثالث بفارق نقطة وليفربول الرابع بفارق نقطتين، أما يونايتد الذي حقق فوزاً وحيداً في المراحل الخمس الأخيرة، فيحتل المركز السابع بفارق 5 نقاط عن الصدارة.

وبعد الضجة الإعلامية التي سبقت اللقاء يمكن القول أن مورينيو جنى مجدداً ثمار خططه، لكن يونايتد ما زال أيضاً عاجزاً عن اقتناص الانتصارات خارج ملعبه.

وبدا مورينيو يشعر بالرضا، وقال أن قدرة يونايتد على الخروج من المباراة دون أن تهتز شباكه أظهر أن صاحب الأرض "ليس من عجائب الدنيا كما يود البعض أن يقول".

وأضاف مورينيو: "سيطرنا على المباراة ليس فقط من الجانب الخططي لكن فيما يتعلق بإيقاع اللعب. هذه ربما تكون أهدأ أجواء في آنفيلد لأي مباراة خضتها هنا، أعتقد أن الأداء كان إيجابياً".

ورد مورينيو على الإشادة المتواصلة من الإعلام البريطاني بأسلوب ليفربول: "توقع الناس أن نأتي إلى هنا ونعاني من مشكلات لكن هذا لم يحدث".

وانتابت كلوب، مدرب ليفربول، مشاعر متباينة رغم اعترافه بأن المباراة خرجت بشكل ضعيف، وقال: "لا اشعر بالإحباط لكني لست سعيداً بالأداء. لا أحد سيعرض هذه المباراة بعد عشر سنوات أو 20 سنة لكن كان بوسعنا اللعب بشكل أفضل. حصلنا على نقطة ولا يبدو ذلك أفضل شيء لكن هذا ما حدث".

أما آندير هيريرا لاعب يونايتد الذي اختير أفضل لاعب بالمباراة فقال: "يمكننا أن نفخر بأداء الفريق. كل لاعب قدم كل شيء وفعل كل شيء ممكن. هذا هو الأسلوب الذي يتعين علينا الظهور به في مثل هذه المباريات. ولذا فنحن في غاية السعادة".

وكان أداء ليفربول باهتاً في الشوط الأول بعد تحول مورينيو لأسلوب لعب أكثر تحفظاً فأشرك مروان فيلايني ليلعب بجوار آندير هيريرا في مزيج صلب بوسط الملعب.

وبفضل الضغط على لاعبي ليفربول وإسكات جماهير الفريق صاحب الأرض المتحمسة نجح يونايتد في السيطرة على أغلب اللعب في أول نصف ساعة رغم أن محاولاته اقتصرت على تسديدة أطلقها زلاتان إبراهيموفيتش من ركلة حرة من 40 متراً خرجت بعيدة.

وانتظر ليفربول أكثر من نصف ساعة حتى كانت ضربة رأس من روبرتو فيرمينو باتجاه حارس يونايتد دافيد دي خيا في أول محاولة له على المرمى.

وبعد مرور ربع ساعة من الشوط الثاني بدأ ليفربول في إظهار لمحات من مستواه الحقيقي فانطلق إيمري تشان للأمام ليجبر دي خيا على القفز لإنقاذ محاولته قبل أن يتصدى الحارس الإسباني بشكل أروع لتسديدة فيليب كوتينيو بعدما طار في الهواء ليبعدها بيده اليمنى.

وحرم تدخل رائع من أنتونيو فالنسيا في اللحظة الأخيرة فيرمينو من فرصة التسجيل، لكن يونايتد - رغم كل صلابته في الملعب - سيتحسر على فرصته الأفضل وهي ضربة رأس ضعيفة لإبراهيموفيتش المنفرد، مرت أمام المرمى بعد تمريرة من بول بوغبا.

ويخوض يونايتد عشرة أيام في غاية الأهمية، إذ يواجه الخميس فينيرباهتشة التركي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) ثم تشلسي خارج ملعبه في الدوري الأحد المقبل، ثم مانشستر سيتي على ملعبه في دور الـ 16 من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 26 الحالي.

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar