موناكو مرشح لإقصاء آرسنال وأتلتيكو يعول على قوته بين جمهوره

موناكو مرشح لإقصاء آرسنال وأتلتيكو يعول على قوته بين جمهوره
4.00 6

نشر 17 اذار/مارس 2015 - 17:34 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
أتلتيكو وآرسنال في مهمتين صعبتين
أتلتيكو وآرسنال في مهمتين صعبتين

يدخل موناكو الفرنسي مباراة اليوم الثلاثاء مع ضيفه آرسنال الإنجليزي وهو الأوفر حظاً لبلوغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وحسمت حتى الان 4 بطاقات إلى الدور ربع النهائي بتأهل ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبايرن ميونخ الألماني، وبورتو البرتغالي، ويبدو موناكو مرشحاً بدوره للحصول على بطاقته بعد حسمه لقاء الذهاب بنتيجة 3-1 في معقل آرسنال، فيما يعول أتلتيكو مدريد الاسباني وصيف البطل على سجله بين جمهوره لتعويض خسارته ذهاباً أمام باير ليفركوزن الألماني 0-1.

على ملعب لويس الثاني، يسعى موناكو للبناء على الفوز الصاعق الذي حققه ذهاباً في ملعب الإمارات من أجل بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2003-2004 حين تخطى ريال مدريد وتشلسي الإنجليزي قبل أن يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 3-0 في النهائي.

وعاد موناكو إلى مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005 وقد تمكن فريق الإمارة من التأهل إلى دور الـ 16 بعدما تصدر المجموعة الثالثة أمام باير ليفركوزن، وبات الآن على مشارف بلوغ ربع النهائي بفضل الأهداف الثلاثة التي سجلها ذهاباً عبر جيفري كوندوغبيا وديميتار بيرباتوف ويانيك فيريرا كاراسكو.

وقد استعد فريق الإمارة جيداً لاستقبال مدربه السابق آرسين فينغر وذلك بفوز رجال المدرب الحالي ليوناردو جارديم على باستيا 3-0 الجمعة ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري المحلي مما أبقاه داخل دائرة الصراع على المركز الثالث الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الموسم المقبل والذي يحتله مرسيليا بفارق 4 نقاط عن موناكو.

وتصب جميع المعطيات في مصلحة موناكو إذ لم يسبق لأي فريق في تاريخ المسابقة أن عوض خسارته ذهاباً بفارق هدفين أو أكثر وتأهل إلى الدور التالي.

وهناك فريقان فقط في تاريخ دوري الأبطال تمكنا من تعويض خسارتهما ذهاباً، لكن النتيجة كانت 0-1 وهما أياكس امستردام الهولندي وإنتر الايطالي، الأول أمام باناثينايكوس اليوناني في نصف نهائي موسم 1995-1996 (فاز إياباً 3-0)، والثاني أمام بايرن ميونخ الألماني في دور الـ 16 من موسم 2010-2011 (3-2 إياباً).

ويواجه آرسنال بالتالي احتمال انتهاء مشواره عند الدور الثاني للموسم الخامس على التوالي (خرج خلال موسم 2010-2011 على يد برشلونة الإسباني بعدما فاز ذهاباً 2-1 وخسر إياباً 1-3، و2011-2012 على يد ميلان الإيطالي بعدما خسر ذهاباً 0-4 وفاز إياباً على ملعبه 3-0، و2012-2013 على يد بايرن ميونخ بعدما خسر ذهاباً على أرضه 1-3 وفاز إياباً 2-0، و2013-2014 على يد بايرن ميونخ أيضاً بعدما خسر ذهاباً على أرضه 0-2 وتعادلا إياباً 1-1).

وما يعقد من مهمة الفريق اللندني الذي استعد بشكل جيد بتحقيقه فوزه الخامس على التوالي في الدوري المحلي (فاز على جاره ويست هام 3-0 يوم السبت)، أن موناكو لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها بين جمهوره خلال دور المجموعات، كما كان صاحب أفضل دفاع في الدور الأول بعد أن اهتزت شباكه مرة واحدة فقط، إضافة إلى أنه لم يخسر في أي من مبارياته القارية الثماني الأخيرة في ملعبه لويس الثاني وتحديدا منذ خسارته أمام آيندهوفن الهولندي 0-2 في مارس 2005.

كما لم يخسر موناكو قارياً على أرضه بفارق هدفين أو أكثر منذ 12 سبتمبر 1995 حين سقط أمام فريق إنجليزي آخر هو ليدز يونايتد 0-3، وبات يأمل بالتالي الحفاظ على هذا السجل المميز في أول مباراة له على أرضه أمام منافس إنجليزي منذ 2004 حين تغلب على تشلسي 3-1 في نصف نهائي نسخة 2003-2004 ثم على ليفربول 1-0 في مرحلة مجموعات النسخة التالية.

ومن المؤكد أن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون آرسنال على مشارف توديع المسابقة من الدور الثاني مجدداً، لكن الأداء الذي قدمه النادي اللندني ذهاباً لم يكن بالمستوى المطلوب، وهذا الأمر اعترف به فينغر الذي انتقد فريقه واصفاً الأخطاء التي ارتكبها بالساذجة والانتحارية.

وبعد استعادته شيئاً من مستواه في الدوري المحلي، عاد آرسنال في مباراة موناكو لإظهار الضعف الذهني والهشاشة الدفاعية اللذين قضيا سابقاً على آمال فينغر بقيادة الفريق إلى المجد القاري أو حتى المحلي (لم يحرز أي لقب منذ 2005 باستثناء الكأس المحلية الموسم الماضي).

ويحتاج آرسنال إلى الفوز بفارق 3 اهداف في لقاء الإياب من أجل مواصلة مشواره في المسابقة التي وصل إلى مباراتها النهائية عام 2006 في أفضل نتيجة له فيها قبل أن يسقط أمام برشلونة الإسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق خصوصاً أن موناكو لم يتلق 3 أهداف على أرضه في أي من المباريات التي خاضها هذا الموسم كما أنه لم ينجح أي فريق في مواصلة مشواره في المسابقة بعد خسارته بفارق هدفين على أرضه منذ حقق أياكس امستردام الهولندي ذلك عام 1969.

أتلتيكو مدريد - ليفركوزن

على ملعب فيسنتي كالديرون، يعول أتلتيكو على سجله القاري المميز بين جمهوره من أجل مواصلة حلمه بتكرار إنجاز الموسم الماضي حين وصل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1974 والتخلص من عقبة ليفركوزن الذي حسم لقاء الذهاب بفضل هدف سجله التركي هاكان جالهانوغلو في مباراة أكملها بطل الدوري الإسباني بعشرة لاعبين بعد طرد تياغو مينديش مما ساهم في حصول الفريق الألماني على فوزه الأول في الدور الثاني من أصل 7 محاولات.

ويسعى أتلتيكو لتحقيق فوزه الرابع على التوالي بين جمهوره في نسخة هذا العام من أجل بلوغ ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخه وحرمان منافسه الألماني الذي حقق ذهاباً فوزه الأول على الإطلاق في الدور الثاني منذ اعتماد نظام خروج المغلوب (حقق ثلاثة انتصارات في الدور الثاني خلال موسم 2002-2002 حين وصل إلى النهائي لكنه كان بنظام المجموعات)، من بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية فقط.

وتصب الإحصائيات في مصلحة الفريق الإسباني الذي اكتفى السبت في الدوري المحلي بتعادله الثالث على التوالي مما جعله يتراجع إلى المركز الرابع ويتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة المتصدر، إذ خرج فائزاً أيضاً في 20 مناسبة من أصل مبارياته القارية الـ 22 الأخيرة ولم يسقط خلال هذه السلسلة سوى مرة واحدة في فبراير 2013 أمام روبن كازان الروسي (0-2) في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

لكن فريق المدرب دييغو سيميوني سيخوض اللقاء بغياب عنصرين هامين جداً هما مينديش ودييغو غودين بسبب الإيقاف، لكن فريق العاصمة سيستعيد خدمات هدافه ماريو ماندجوكيتش الذي لم يشارك في أية مباراة منذ لقاء الذهاب بسبب مشادة مع مدربه على خلفية إخراجه لمصلحة فيرناندو توريس.

وفي الجهة المقابلة وخلافاً لأتلتيكو، يدخل ليفركوزن اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما خرج فائزاً من مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات دون أن تتلقى شباكه أي هدف، علماً بأنه مدعو لمواجهة بايرن ميونخ في ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية، كما أن فريق المدرب رودجر شميدت مرشح للتواجد في دوري الأبطال الموسم المقبل أيضاً كونه يحتل المركز الرابع في الدوري المحلي بفارق نقطتين فقط عن صاحب المركز الثالث.

© 2015 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar