فحص الدم هو الطريق للتنبؤ بالشيخوخة!

فحص الدم هو الطريق للتنبؤ بالشيخوخة!
2.5 5

نشر 16 تموز/يوليو 2013 - 08:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
تنبأ بالشيخوخة بفحص الدم.
تنبأ بالشيخوخة بفحص الدم.
تابعنا >
Click here to add تيم سبكتور as an alert
تيم سبكتور

«نقلة نوعية في المجال العلمي».

بهذه الكلمات وصف العالم البريطاني تيم سبكتور اكتشافه حول إمكانية التنبؤ بوتيرة إصابة الإنسان بالشيخوخة ووفاته، بناء على اختبار تحليل دم جديد توصل إليه.

فقد توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن فحص دم جديدا قد يكشف عن السرعة التي سيشيخ فيها المرء، وكيفية تأثير التقدم في العمر على جسمه، مما قد يشكل طريقة لتطوير علاجات للأمراض المرتبطة بالتقدم بالعمر.

وأجرى الدراسة باحثون من كلية كينغس في لندن، ونشرت نتائجها في المجلة الدولية للوبائيات.

بعد أن حللوا عينات من الدم أخذت من أكثر من ستة آلاف توأم، واستخدموها للتعرف على مواد ترتبط بالشيخوخة.

وتعرف العلماء على مواد كيمائية تسمى «مستقلبات» في الدم، وشخصوا 22 منها وربطوها بالتقدم في العمر.

ويعتقد العلماء أن تركيز أحد هذه المستقلبات يشير إلى شيخوخة أسرع لدى الشخص.

وتشرح الباحثة المسؤولة آنا فاليدز أنه يمكن تحديد تركيز الـ22 مستقلبا المرتبطة بالشيخوخة في الدم، وهذا يعني إمكانية التنبؤ بالعمر الحقيقي والتعرف على أية تغييرات حيوية سريعة مرتبطة بالشيخوخة لدى الشخص.

وتم التعرف على مستقلب فريد يرتبط بالشيخوخة وأمراضها، وكان مختلفا بين توأمين متطابقين كانا مختلفين في الوزن عند الولادة، وهذا يعني أن الوزن عند الولادة يؤثر على الآلية الجزيئية التي تغير هذا المستقلب.

ويرتبط هذا المستقلب بصفات مثل وظيفة الرئة وكثافة العظم والوزن عند الولادة.

ويشير العلماء إلى أن مستواه قد يتحدد في الرحم ويتأثر بالتغذية خلال فترة النمو.

ويشير مدير قسم أبحاث التوائم في الكلية البروفيسور تيم سبيكتور، إلى أنه من المعروف أن الوزن عند الولادة هو عامل مهم في تحديد صحة الشخص في منتصف وآخر العمر.

فالأطفال الذين تنخفض أوزانهم عند الولادة هم عرضة أكثر للأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

إعلان

Alarab Online. © 2013 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar