الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
مجلس الرئاسة العراقي يطالب المالكي بوقف 'مجالس الإسناد'
مايكل جاكسون يعتنق الإسلام ويغير اسمه إلى ميكاييل
دراسة: الانترنت تنضج المراهقين
شيعة عرب يدعون الى إصلاح المذهب
800 طبيب يعودون الى العراق مع تحسن الامن
الساهر يغني في السويد
 
العراق يبحث حظر الرموز الدينية في الانتخابات
Posted: 04-07-2008 , 06:30 GMT

قال متحدث باسم الحكومة العراقية يوم الخميس ان الحكومة تبحث حظر استخدام الأحزاب لصور شخصيات لا تخوض الانتخابات خلال تجمعات حملة الانتخابات المحلية. Iraq shiites sistani election

وجاء في بيان للمتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان القيام بحملة انتخابية في أماكن العبادة سيكون محظورا ايضا. واضاف أن الحظر يأتي ضمن تعديلات على قانون الانتخابات المحلية يجري تقديمه للبرلمان للتصويت عليه.

وتعرض صور الزعماء الدينيين في أغلب الاحيان في الاجتماعات السياسية الشيعية وأثناء الحملات الانتخابية.

وقالت مصادر سياسية ان الحظر يستهدف بصفة اساسية منع جماعات شيعية من استخدام ملصقات اية الله العظمى علي السيستاني وهو أكبر زعيم شيعي في العراق.

وفي انتخابات سابقة سعت بعض الجماعات الشيعية للعب على وتر المشاعر الدينية للناخبين من خلال عرض ملصقات للسيستاني بجانب ملصقات مرشحيها فيما يظهر ضمنا انهم حصلوا على مباركته.

وقال الدباغ في البيان ان الحكومة تريد حظر استخدام ملصقات والترويج لشخصيات لا تشارك في الانتخابات في الحملة الانتخابية.

وقد يضر الحظر أيضا بحركة الزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الذي خاضت ميليشيا جيش المهدي الموالية له معارك ضد القوات الحكومية في نيسان/ ابريل و ايار / مايو قبل التوصل الى هدنة.

ولن تشارك الحركة السياسية الموالية له في الانتخابات لكنها ستسعى لكسب نفوذ من خلال دعم مرشحين اخرين.

وتزين صور الزعيم الشاب الى جانب صور والده الراحل رجل الدين الشيعي الذي يحظى بتقدير واسع بين الشيعة محمد صادق الصدر معاقله في بغداد والمدن الشيعية بجنوب العراق مثل النجف. وكثير من مكاتبه السياسية ملحق بمساجد.

لكن أنصار الصدر قالوا انهم يؤيدون الحظر تماما انطلاقا من احترام رغبة السيستاني بالبقاء بعيدا عن السياسة وايضا بسبب استخدام صور رجال الدين في الماضي من جانب مرشحين لم يؤيدوهم.

وأبلغ أحمد المسعودي وهو عضو بارز بالكتلة الصدرية في البرلمان رويترز أن الكتلة تؤيد هذا الاقتراح بحظر استخدام الشخصيات الدينية والمساجد والساحات الشيعية لاغراض انتخابية.

ومن المقرر ان تجري الانتخابات في الاول من تشرين الاول /اكتوبر لكن من المرجح ان تؤجل بسبب خلافات في البرلمان عطلت اقرار مشروع قانون للانتخابات المحلية.

ويقول محللون ان من المرجح أن تكون الانتخابات ميدان معركة لصراع على السلطة وسط الاغلبية الشيعية في جنوب البلاد اساسا حيث يتنافس الصدر مع حزب المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الحليف لرئيس الوزراء نوري المالكي على الهيمنة.

وقال جلال الدين الصغير النائب عن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي استخدم صورا للسيستاني في الانتخابات في الماضي ان حزبه سيعارض الحظر.

واعتبر أن الحظر يتعارض مع الحريات التي يكفلها الدستور.

وقال الدباغ للصحفيين في بغداد يوم الخميس ان الحكومة حريصة على اجراء الانتخابات بحلول أول اكتوبر تشرين الاول. وحث البرلمان على اقرار مشروع قانون الانتخابات المعدل سريعا.

وقال ان الحكومة تريد اجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه وانه اذا حدث تأخير فسيكون لاسابيع فقط.

وتحرص واشنطن على إجراء الانتخابات لتشجيع المصالحة من خلال تعزيز مشاركة الاقلية العربية السنية. وقاطع العرب السنة الانتخابات المحلية التي جرت في يناير كانون الثاني عام 2005.

وقال الميجر جنرال مارك هرتلينج قائد القوات الاميركية في شمال العراق حيث يعيش عدد كبير من العرب السنة لرويترز يوم الاربعاء "المصالحة ضرورية .. ونحن الان في أولى مراحلها."

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
 
 
 
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)