
واصلت اسواق المال العالمية الاربعاء، نزيف الخسائر وسط موجة من الذعر من الازمة المالية الكونية التي لم تفلح التعبئة الدولية في كبح جماحها، ورأى صندوق النقد الدولي معها ان الاقتصاد العالمي بات على حافة الانهيار.
واستمر تراجع الاسواق رغم اعلان عدة مصارف مركزية دولية خفض نسبة الفائدة بشكل متزامن.
وقد تسبب هذا الاعلان في انتعاش لم يدم طويلا ولم تلبث الاسواق ان استأنفت تراجعاتها بعد وقت قصير.وقد خسرت الاسواق المالية الخليجية السبع حوالى ثلاثين مليار دولار من قيمتها السوقية في تدوالات الاربعاء وارتفعت خسائرها هذا الاسبوع الى حوالى 180 مليار دولار.
وقال المحلل الاقتصادي الكويتي حجاج بوخضور "ان التوتر والهلع يجتاحان اسواق الخليج".
وانخفضت السوق السعودية في بداية التعاملات بنسبة تجاوزت 8% الا ان الاسهم ارتفعت بقوة قبيل نهاية التداولات وقلصت الخسائر الى 1,49%.
وفي دبي اغلق السوق المالية على تراجع بنسبة 8,43% وبلغ المؤشر مستوى 3085,02 نقطة.
واغلقت البورصة الكويتية ثاني اكبر سوق مالية في العالم العربي على انخفاض بنسبة 1,4%.
اما في الدوحة فانخفض مؤشر السوق بنسبة 8,77%. وخسرت السوق المالية في قطر هذا الاسبوع حوالى 20% من قيمتها، بينما اغلق مؤشر ابوظبي على انخفاض بنسبة 6,43% فيما انخفض مؤشر سوق مسقط بنسبة 7,2% عند الاغلاق.
وعلى السواء، عاشت اسواق المال الآسيوية الاربعاء يوما اسود جديدا.فقد شهدت بورصات آسيا والمحيط الهادىء انخفاضات حادة متأثرة بالتراجع الكبير الذي سجلته بورصة نيويوروك وول ستريت التي بلغت الثلاثاء ادنى مستوى لها منذ خمس سنوات مع هبوط مؤشري داو جونز 5,11% والناسداك 5,80%.
ففي طوكيو تراجع مؤشر نيكاي بنسبة 9,38% عند الاغلاق.
وفي هونغ كونغ سجل المؤشر هانغ سينغ انخفاضا بلغت نسبته 5,5%. اما في اندونيسيا فقد علقت بورصة جاكرتا مبادلاتها بعد تراجع مؤشرها الرئيسي اكثر من عشرة بالمئة (10,38%).
وتراجع مؤشر بورصة بومباي 5,62% بينما انخفضت بورصات سيول (4,80%) وسيدني (4,97%) وشنغهاي (3,08%) وسنغافورة (4,98%) وبانكوك (5,62%) وتايبيه (5,30%) ومانيلا (4,80%) وكوالالمبور (2,19%) ونيوزيلندا (1,90%).
كما تراجع مؤشر داكس في سوق فرانكفورت اكثر من 4% قرابة بموازاة تراجع مؤشر كاك-40 في باريس ومؤشر فوتسي في لندن فيما فتحت وول ستريت على تراجع يفوق 2%.