ميسي يحمل على عاتقه طموحات الأرجنتين

ميسي يحمل على عاتقه طموحات الأرجنتين
4.00 6

نشر 10 حزيران/يونيو 2015 - 16:31 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

سيكون ليونيل ميسي أمام فرصة أخرى من أجل نقل التألق الذي يعيشه مع برشلونة إلى الساحة الدولية، وذلك عندما يحاول قيادة بلاده الأرجنتين إلى لقبها الأول منذ 1993 وتتويجها بطلة لكوبا أميركا التي تحتضنها تشيلي من 11 يونيو الحالي وحتى 4 يوليو المقبل.

ويدخل "ليو" البطولة القارية وهو على قمة إسبانيا والقارة الأوروبية بعدما قاد البارسا، ليكون أول فريق في القارة العجوز يحرز ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، معززاً سجله الرائع على صعيد الأندية بعدما رفع رصيده إلى 7 ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في الكأس وأربعة في دوري أبطال أوروبا واثنين في كأس العالم للأندية.

لكن ابن روساريو لم يتمكن حتى الآن من الفوز بأي شيء مع منتخب بلاده باستثناء ذهبية أولمبياد بكين 2008، وقد أهدر الصيف الماضي فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه وفي أن يصبح على المستوى ذاته من مواطنه الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا الذي قاد لا آلبيسيليستي إلى لقبها العالمي الأخير عام 1986 في مونديال المكسيك بعدما وصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 قبل أن يسقط في العقبة الأخيرة أمام ألمانيا (0-1 بعد التمديد).

في قلوب الأرجنتينيين، لا يزال مارادونا الأعظم في التاريخ، خصوصاً لأنهم لم يروا برؤية ميسي في ملاعبهم، إذ رحل بعمر الثالثة عشرة إلى برشلونة، ولأنه لم يجلب لهم اللقب العالمي ولا حتى القاري وهو عاش في النسخة الأخيرة التي أقيمت في بلاده عام 2011 أوقاتاً صعبة بعدما وجهت إليه صافرات الاستهجان بعد خروج البلد المستضيف من ربع النهائي على يد أوروغواي التي توجت لاحقاً باللقب.

وفي نسخة تشيلي 2015، ستكون المسؤولية أكبر على ميسي هذه المرة كونه يخوض البطولة التي تبدأها بلاده السبت ضد الباراغواي في مجموعة تضم الأوروغواي البطلة وجامايكا، وهو يرتدي شارة القائد التي منحه إياها المدرب السابق آليخاندرو سابيا.

وسيخوض أفضل لاعب في العالم أربع مرات البطولة القارية وهو في قمة مستواه ودون أية إصابات، وهذا الأمر شكل مصدر ارتياح لمدربه خيراردو مارتينو الذي قال: "قدم ميسي (هذا الموسم) أموراً لم أره يوماً يقوم بها، أرى أنه يستمتع إلى جانب زملائه في الهجوم، من السهل أن يكتشف المرء بأنه في صحة جيدة وأنه يستمتع بوقته".

وتابع "تاتا" الذي أشرف على ميسي في برشلونة خلال موسم 2013-2014: "نملك لاعبين رائعين إلى جانب ميسي وآمل أن يحافظ على المستوى الذي قدمه"، حيث سجل 43 هدفاً في الدوري الإسباني هذا الموسم و58 هدفاً في 57 مباراة خاضها في جميع المسابقات.

من المؤكد أن تطور ميسي مع المنتخب بدأ عام 2011 حين استلم سابيا مهام الإدارة الفنية واتخذ المدرب قراراً جريئاً بمنحه شارة القيادة ليجعله القائد الحقيقي، وأراد بناء منتخب قوي في خدمة ميسي على غرار ما فعله كارلوس بيلاردو مع مارادونا عام 1986.

كما رغب سابيا في أن يتحمل ميسي مسؤوليات القائد وأن يكون فاعلاً في المنتخب الوطني، مثل وضعه مع برشلونة، وقد أعطت قراراته ثمارها، لأن ميسي وبعد ظهور متواضع في النسختين العالميتين السابقتين في 2006 (احتياطي) و2010 (سجل هدفا واحدا)، أبدع أولاً في التصفيات بتسجيله 10 أهداف، أضاف إليها 4 أهداف حاسمة في نهائيات البرازيل التي نال فيها جائزة أفضل لاعب.

أكد القائد الجديد أنه في مستوى التطلعات، وقاد بمفرده منتخب بلاده إلى نصف النهائي خصوصاً في الدور الأول عندما سجل أهدافه الأربعة حتى الآن، وثمن وربع النهائي عندما كان وراء هدفي الفوز في مرمى سويسرا وبلجيكا، وفي ظل ابتعاد غونزالو هيغواين عن مستواه وإصابة سيرخيو أغويرو في الدور الأول وآنخيل دي ماريا في ربع النهائي.

في سن السابعة والعشرين، حان الوقت بالنسبة لميسي لكي يتوج جهوده بلقب مع المنتخب الوطني على أمل أن يكون اللاعب الذي سيرفع الكأس القارية في 4 يوليو.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar