5 عوامل ترجح كفة ريال مدريد على برشلونة

5 عوامل ترجح كفة ريال مدريد على برشلونة
4.00 6

نشر 16 نيسان/إبريل 2014 - 14:52 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
بايل يطمح لترك بصمته في كلاسيكو نهائي كأس الملك
بايل يطمح لترك بصمته في كلاسيكو نهائي كأس الملك
تابعنا >
Click here to add \u003cb\u003e\u003ci\u003eAlvaro And\u003c/i\u003e\u003c/b\u003e as an alert
،
Click here to add أنخيل دي ماريا as an alert
أنخيل دي ماريا
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add دوري إبطال أوروبا as an alert
،
Click here to add كريستيانو رونالدو as an alert
،
Click here to add غاريث بال as an alert
غاريث بال
،
Click here to add بينزيما كريم as an alert
بينزيما كريم
،
Click here to add Martino Tata as an alert
Martino Tata

رغم أن رهان التوقعات غالباً لا ينجح في المباريات الكبرى خاصة مع مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث أن المقدمات لا تؤدي دائماً إلى النتائج "المرجوة"، وأبرز الدلائل على ذلك آخر مواجهة جمعت بين الفريقين في الليغا، والتي انتهت لمصلحة الفريق الكتالوني رغم أن معظم الترشيحات قبلها كانت تصب في مصلحة الميرينغي.

إلا أن هذا لا يخفي أن ريال مدريد يتمتع بعدة نقاط قوة قبل الكلاسيكو اليوم بين الفريقين في نهائي كأس ملك إسبانيا، وهي آخر مواجهة ستجمع بينهما هذا الموسم، بعد خروج البارسا من دوري الأبطال.

وتصب جميع التحليلات على أن هناك 5 أسباب تعزز من فرص فوز البلانكوس وحصوله على الكأس للمرة الـ 19 في تاريخه، وحرمان البلاوغرانا من آخر لقب ممكن له هذا الموسم بعد تضاؤل فرصه في الليغا، وخروجه من التشامبيونز ليغ.

أول هذه الأسباب: المعنويات المرتفعة للريال بعد تأهله إلى نصف نهائي دوري الأبطال، صحيح أنه سيواجه بايرن ميونخ، إلا أن تخطيه عقبة دورتموند في ربع النهائي منحه دفعة معنوية جيدة، علاوة على انحصار المنافسة على لقب الليغا "غالباً" بينه وبين غريمه أتلتيكو مدريد، وتضاؤل فرص برشلونة في حد ذاته يعد حافز إيجابي للميرينغي.

ثاني هذه العوامل: الاستقلالية الهجومية والدعم الهائل الذي لاقاه الفريق من مجموعة مهاجميه الحاليين الموجودين في ظل غياب أبرز النجوم والهداف كريستيانو رونالدو، فحالة التألق التي ظهر عليها المهاجمون كريم بنزيمة وغاريث بايل وإيسكو وألفارو موراتا، وقيادة الفريق لتحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين بالليغا بثمانية أهداف دفعة واحدة في ظل غياب رونالدو (على ريال سوسيداد والميريا) برباعية نظيفة في المباراتين، يعزز من طموحات هؤلاء اللاعبين في إثبات مكانتهم والتأكيد على قدرتهم على إلحاق الخسارة ببرشلونة في الكلاسيكو في ظل غياب النجم البرتغالي.

ثالث العوامل المرجحة للريال: حالة التألق التي يعيشها النجم آنخيل دي ماريا مع الميرينجي، بعد فترة عصيبة عاشها مع جمهور فريقه خرج خلالها من الصورة، إلا أنه نجح في تجاوز هذه المرحلة، وعاد لحالة التناغم والعطاء الإيجابي، بعدما استعاد مستواه المعهود، وأصبح وجوده كلمة السر في تفوق فريقه خلال المباريات الأخيرة، صحيح أنه قلما يسجل، إلا أن الأهم أنه يساعد الملكي على الفوز.

العامل الرابع، أن هذا الكلاسيكو يعد الفرصة الأخيرة لكارلو أنشيلوتي في إثبات تفوقه على البارسا للمرة الأولى هذا الموسم، فعلى مدار لقائيهما السابقين في الليغا، نجح غريمه خيراردو مارتينو في فرض تفوقه وفاز في المواجهتين ذهاباً وإياباً، وبالتالي فإنه يريد أن يضع بصمته في الكلاسيكو.

العامل الخامس يتعلق بتوقيت إقامة الكلاسيكو، فعلى المستوى الفني، يمر ريال مدريد "حالياً" بحالة فنية تفوق بكثير تلك التي يمر بها غريمه برشلونة، ولن يكون هناك أفضل من الوقت الراهن كي يثبت الميرينغي تفوقه في ظل المشاكل العديدة التي يمر بها البارسا الذي يمر حالياً بأسوأ فتراته هذا الموسم.

وعلى مستوى إقامة المباراة تحديداً في أبريل، فلا زال مشجعو ريال مدريد يتذكرون أنه في هذا الشهر وتحديداً في الـ 20 من أبريل منذ 4 أعوام (موسم 2010-2011) نجح الملكي باقتناص لقب كأس ملك إسبانيا من غريمه بالفوز عليه بهدف نظيف للنجم رونالدو، وهو ما يتمناه عشاق الميرينغي هذا الموسم أيضاً حتى في ظل غياب الدولي البرتغالي.

إعلان

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar