صنّفت مجلة فانيتي فير Vanity Fair الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ضمن قائمتها السنوية "لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم" لعام 2008، والتي تم نشرها في عدد أكتوبر/تشرين الأول من المجلة.
وقد تصدّر الأمير الوليد قوائم عدة ومنح العديد من الجوائز احتفاء بإنجازاته المتنوعة في الجانب الاستثماري والجانب الإنساني، ومن التصنيفات التي حصل عليها الأمير الوليد هذا العام 2008 تصنيف مجلة التايم Time الأمير الوليد ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؛ حيث أُدرج ضمن قائمة "العظماء والبنائين"، وتصنيف مجلة نيوزويك Newsweek الأمير ضمن نخبة العالم في قائمة "الفئة المتميزة الفعالة"، وتصنيف مجلة "إنستيتيوشينال إنفيستور" Institutional Investor للأمير الوليد ضمن قائمتها الأولى لأقوى الشخصيات عالميا في القطاع المصرفي.
كما منحت مجلة "أريبيان بيزنس" سموه أخيرا "جائزة الإنجاز الحياتي للأعمال الخيرية" كما تصدّر الوليد قائمة نفس المجلة "لأكثر شخصية عربية تأثيرا في العالم" وقائمتها الأخرى "لأثرى 50 عربيا". كما صنفت النسخة العربية من مجلة فوربز Forbes الأمير الوليد الأول في قائمة "أثرى العرب في العالم"، بحسب ما ذكرته صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليوم الأربعاء 15-10-2008.
وفي عام 2007، صنفته مجلة تايم Time ضمن قائمة التايم 100 وأحد أقوى 12 شخصية عطاء في العالم لدعمه تاريخ الإسلام والتفاهم بين الثقافات حول العالم، وصنّفته مجلة "يوروبيان بيزنس" European Business الأول في قائمة أكثر العرب ثراء في العالم وممتلكاتهم في القارة الأوروبية، كما صنفته صحيفة التايمز The Times البريطانية الخامس في قائمة الـ25 شخصية الأكثر تأثيرا في قطاع الأعمال في الشرق الأوسط، وصنفته مجلة "فوربز" Forbes الأمريكية الأول في قائمة أثرى 20 شخصية في الشرق الأوسط، وصنفته مجلة "انستيتيوشينال إنفيستور" Institutional Investor ضمن قائمة أقوى 40 شخصية وأكثرها تأثيرا في العالم خلال الأربعين عاما الماضية.
كما صنفته مجلة "المال والعالم" اللبنانية كشخصية العام الاقتصادية عربيا في استفتاء 2007/2008، وصنفت مجلة فورتشون Fortune الأمريكية الأمير ضمن أقوى 25 شخصية في القارة الأسيوية لعام 2005. وصنفت مجلة "أربيان بيزنس" Arabian Business الأمير الوليد ضمن القائمة السنوية لأقوى 100 شخصية عربية في العالم لعام 2007، ومنحته جائزة "رجل العام" وشركة المملكة القابضة جائزة "الشركة الأكثر تميزا" لعام 2007.
الجنازة حامية والميت كلب
الأمير طلال صنيعة أمريكا والغرب ولولا نيل رضاهم لما تم تسليط الضوء عليه ولأصبح بهذه الشهرة
الأمير طلال وحسب المخطط المعادي للاسلام يعمل الخير بتقديم الدعم المالي لعدة أسر ولكنه من خلال فضائياته وأعماله الأخرى يفسد المجتمع العربي بأكمله لذلك يجد الدعم والاستحسان من امريكا والغرب
الوليد بن طلال ينتمي لعائلة تاريخها اسود في التعامل مع قضايا الامة ، يمتد من رسالة جده عبدالعزيز لقادة الثورة العربية الكبرى سنة 1936 لانهاء الثورة اعتمادا علي حسن نوايا اصدقائه البريطانين، واستمرار بمشروع الملك فهد في مؤتمر فاس ثم في نسخته المطورة مبادرة عبدالله بن عبد العزيز.
راينا الوليد يخزى وهو يرد عليه تبرعه الذي جمعه سحتا حراما من عرق الفقراء والكادحين لصالح مدينة نيويورك بعد 11 سبتمبر، وهو المسؤول عن موجة العري والغناء والرقص الفاضح في مجموعة قنواته النصف اباحية . فحري باليهود والنصارى ان يكرموه ويمجدوه فلقد احدث شرخا في الامة طالما حلموا به وعجزوا هم واسلافهم ان يحققوه ، و اسألكم مادا فعل الوليد لنصرة رسول الله في حملة الرسوم المسيئة فلقد تصرف وكأن الامر لايعنيه.
الرجاء أحرص على أن يكون ردك حضاري وليس فيه أي شتائم أو إهانات للأخرين. البوابة لديها الحق في نشر ما تراه مناسبا فقط.
شكراً لك على المشاركة. لقد تم حفظ تعليقك و سينشر بعد الموافقة عليه.