الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
فتوى تبيح الزوجة "العشيقة"
المرأة والحجاب .. عكسا صورة مشرفة للعرب والمسلمين
إسدال الستار على أولمبياد بكين بعرض مذهل ، فوز تشيلسي في إنكلترا، ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان لضم دي ماريا
اليوم 16 والأخير من بكين 2008 –الصين تكسر إحتكار الولايات ، وذهبية لكل من من نيجيريا، فرنسا وثلاث للمجر بينما حققت أيسلندا فضية نادرة ووحيدة،
السفير الفلسطيني ينفي اغلاق السفارة في صنعاء
امين مجلس التعاون الخليجي يعتبر ايران دولة احتلال كإسرائيل
 
اوباما يتراجع عن تصريحاته بشأن القدس
Posted: 14-07-2008 , 06:22 GMT
تراجع المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية باراك اوباما عن موقفه بشان القدس المحتلة وقال إنه "أساء التعبير" في الخطاب الذي اعلن فيه تأييده لان تكون القدس عاصمة غير مقسمة لاسرائيل.

وقال اوباما في مقابلة بثتها يوم الاحد شبكة (سي. ان.ان) الاخبارية الامريكية "تعرفون ان هذه (العبارة) كانت في الواقع مثالا لبعض التعبيرات غير الدقيقة في الخطاب. وحاولنا على الفور تصحيح التفسير التي قدمت."

واضاف اوباما "النقطة التي كنا نحاول طرحها ببساطة هي اننا لا نريد اسلاكا شائكة تمتد من خلال القدس على غرار ما كان قائما قبل حرب 67 وان من الممكن بالنسبة لنا ان نجعل القدس متلاحمة ومتماسكة."

واصدرت حملة اوباما توضيحات مماثلة منذ الخطاب الذي القاه امام جماعة ضغط موالية لاسرائيل بعد ان ضمن الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في وقت مبكر من الشهر الماضي.

وكان اوباما قال في خطابه امام لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية إنه اذا انتخب رئيسا في نوفمبر تشرين الثاني فسوف يعمل من اجل اقامة سلام مع دولة فلسطينية تعيش الى جانب اسرائيل. وقال اوباما السناتور عن ولاية ايلينوي "ستظل القدس عاصمة اسرائيل ويجب ان تظل غير مقسمة." واعرب الزعماء الفلسطينيون عن غضبهم واستيائهم من هذه التصريحات. وتصف اسرائيل المدينة بانها عاصمتها الموحدة والابدية لكن هذا الوضع لا يلقى اعترافا دوليا.

ويريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 عاصمة لهم في المستقبل. وأقر الكونجرس الامريكي قانونا في عام 1995 يصف القدس بانها عاصمة اسرائيل ويقول انه لا يجب ان تكون مقسمة لكن الرؤساء المتعاقبين استخدموا صلاحيات سياستهم الخارجية للاحتفاظ بالسفارة الامريكية في تل ابيب ودعم المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين بشأن وضع القدس.

ويواجه اوباما الذي يعتزم زيارة الشرق الاوسط هذا الصيف شعورا بالحذر من قبل بعض الاصوات اليهودية بشأن التزامه تجاه اسرائيل والذي عززه شكوك في هذا الالتزام بعد ان ابدى استعداده لاجراء محادثات مع الزعماء الايرانيين

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
 
 
 
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)