الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
السعودية تنهي استعداداتها وتأمل في موسم حج آمن
العثور على اربع مقابر جماعية في العراق
اسرائيل والولايات المتحدة ترفضان التوقيع على اتفاقية حظر القنابل العنقدوية
مئات العراقيين يتظاهرون في دمشق ضد الاتفاق الامني
شيخ الأزهر: صافحت بيريز دون ان أعرفه
اختيار هيلاري للخارجية يسعد اسرائيل
 
رايس تتحاشى التعليق على "تجسس" بلادها على المالكي
Posted: 07-09-2008 , 19:11 GMT

Condoleezza Rice

تحاشت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد، التعليق على معلومات تحدثت عن تجسس بلادها على رئيس الوزراء نوري المالكي، ودافعت بدلا من ذلك عن استراتيجية إدارتها في العراق.

وفي ختام زيارة لشمال افريقيا استمرت أربعة أيام رفضت رايس التعليق على اتهامات وردت في كتاب الصحفي الأميركي بوب وودورد الذي قدم رؤية داخلية نقدية لسلطة اتخاذ القرار في إدارة بوش تجاه العراق.

وجاء في الكتاب ان الولايات المتحدة تجسست على المالكي وزعماء عراقيين آخرين.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي في العاصمة المغربية الرباط "لنا علاقة سياسية ودبلوماسية مفتوحة مع العراقيين هي علاقة تعاون وأنا بنفسي أعمل باستمرار مع رئيس الوزراء المالكي."

ولم ترد مباشرة على مزاعم بالتجسس لكنها قالت "نتبادل المعلومات وهي علاقة مفتوحة جدا وشفافة بما يتلاءم مع الأصدقاء الذين يتواصلون معنا مثلما نتواصل معهم."

وكتب وودورد يقول بأن التجسس على المالكي سبَبَ قلقا بين عدد من كبار المسؤولين الاميركيين الذين تساءلوا عما اذا كان الأمر يستحق المجازفة بالنظر الى جهود بوش لكسب ثقة المالكي.

وفيما يتعلق بالادعاءات التي اتهمتها بالتحفظ إزاء إجراء مراجعة للاستراتيجية الخاصة بالعراق الى ما بعد انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 قالت رايس انها كانت تشعر بالقلق من ان يتم استغلال القضية سياسيا.

وقالت "كنت أشعر اننا لسنا في حاجة الى إجراء مراجعة (للاستراتيجية الخاصة بالعراق) يمكن ان تتحول الى مسألة سياسية خاصة في ظل أجواء فصل الخريف المليئ بالأحداث."

وقالت "لم تكن القضية هي الانتخابات ولم تتعلق بالتأكيد بالتقديرات المحتملة للحزب الجمهوري في الكونغرس." واضافت "لم يطالب الرئيس الا بشيء واحد وهو معرفة حقيقة الوضع وان يكون قادرا على عمل شيء حياله."

وكانت رايس واحدة من مخططي الغزو الأميركي للعراق في اذار/مارس 2003 عندما كانت مستشارة الرئيس جورج بوش للامن القومي.

وفي حين اعترفت بارتكاب أخطاء لا سيما في الايام الاولى التي أعقبت الغزو الذي أطاح بصدام حسين إلا ان رايس تجادل باستمرار بان قرار غزو العراق كان صائبا وان التاريخ سيبرهن ذلك.

وقالت ان قرار زيادة أعداد القوات الاميركية في العراق احدث اختلافا وكان الدليل على ذلك هو تراجع العنف. واضافت "تستطيع ان تختلف كما تحب بشأن العملية لكنك لا تستطيع ان تختلف مع النتائج."

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
 
 
 
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)