الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
باسكال مشعلاني تغني للجيش
السعودية تدعو حاخاما يهوديا لحضور مؤتمر حوار الأديان في مدريد
نقابة الفنانين الأردنيين تتراجع عن مقاطعة مهرجان بلادها
"الرجل الحامل" في أمريكا يلد طفلته الأولى بعد "عملية طبيعية"
فتح تقدر شمول صفقة حزب الله إعادة رفات دلال المغربي
عضو لجنة فينوغراد: اولمرت كان يجب ان يستقيل
 
إذلال حزب الله لحكومة السنيورة ضربة أخرى لمصداقية بوش
Posted: 15-05-2008 , 07:28 GMT

Hizbullah

سدد اذلال حزب الله لحكومة فؤاد السنيورة التي تدعمها الولايات المتحدة ضربة أخرى لمصداقية الرئيس جورج بوش بعد أقل من عام من انتزاع حماس السيطرة على غزة من فتح المدعومة ايضا من واشنطن.

وجاء الانتصار العسكري السهل للحزب الشيعي غداة جولة بوش في المنطقة.

وكان بوش قد اعتبر لبنان نموذجا ناجحا لمسعاه الذي أعلنه لتحقيق الديمقراطية في العالم العربي.

وتأثرت هذه الحملة تأثرا سلبيا في أعين العرب حين ندد بوش بفوز حركة حماس بالانتخابات الفلسطينية عام 2006 بعد ان كان قد شجع على اجرائها وقاد حملة دولية لعزل الحكومة التي شكلتها الحركة الاسلامية وقطع التمويل عنها.

منذ ثلاثة أعوام مضت خرج متظاهرون لبنانيون مطالبين بانسحاب القوات السورية التي هيمنت على البلاد لتسعة وعشرين عاما ونجحوا في تحقيق هذا مما منح بوش لحظة نادرة من الاستمتاع وسط كوارث الحرب الاميركية في العراق.

اما الان فان الائتلاف الحاكم المناويء لسوريا الذي يدعمه بوش غارق في حالة من الفوضى بعد أن أدى صراع على السلطة مع حزب الله وحلفائه استمر 18 شهرا الى تفجر أعمال العنف التي أودت بحياة 81 شخصا في الاسبوع المنصرم ووضع لبنان على شفا حرب أهلية طائفية.

وقال رامي خوري المحلل السياسي في بيروت "بوش و(وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس) خصا لبنان بالذكر بوصفه الطفل النموذجي لنجاحهما... هذا يجعل الخسارة اكبر."

وأضاف خوري أن الوقت لا يزال مبكرا جدا للتكهن بتأثير المعارك الجريئة التي خاضها حزب الله في الشوارع على الصعيد السياسي لكنه وصف الاحداث التي وقعت حتى الان بأنها "انتكاسة هائلة" للولايات المتحدة.

ومضى يقول "هذا يأتي في اطار عملية تراكمية يبدو فيها أن السياسة الاميركية لمواجهة الاسلاميين والقوميين في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين وربما اليمن والان لبنان قد فشلت ولو على المدى القصير على الاقل."

واعترف البيت الابيض بأنه يشعر "باحباط شديد" بسبب الاضطرابات في لبنان الذي يظهر مجددا كساحة لصراع أوسع نطاقا يضع الولايات المتحدة وحلفاءها العرب في مواجهة ايران وسوريا والجماعات التي تقدمان الدعم لها مثل حزب الله وحركة حماس.

في هذه الجولة على الاقل باغت حزب الله واشنطن التي بدت في غفوة تاركة حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بلا حيلة.

وقال هلال خشان استاذ العلوم السياسية بالجامعة الاميركية في بيروت "لا أدري ما الذي كان يظنه الاشخاص الموالون للولايات المتحدة بشأن مدى التزام الولايات المتحدة تجاه لبنان" وتابع أن "تصرفات حزب الله فاجأت الامريكيين وسيكون عليهم التفكير مليا للبحث عن رد."

وكانت الازمة قد تفجرت بعد أن قررت حكومة السنيورة حظر شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله واقالة مدير أمن مطار بيروت المقرب من الحزب.

وندد حزب الله بهذه الخطوات باعتبارها اعتداء على "أسلحة المقاومة" لاسرائيل فشن هجمات ضد خصومه من السنة والدروز داخل وحول بيروت. ولاول لمرة خلال 20 عاما حنث بعهده بالا يستخدم ترسانته من الاسلحة الا ضد اسرائيل والا يستخدمها ابدا ضد مواطنيه اللبنانيين.

وفي غياب تفسير واضح للسبب الذي دفع الحكومة الى اتخاذ اجراءات استفزازية أشار بعض المحللين الى أن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب ضغطوا من أجل موقف متشدد ضد حزب الله.

وألغت الحكومة اللبنانية الاجراءات التي اتخذتها مؤخرا ضد حزب الله والتي أثارت أسوأ صراع داخلي منذ الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان بين عامي 1975 و1990 وقالت حكومة السنيورة في بيان بعد اجتماع ليل الاربعاء انهااتخذت هذه الخطوة تماشيا مع طلب للجيش اللبناني للحفاظ على السلم الاهلي ودعم وساطة للجامعة العربية لانهاء الازمة السياسية في البلاد المستمرة منذ 18 شهرا.

وكتب بول سالم مدير مركز كارنيغي في الشرق الاوسط يقول "ربما تكون السياسة الاميركية لزيادة الضغط على ايران وحلفائها وزيارة الرئيس بوش الوشيكة للشرق الاوسط هي التي أجبرت الحكومة على القيام بتحرك."

والامر المثير للحيرة بنفس الدرجة هو لماذا أعطت ايران الموافقة لحزب الله هذه المرة لاستخدام قدراته العسكرية في التعامل مع خلاف سياسي لبناني دائر منذ حرب عام 2006 مع اسرائيل هذا بافتراض أنها منحته الموافقة.

وتكهن سالم بأن هذا ربما يكون ردا ايرانيا على الجهود الاميركية لتشديد العقوبات على طهران وعلى الاتهامات بتدخلها في العراق وعلى الهجمات الاميركية ضد جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر.

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - يوجد 2 رأي لهذا المقال

» الاذلال لاميركا و ليس لعملاءها
  جوانا عمر, (2008-05-15 , 09:15) - رد على هذا التعليق
  اسفة ان اقول ان كل التحليلات الواردة في المقال متحيزة و غير منصفة لان الرد لم يكن يأتي من حزب الله وحده و لكن من المعارضة اللبنانية و تصويركم للصراع على انه مذهبي تحريض واضح فالصراع سياسي ووجودي ايضا بين ان نكون او لا نكون في هذه المنطقة بين ان نعيش بكرامة و شرف ونتمتع بخيراتنا و بين ان نبيع انفسنا لشياطين اميركا و الصهيونية ونبقى مذلولين خاضعين و ثرواتنا تنتهب كما يحدث الان في العراق هذه هي الحقيقة و هذه المعركة لا يخوضها فقط الشيعة و لكن كل انسان عربي من المحيط الى الخليج بجميع مذاهبه و الصفعة التى تلقتها امريكا من خلال هذه الحكومة المؤتمرة للاسياد سوف تليها صفعات اخرى انشاء الله و علينا ان نكون حذرين وواعين لان لا مبدأ للخونة و المرتزقة

» هذه البدايه
  isa, (2008-05-15 , 11:15) - رد على هذا التعليق
  لله الحمد ان النصر اللذي حققناه في 2006 ميلاديه على الصهاينه اليهود ومثلهم الجمع اللذي يحضر للحرب القادمه حزب الله في لبنناننا الحبيب استرتيجيته هي الشعب الطيب طبعأ لا ينكرن احد ان يكون هناك اخطاء في السياسه الداخليه اصناء الوجود العسكري السوري ولكن يشتمل الخطاء على الكثير من الاحزاب اللبنانيه وليس حزب الله في لبناننا الحبيب فقط و يا اطيب النصر اللذي حققناه في هذا الشهر والله من وراء الامر والسلام لاهله
 
 
 
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)