الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
عباس يؤكد التوافق مع لبنان حول اللاجئين
هيفاء لن تغني في رمضان
وإليسا تعترف...
حبس مدير أعمال مايا نصري بعد تهديده لها
الامم المتحدة: تهريب السلاح الى لبنان عبر سورية مستمر
وكلاء جميل السيد يدعون في فرنسا على ديتليف ميليس
 
في ظلال الصفقة: شهداء فلسطينيون سيدفنون "مؤقتا" في لبنان
Posted: 16-07-2008 , 17:37 GMT

leba-pri-swa

بعضهم تسلل إلى إسرئيل عبر قوارب وآخرون استخدموا السلالم لعبور السياج الحدودي مع إسرائيل لمهاجمة الدولة العبرية.

عادت رفاتهم الى لبنان الاربعاء بشاحنات في اطار صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية. ويعتقد ان معظم هؤلاء الذين يناهز عددهم المئتين هم من الفلسطينيين الذين قتلوا خلال عقود من الصراع مع اسرائيل.

ومن ضمن الرفات التي تم انتشالها من مقابر مرقمة في شمال اسرائيل دلال المغربي
التي يعتبرها الفلسطينيون بطلة فيما ينظر اليها الاسرائيليون على انها ارهابية قادت هجوما ادى ا لى مقتل 35 شخصا في العام 1978 .

واضحت المغربي التي قتلت في الهجوم رمزا شهيرا لنضال الفلسطينيين من اجل قيام دولتهم.

ووصلت رفاتها مع جثامين مقاتلين لحزب الله الذي لم يكن قد انشىء بعد عندما تسللت طالبة الحقوق البالغة من العمر عشرين عاما وفريقا من الفدائيين الفلسطينيين من لبنان الى اسرائيل في قوارب مطاطية صغيرة.

عاشت دلال التي ولدت في بيروت لأم لبنانية واب فلسطيني حياة سرية كفدائية في حركة فتح برئاسة ياسر عرفات. قبل مغادرتها منزل العائلة للمرة الاخيرة سلمت والدتها صورة فوتوجرافية لها.

وتتحدث والدتها امنة اسماعيل (70عاما) عن اللحظات الاخيرة قبيل مغادرة ابنتها " قالت لي خذي هذه الصورة. شعرت بكبت وحزن كبيرين وتساءلت بيني وبين نفسي لماذا احضرت لي هذه..... خرجت وصارت كلما ابتعدت تنظر الي وتلوح لي بالسلام .عبرت الطريق وهي تلوح لي."

رافق رفاتها رفات ثلاثة من رفاقها ممن شاركوا معها في العملية التي اعقبها اجتياح اسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978 الذي كان تحت السيطرة الفلسطينية في ذلك الحين.

سلمتهم اسرائيل كجزء من عملية تبادل الاسرى وتسلمت جثتي جنديين اسرهما حزب الله في هجوم عام 2006 تسبب بحرب اخرى في لبنان.

ووفقا للاتفاق افرجت اسرائيل عن خمسة سجناء لبنانيين مما يعد انتصارا للجماعة الشيعية التي تأسست في عام 1982 بمساعدة ايرانية لمحاربة القوات الاسرائيلية التي تحتل لبنان.

لكن عودة المقاتلين الفلسطينيين ومن بينهم المغربي اثار مشاعر متباينة. وقالت اسماعيل ان ابنتها تمنت ان تدفن في الاراضي الفلسطينية "هي احبت فلسطين ... لكن هنا بلدها ايضا."

وقال امين سر قيادة حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين ان حوالي 150 من الرفات تنتمي الى فدائيي فتح الذين تمنوا ان يدفنوا ايضا في فلسطين.

اضاف "هؤلاء لهم دلالة وهم محطة اساسية ورئيسية وتاريخية في مسيرتنا النضالية. هؤلاء جميعهم رموز كلهم استشهدوا داخل الاراضي الفلسطينية."

وقال "لدى وصولهم سيكون لهم دفن مؤقت لحين...دفنهم وتشييعهم في فلسطين ان شاء الله."

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
 
 
 
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)