اليك عزيزي آدم هذه المعلومات لتحبك حواء بجنون..

اليك عزيزي آدم هذه المعلومات لتحبك حواء بجنون..
2.5 5

نشر 25 تموز/يوليو 2013 - 11:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (1)
ادام كن شهما لتجد من تحبك بإخلاص ولا يأتي اليوم الذي تتركك فيه.
ادام كن شهما لتجد من تحبك بإخلاص ولا يأتي اليوم الذي تتركك فيه.
تابعنا >

المرأة قد تحب وتخلص وتفعل المستحيل من أجل المحافظة على حبها لكن بمجرد أن تحس وتستوعب أن الرجل حط من قيمتها  كثيرون هم الرجال الذين يعاملون حواء على أنها امرأة منها نسخ كثيرة، وأنه حتى وإن فقدها، فسيجد ألف امرأة أخرى تحبه تعشقه وتتمناه، بالطبع هذا هو التفكير الرجولي الذي طالما شبه المرأة بأنها شيء يملكه وقد يستطيع تغييره بسهولة بمجرد أن يجد البديل المناسب، بالتأكيد فهو الرجل ..

لكن هل حقا عندما نفقد شخصا أحبنا وأعطانا كل الحب الذي يوجد بداخله، هل نستطيع أن نجد نسخة طبق الأصل لذلك الشخص؟ وهل حقا النساء تتشابهن وكلهن يسعين وراء حب وشفقة الرجل؟ بالطبع ومن المؤكد أن هذه الفكرة هي فكرة رجولية محضة الهدف منها هي التقليل من شأن المرأة وثقتها في نفسها.

المرأة عندما تحب فهي تخلص تفي وتنسى العالم من حولها تعطي بدون أن تنتظر المقابل، وما على الرجل هو تقدير ذلك العطاء وتلك المشاعر، لكن للأسف العلاقات الإنسانية اختلفت كل الاختلاف أصبح الغدر والخيانة هي نتيجة كل علاقة تجمع بين اثنين وتكون هي النهاية المأساوية لهذه العلاقة.

لما أيها الرجل؟ ألا تكفيك أنثى تحبك وتخاف عليك وتعتبرك كل ما لديها؟ هل من الصعب عليك أن تحب من دون مقابل؟ هل من الصعب أن تحب امرأة دون أن تفكر في خيانتها؟ وفي المقابل إن قامت هي بالخيانة فلا يمكن للمجتمع أن يغفر لها كونها أنثى وامرأة أما بالنسبة للرجل فهو أمر جد طبيعي يمكن أن يقوم به في أية لحظة. ما لا يعرفه الرجال أنهم هم السبب الحقيقي وراء اندثار تلك المشاعر النبيلة في قلوب المرأة والتي لا طالما كانت تميزها عن الرجل، فما معنى أن تحب امرأة ليقوم الرجل بطعنها بكل سهولة فقط لأنه رجل، هل الرجولة هي أن نجرح الآخر دون رحمة؟ ودون مراعاة لمشاعره؟

المرأة قد تحب وتخلص وتفعل المستحيل من أجل المحافظة على حبها، لكن بمجرد أن تحس وتستوعب أن الرجل حط من قيمتها فكل ذلك الحب يتلاشى وينتهي، وتستطيع أن تنسى دون أن تحن للماضي، لأن اكبر خطأ يمكن أن يرتكبه الرجل في حق المرأة هو أن يخونها، فكن متأكدا عزيزي آدم أنها ستدير ظهرها لك كما لو لم تدخل حياتها في يوم من الأيام وستكون تلك نهايتك في حياتها، ولا تنسى أنك أنت السبب فيما آلت إليه الأمور بينكما، ولا تحاول أبدا إصلاح الأمور فلن تستطيع أبدا تضميد ذلك الجرح الذي سببته، وتأكد أنك قد محيت من ذاكرتها وحتى إن تذكرتك فلن تتذكر إلا الألم الذي سببته لها، وسيزيد كرهها لك.

في الواقع يمكننا أن نحذف كلمة الكره، فالمرأة في الواقع لا تكره بل تنسى نهائيا، فلن تبقى في داخلها أية مشاعر لهذا الإنسان كانت جميلة آو سيئة، سيصبح مجرد شخص غريب، حتى وإن تقاسمت معه في يوم من الأيام لحظات كانت رائعة، لكن الغدر والخيانة تنسي المرأة كل تلك الأيام الجميلة..

وبالرغم من أنك في البداية ستقول أن النساء كثيرات، وأن أية امرأة تتمناك فقط لأنك رجل، كن أكيدا أنك ستصدم بواقع آخر فلن تجد امرأة كتلك التي أحبتك أول مرة، والتي أخلصت لك وكنت آنت ملكها في يوم من الأيام ، ستريد العودة لكنك تكون قد ضيعت عليك حبها وستندم ولن ينفعك ندمك.

وحتى إن وجدت امرأة تحبك فكن أكيدا أنك كما جرحت الحبيبة الأولى، ستجرح الثانية لتجد نفسك في النهاية وحيدا، أما تلك المرأة فلا بد أن تجد من يقدرها ويعاملها كما تستحق، شخصا لن يشبهك أبدا وستتمنى في الواقع أن يعود الزمن للوراء لتصلح أخطائك، لكن يؤسفني أن أخبرك أن قطار الزمن يسير في اتجاه واحد ولا يعود أبدا.

تعلم من الآن أن تكون.. لن أقول رجلا ولكن تعلم أن تكون شهما لتجد من تحبك بإخلاص ولا يأتي اليوم الذي تتركك فيه.

© Copyright Kul Al Arab. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar